أكوام القمامة تزاحم أشجار النخيل في مدينة غزة
غزة-دنيا الوطن
تغلق أكوام القمامة المتكدسة في مدينة غزة الشارع المحاذي لمدرسة عبد الملك بن مروان في حي الشيخ رضوان، وهو الشارع المعروف باسم "شارع البركة"، بعد إضراب عمال النظافة وموظفي البلدية عن العمل لعدم تلقي رواتبهم.
وفي الجهة المقابلة، تغوص إطارات السيارات والعربات التي تجرها الحمير في نهر من المجاري التي فاضت لتغطي مفرق الطرق هناك.
وليس ببعيد عنها، تُزاحم أكوام القمامة أشجار النخيل في الجزء الشمالي من شارع الجلاء، ويتوسط كل نخلتين كوم من القمامة على "الجزيرة" بين المسارين المتعاكسين، بل وفاض عنها ليمتد إلى المسار الخاص بالسيارات.
والحال ذاته، في مفرق "الشعبية" وسط مدينة غزة، حيث تختلط المجاري بأكوام القمامة قرب المطاعم والمحال التجارية، الأمر الذي يهدد بكارثة بيئية وصحية في المدينة.
ويتكررالمشهد في الشوارع والمفترقات الرئيسة، ولا توجد حاوية للقمامة إلاَ وبجانبها أكوام ضخمة من الزبالة تكاد تغلق الشوارع. وتفوح الروائح النتنة من تلك الأكوام التي بدأت تنتشر في مدينة غزة بعد أن أعلن العاملون في البلدية إضرابهم عن العمل منذ أسبوع لعدم تلقيهم رواتبهم منذ ما يزيد عن سبعة شهور.
ويبذل مواطنون جهوداً ذاتية للتخلص من أكوام القمامة حفاظاً على سلامة أطفالهم. واتأجر بعضهم عربة يجرها حمار للتخلص من القمامة المحاذية لبيته، فيما يقوم آخرون بإحراق القمامة، ليتصاعد الدخان الأبيض والأسود بروائحة المختلفة الخانقة، وقد أدى ذلك إلى نشوب شجار بين الجيران احتجاجاً على الدخان.
وقال محمد نصر، من شارع الجلاء، الذي يعمل مدرساً أنه يستأجر "كارّة الحمار" الخاصة بجاره بمعدل مرتين في الأسبوع للتخلص من القمامة. أما خالد الغورني فقال إنه يحرق أكوام القمامة المحاذية لمنزله اعتقاداً منه أن النار تقتل البكتيريا والجراثيم. لكن جاره جابر اسليم الذي يعمل ممرضاً، اعترض على ذلك، مشيراً إلى أن الدخان المتصاعد من القمامة يحمل غازات سامة وضارة جداً.
وفي سوق الزاوية، وسط المدينة، فإن كميات كبيرة من المظاريف والكرتون الفارغ وبقايا الخضار والفواكه تتراكم على مدار ساعات العمل، ويساهم التجار بشكل يومي في نقل جزء منها فيما يتم حرق الجزء الآخر ليلاً، لتشرق الشمس على أكوام من الرماد.
تغلق أكوام القمامة المتكدسة في مدينة غزة الشارع المحاذي لمدرسة عبد الملك بن مروان في حي الشيخ رضوان، وهو الشارع المعروف باسم "شارع البركة"، بعد إضراب عمال النظافة وموظفي البلدية عن العمل لعدم تلقي رواتبهم.
وفي الجهة المقابلة، تغوص إطارات السيارات والعربات التي تجرها الحمير في نهر من المجاري التي فاضت لتغطي مفرق الطرق هناك.
وليس ببعيد عنها، تُزاحم أكوام القمامة أشجار النخيل في الجزء الشمالي من شارع الجلاء، ويتوسط كل نخلتين كوم من القمامة على "الجزيرة" بين المسارين المتعاكسين، بل وفاض عنها ليمتد إلى المسار الخاص بالسيارات.
والحال ذاته، في مفرق "الشعبية" وسط مدينة غزة، حيث تختلط المجاري بأكوام القمامة قرب المطاعم والمحال التجارية، الأمر الذي يهدد بكارثة بيئية وصحية في المدينة.
ويتكررالمشهد في الشوارع والمفترقات الرئيسة، ولا توجد حاوية للقمامة إلاَ وبجانبها أكوام ضخمة من الزبالة تكاد تغلق الشوارع. وتفوح الروائح النتنة من تلك الأكوام التي بدأت تنتشر في مدينة غزة بعد أن أعلن العاملون في البلدية إضرابهم عن العمل منذ أسبوع لعدم تلقيهم رواتبهم منذ ما يزيد عن سبعة شهور.
ويبذل مواطنون جهوداً ذاتية للتخلص من أكوام القمامة حفاظاً على سلامة أطفالهم. واتأجر بعضهم عربة يجرها حمار للتخلص من القمامة المحاذية لبيته، فيما يقوم آخرون بإحراق القمامة، ليتصاعد الدخان الأبيض والأسود بروائحة المختلفة الخانقة، وقد أدى ذلك إلى نشوب شجار بين الجيران احتجاجاً على الدخان.
وقال محمد نصر، من شارع الجلاء، الذي يعمل مدرساً أنه يستأجر "كارّة الحمار" الخاصة بجاره بمعدل مرتين في الأسبوع للتخلص من القمامة. أما خالد الغورني فقال إنه يحرق أكوام القمامة المحاذية لمنزله اعتقاداً منه أن النار تقتل البكتيريا والجراثيم. لكن جاره جابر اسليم الذي يعمل ممرضاً، اعترض على ذلك، مشيراً إلى أن الدخان المتصاعد من القمامة يحمل غازات سامة وضارة جداً.
وفي سوق الزاوية، وسط المدينة، فإن كميات كبيرة من المظاريف والكرتون الفارغ وبقايا الخضار والفواكه تتراكم على مدار ساعات العمل، ويساهم التجار بشكل يومي في نقل جزء منها فيما يتم حرق الجزء الآخر ليلاً، لتشرق الشمس على أكوام من الرماد.

التعليقات