وزراء ودبلوماسيون وصحافيون وراء خطبة طبيب فلسطيني من بلغارية
غزة-دنيا الوطن
اعلن الطبيب الفلسطيني، البلغاري الجنسية، اشرف احمد الحجوج انه سيعقد القران على انسة بلغارية تدعى اوليا وان خطوبته منها تمت بسرعة نتيجة جهود بذلها دبلوماسيون وصحافيون في بلغاريا.
وفي حديث مع «الشرق الاوسط» اوضح الدكتور اشرف الحجوج الذي كان متهما في قضية اطفال الايدز في ليبيا سوية مع خمس ممرضات بلغاريات ان زواجه من خطيبته أوليا سيكون بتاريخ الاول من ديسمبر (كانون الاول) المقبل. وأضاف «لقد تدخل وزير الخارجية البلغاري السابق سولمون باسي ووزيرة شؤون اوروبا الحالية غارغانا غرانتشاروفا والقنصل البلغاري في دبي ميلين كرامدتشييف وعدد من الصحافيين البلغار وبطبيعة الحال والدة أوليا في المساعي التي ادت في نهاية المطاف الى الجمع بيني وبين أوليا» اللذين بدأت قصتهما بطريقة درامية وعبر وسائل الاعلام المرئية.
يعود ارتباط الانسة اوليا، 30 سنة، وتعلقها باشرف، 38 سنة، الى بضع سنوات مضت عندما كانت تتابع من شاشة التلفاز جلسات محاكمة الايدز في ليبيا، واعجبت بالطريقة التي كان اشرف يدافع بها عن نفسه وعبرت عن تلك المشاعر لشقيقها ليوبومير الذي كان متهما خلال الفترة ذاتها في دبي بتهمة الاستخدام غير المشروع لبطاقات السحب الآلي ومن ثم تم الافراج عنه.
وتحول اعجاب اوليا باشرف شيئا فشيئا الى تعلق بشخصه، ومن ثم الى حب، وتمنت لو انها تلتقي به ذات يوم وتكشف له عما يدور في نفسها من شعور تجاهه. واعربت عن هذه الرغبة امام دبلوماسيين قاموا بدورهم بتكليف عدد من الصحافيين البلغار المتابعين لقضية «الايدز» والذين دأبوا خلال السنوات الثماني الماضية على التوجه الى طرابلس لتغطية محاكمات هذه القضية، لنقل رغبة اوليا الى اشرف. وفي اعقاب الافراج عن الدكتور اشرف ووصوله مع الممرضات الى صوفيا تابع الصحافيون والدبلوماسيون المعنيون نشاطهم وقاموا بدعوة اشرف الى وليمة عشاء في احد المطاعم للالتقاء مباشرة ولأول مرة باوليا. وبعد مشاورات واتصالات من الطرفين بدأت باقناع عفاف واحمد الحجوج والدي اشرف اللذين رغبا في تزويج ابنهما بفتاة عربية مقيمة في هولندا، اعلن اشرف واوليا عن خطوبتهما وعزمهما على الزواج.
الى ذلك نفى الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف وجود صفقة اقتصادية او عسكرية ابرمت خلف الكواليس بهدف الافراج عن الفريق الطبي البلغاري وعودته الى بلغاريا، لكنه اقر بخوض مفاوضات سرية بهذا الخصوص وبدور اجهزة المخابرات في المساعي لحل القضية رافضا اشارات صدرت حول دور لهذه المخابرات في ما يسمى بـ«المؤامرة». ثم ركز الرئيس بارفانوف على ما وصفه بالدور البناء لجهاز المخابرات في بلاده قائلا ان هذا الجهاز خاض حوارا بناء مع نظيره الليبي.
ثم اشار الرئيس البلغاري، وهو في مقره الصيفي بالقرب من مدينة فارنا وفي اثناء حديث مع صحافيين بلغار تابعوا بشكل خاص قضية الممرضات في ليبيا، انه توجب على بلاده الاخذ بعين الاعتبار الاحكام غير المكتوبة للشريعة الاسلامية من اجل الوصول الى حل وسط. وبعد ان اثنى على الجهود التي بذلها نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي وعقيلته مدام سيسيليا ساركوزي في المساعي المباشرة للافراج عن الممرضات الخمس والطبيب من اصل فلسطيني، لم ينس الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف الاشارة الى دور بريطانيا وقيامها منذ ترأسها الاتحاد الاوروبي عام 2005 بدور الوساطة على هذا الصعيد، قائلا «ادى ذلك الى نقلة نوعية في هذه القضية» وخص الرئيس البلغاري بالذكر هنا دور رئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير والسفير البريطاني في طرابلس. كما تطرق بارفانوف الى الدور الذي لعبته الولايات المتحدة والمانيا والاتحاد الاوروبي عموما على هذا الصعيد قائلا انه تحدث مع الرئيس الاميركي جورج بوش عن هذه القضية في عام 2004 وهما في اسطنبول. واوضح الرئيس البلغاري انه اتصل بنظيره الاميركي جورج بوش بعد ذلك ايضا طالبا منه السعي للافراج عن سائقين بلغاريين اختطفهما مسلحون في العراق (ذبحهما المسلحون فيما بعد) وهنا مدح بارفانوف نظيره الاميركي بانه كان في غاية الصراحة عندما قال له: «لا نستطيع مساعدتكم ونحن بدورنا نمر بحالات مماثلة كثيرة ليس بمقدورنا حلها».
