اللواء حماد: لا أريد الدخول في المهاترات بين فتح وحماس
غزة-دنيا الوطن
رفض اللواء برهان حماد، رئيس الوفد الأمني المصري في الأراضي الفلسطينية، التعليق على شريط فيديو بثته حركة حماس اخيرا يظهر شخصين من الأجهزة الأمنية الفلسطينية يطلقان النار على الوفد الأمني المصري في مايو (أيار) الماضي في قطاع غزة.
وقال حماد لـ«الشرق الأوسط»: «لا أريد التعليق على هذه المواضيع، ولا أريد الدخول في المهاترات بين حركتي فتح وحماس.. لقد تحملت الكثير من أجل الثوابت والقضية الفلسطينية».
وكشف عن أنه نفى واقعة إطلاق النار على الوفد في حينها «حتى لا يتسبب في إثارة ضغائن أو كراهية بين الشعبين المصري والفلسطيني». واضاف «هذا هو ما تريده إسرائيل.. وهو أن تحدث فرقة بين الفلسطينيين أنفسهم، وبينهم وبين مصر، ولكن يجب أن نعلو فوق الصغائر التي تحدث من آن لآخر حتى لا نحقق هدف إسرائيل».
وجدد رئيس الوفد الأمني المصري ما أعلنه الرئيس المصري حسني مبارك أن الوفد الأمني سيعود إلى الأراضي الفلسطينية حين تهدأ الأمور وتكون هناك فرصة للحوار مرة أخرى، وقال «يجب أن تدرك فتح وحماس أن الفرقة الحالية على الساحة الفلسطينية ستؤدي إلى تحطيم القضية الفلسطينية، ولا بد من العودة للحوار لحل هذه الأزمة». وأضاف «ما تفعله الحركتان يسوق من دون قصد لما تردده إسرائيل بأنه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على الحوار لصنع السلام.. ويجب أن تدركا خطورة ما تقومان به». وكانت القاهرة قد سحبت وفدها الأمني برئاسة اللواء برهان حماد من قطاع غزة في 15 يونيو (حزيران) الماضي عقب يوم واحد من سيطرة حماس على القطاع.
وقال اللواء حماد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» في حينها إن مغادرة الوفد المصري لقطاع غزة وإغلاق مكتبه هناك للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل أكثر من 5 سنوات تم بناء على طلب من عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصري للتشاور بشأن الأوضاع المتدهورة في غزة، إلا أن مصادر مقربة من الوفد المصري كشفت أن الوفد طلب منه مغادرة القطاع فورا، لأنه في حالة بقائه فإن سلامته قد تكون مهددة.
رفض اللواء برهان حماد، رئيس الوفد الأمني المصري في الأراضي الفلسطينية، التعليق على شريط فيديو بثته حركة حماس اخيرا يظهر شخصين من الأجهزة الأمنية الفلسطينية يطلقان النار على الوفد الأمني المصري في مايو (أيار) الماضي في قطاع غزة.
وقال حماد لـ«الشرق الأوسط»: «لا أريد التعليق على هذه المواضيع، ولا أريد الدخول في المهاترات بين حركتي فتح وحماس.. لقد تحملت الكثير من أجل الثوابت والقضية الفلسطينية».
وكشف عن أنه نفى واقعة إطلاق النار على الوفد في حينها «حتى لا يتسبب في إثارة ضغائن أو كراهية بين الشعبين المصري والفلسطيني». واضاف «هذا هو ما تريده إسرائيل.. وهو أن تحدث فرقة بين الفلسطينيين أنفسهم، وبينهم وبين مصر، ولكن يجب أن نعلو فوق الصغائر التي تحدث من آن لآخر حتى لا نحقق هدف إسرائيل».
وجدد رئيس الوفد الأمني المصري ما أعلنه الرئيس المصري حسني مبارك أن الوفد الأمني سيعود إلى الأراضي الفلسطينية حين تهدأ الأمور وتكون هناك فرصة للحوار مرة أخرى، وقال «يجب أن تدرك فتح وحماس أن الفرقة الحالية على الساحة الفلسطينية ستؤدي إلى تحطيم القضية الفلسطينية، ولا بد من العودة للحوار لحل هذه الأزمة». وأضاف «ما تفعله الحركتان يسوق من دون قصد لما تردده إسرائيل بأنه لا يوجد شريك فلسطيني قادر على الحوار لصنع السلام.. ويجب أن تدركا خطورة ما تقومان به». وكانت القاهرة قد سحبت وفدها الأمني برئاسة اللواء برهان حماد من قطاع غزة في 15 يونيو (حزيران) الماضي عقب يوم واحد من سيطرة حماس على القطاع.
وقال اللواء حماد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» في حينها إن مغادرة الوفد المصري لقطاع غزة وإغلاق مكتبه هناك للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل أكثر من 5 سنوات تم بناء على طلب من عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصري للتشاور بشأن الأوضاع المتدهورة في غزة، إلا أن مصادر مقربة من الوفد المصري كشفت أن الوفد طلب منه مغادرة القطاع فورا، لأنه في حالة بقائه فإن سلامته قد تكون مهددة.

التعليقات