عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

خليل الراعي:وقف راتبي هو من تدبير و كيد زمرة من صغار الموظفين وغرضهم تصفية حسابات

غزة-دنيا الوطن
صرح أبو الصاعد ( خليل الراعي) وكيل مساعد وزارة النقل و المواصلات ، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، و عضو مجلس إدارة و رئيس سابق لجمعية الأسرى و المحررين (حسام)، بان ما ورد في الصفحات الالكترونية لصحيفة فلسطين و فلسطين الآن يوم أمس الموافق 15/8/2007 هو من تدبير و كيد زمرة من صغار الموظفين و الذين غرضهم تصفية حسابات شخصية بأساليب رخيصة تسيء إلى حركة فتح و شرعيتها - التي يدعون الانتماء إليها- و ذلك عبر إظهار كوادرها و مناضليها و الذين رفضوا و ما زالوا يرفضون التخلي عنها في اشد الظروف صعوبة بصورة الخارجين عن الشرعية التي تمثلها حركة فتح،في ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها فلسطين و التي نحن بحاجة ماسة فيها إلى رص الصفوف و تقوية اللحمة لمواجهة الأخطار الخارجية.

لقد تم فعلاً اكتشافي لوقف راتبي عبر معلومات مؤكدة من وزارة المالية، و كان هذا أمراً مشيناً لمن قاموا به في حق من دفع من عمره وحياته مناضلاً من اجل الحرية و التحرير 26 عاماً خلف قضبان المعتقلات الإسرائيلية ، وقد رفض حامل نوط القدس خليل الراعي (أبو الصاعد) المساومة آنذاك بعدم ملاحقة ظاهرة الانشقاق في الثمانينات لقاء تحريره من الأسر و استطاع أن يحرر نفسه من خلال هروبه من معتقل نفحة الصحراوي بالنقب هو و انثنين من زملائه و مرة أخرى تنال يد المتآمرين، يد الغدر, و الخيانة من الشرفاء و الوطنيين بان تقوم زمرة مماثلة بتسليم أبو الصاعد و زملائه الفارين من معتقلات الاحتلال.

واضاف ابو الصاعد:" تجدر الإشارة هنا إلى أن النظام الإداري و الهيكلي المعمول به بالوزارة و الذي تم إقرار آليته مع معالي وزير النقل و المواصلات و عطوفة الوكيل بان جميع الأنشطة و القرارات مرجعيتها الوزير و الوكيل، و بمراجعة الوزير و الوكيل ثبت أن ليس لديهم علم بوقف الراتب و لم يصدر عنه أي تعليمات بالخصوص و قام الوزير مشكوراً بتوضيح الأمر لدولة رئيس الوزراء و حل الموضوع برمته ، موضحا بأنه سيتم محاسبة المسئولين عن هذه المغالطات المقصودة. لهذا فان أبو الصاعد لا يحتاج إلى أن يدافع عن مواقفه الوطنية و التنظيمية الثابتة و التزامه بالشرعية الفلسطينية و قراراتها ، بل يطلب من سيادة الرئيس بصفته رأساً للشرعية و حامياً لها بان يتخذ إجراءات رادعة و عادلة بحق هذه الزمرة و من يستقون منها المعلومات في مجلس الوزراء حتى يرد الاعتبار لنا و لا تشوه صورة المناضلين الشرفاء".

التعليقات