اعلن الطبيب الفلسطيني، البلغاري الجنسية، اشرف احمد الحجوج انه سيعقد القران على انسة بلغارية تدعى اوليا وان خطوبته منها تمت بسرعة نتيجة جهود بذلها دبلوماسيون وصحافيون في بلغاريا.
وفي حديث مع «الشرق الاوسط» اوضح الدكتور اشرف الحجوج الذي كان متهما في قضية اطفال الايدز في ليبيا سوية مع خمس ممرضات بلغاريات ان زواجه من خطيبته أوليا سيكون بتاريخ الاول من ديسمبر (كانون الاول) المقبل. وأضاف «لقد تدخل وزير الخارجية البلغاري السابق سولمون باسي ووزيرة شؤون اوروبا الحالية غارغانا غرانتشاروفا والقنصل البلغاري في دبي ميلين كرامدتشييف وعدد من الصحافيين البلغار وبطبيعة الحال والدة أوليا في المساعي التي ادت في نهاية المطاف الى الجمع بيني وبين أوليا» اللذين بدأت قصتهما بطريقة درامية وعبر وسائل الاعلام المرئية.
يعود ارتباط الانسة اوليا، 30 سنة، وتعلقها باشرف، 38 سنة، الى بضع سنوات مضت عندما كانت تتابع من شاشة التلفاز جلسات محاكمة الايدز في ليبيا، واعجبت بالطريقة التي كان اشرف يدافع بها عن نفسه وعبرت عن تلك المشاعر لشقيقها ليوبومير الذي كان متهما خلال الفترة ذاتها في دبي بتهمة الاستخدام غير المشروع لبطاقات السحب الآلي ومن ثم تم الافراج عنه.
وتحول اعجاب اوليا باشرف شيئا فشيئا الى تعلق بشخصه، ومن ثم الى حب، وتمنت لو انها تلتقي به ذات يوم وتكشف له عما يدور في نفسها من شعور تجاهه. واعربت عن هذه الرغبة امام دبلوماسيين قاموا بدورهم بتكليف عدد من الصحافيين البلغار المتابعين لقضية «الايدز» والذين دأبوا خلال السنوات الثماني الماضية على التوجه الى طرابلس لتغطية محاكمات هذه القضية، لنقل رغبة اوليا الى اشرف. وفي اعقاب الافراج عن الدكتور اشرف ووصوله مع الممرضات الى صوفيا تابع الصحافيون والدبلوماسيون المعنيون نشاطهم وقاموا بدعوة اشرف الى وليمة عشاء في احد المطاعم للالتقاء مباشرة ولأول مرة باوليا. وبعد مشاورات واتصالات من الطرفين بدأت باقناع عفاف واحمد الحجوج والدي اشرف اللذين رغبا في تزويج ابنهما بفتاة عربية مقيمة في هولندا، اعلن اشرف واوليا عن خطوبتهما وعزمهما على الزواج.
الى ذلك نفى الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف وجود صفقة اقتصادية او عسكرية ابرمت خلف الكواليس بهدف الافراج عن الفريق الطبي البلغاري وعودته الى بلغاريا، لكنه اقر بخوض مفاوضات سرية بهذا الخصوص وبدور اجهزة المخابرات في المساعي لحل القضية رافضا اشارات صدرت حول دور لهذه المخابرات في ما يسمى بـ«المؤامرة». ثم ركز الرئيس بارفانوف على ما وصفه بالدور البناء لجهاز المخابرات في بلاده قائلا ان هذا الجهاز خاض حوارا بناء مع نظيره الليبي.
ثم اشار الرئيس البلغاري، وهو في مقره الصيفي بالقرب من مدينة فارنا وفي اثناء حديث مع صحافيين بلغار تابعوا بشكل خاص قضية الممرضات في ليبيا، انه توجب على بلاده الاخذ بعين الاعتبار الاحكام غير المكتوبة للشريعة الاسلامية من اجل الوصول الى حل وسط. وبعد ان اثنى على الجهود التي بذلها نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي وعقيلته مدام سيسيليا ساركوزي في المساعي المباشرة للافراج عن الممرضات الخمس والطبيب من اصل فلسطيني، لم ينس الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف الاشارة الى دور بريطانيا وقيامها منذ ترأسها الاتحاد الاوروبي عام 2005 بدور الوساطة على هذا الصعيد، قائلا «ادى ذلك الى نقلة نوعية في هذه القضية» وخص الرئيس البلغاري بالذكر هنا دور رئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير والسفير البريطاني في طرابلس. كما تطرق بارفانوف الى الدور الذي لعبته الولايات المتحدة والمانيا والاتحاد الاوروبي عموما على هذا الصعيد قائلا انه تحدث مع الرئيس الاميركي جورج بوش عن هذه القضية في عام 2004 وهما في اسطنبول. واوضح الرئيس البلغاري انه اتصل بنظيره الاميركي جورج بوش بعد ذلك ايضا طالبا منه السعي للافراج عن سائقين بلغاريين اختطفهما مسلحون في العراق (ذبحهما المسلحون فيما بعد) وهنا مدح بارفانوف نظيره الاميركي بانه كان في غاية الصراحة عندما قال له: «لا نستطيع مساعدتكم ونحن بدورنا نمر بحالات مماثلة كثيرة ليس بمقدورنا حلها».

التعليقات