إسطوانات الغاز في غزة.. تهدد حياة 70 ألف عائلة
غزة-دنيا الوطن
يعيش قطاع غزة حالة فقر مدقع غير مسبوقة، فالحصار شل مناحي الحياة، ومعظم المشاريع الحياتية والتنموية الممولة من الاتحاد الأوروبي توقفت بسبب سيطرة حركة (حماس) على القطاع، كما أن المعابر التي تربط القطاع في العالم الخارجي مغلقة، وهو ما يجعل الوضع يزداد صعوبة، ولكن المعطيات الجديدة التي كشفت مؤخراً تبين أن عائلات بأكملها في غزة تعيش تحت رحمة اسطوانات الغاز الموجودة في بيوتها كونها مهترئة وقابلة للانفجار في أية لحظة، وهذا ما كشف عنه سعود السويركي، رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك مؤخراً.
ويعاني المواطنون في قطاع غزة من الإحباط واليأس نتيجة تردي الوضع الاقتصادي، فالمعطيات تبين أن 65 ألف عامل فقدوا عملهم منذ إغلاق إسرائيل للمعابر والمنافذ التي تعتبر بوابات القطاع على العالم.
وأكد النائب الدكتور مصطفى البرغوثي في بيان سابق أن استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة ينذر بكارثة اقتصادية وهو جزء من الإستراتيجية لإنهاك الشعب الفلسطيني، فوصول المواد لقطاع غزة تجري بالقطارة، وبشكل محدود جداً ومعظم المعابر مغلقة، مما أدى إلى إغلاق 75% من مصانع غزة منذ 15 حزيران 2007، وان 65 ألف عامل جديد فقدوا أعمالهم، وهم المعيلين لـ 450 ألف شخص.
وبين البرغوثي أن 87% من أهالي غزة يعيشون تحت خط الفقر، أي أقل من دولارين يومياً، ويعتمد 85% من سكان قطاع غزة كلياً على المساعدات الغذائية، وهناك صعوبة كبيرة لدخول المواد وخاصة هناك نقص بالمواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والطحين ومواد أخرى.
ويشار أن السويركي كان كشف في حديث صحفي لمجلة البيادر عن وجود ما يقارب من ستين إلى سبعين ألف عائلة غزاوية تحت رحمة اسطوانات الغاز غير صالحة للاستخدام، مبيناً أن الإحصائيات التي وصلتهم في الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك تؤكد أنه من 60-70 ألف اسطوانة غاز بغزة غير صالحة للاستخدام الآمن، فمنها المتآكلة، ومنها المنبعجة والمهترئة، بالإضافة إلى الاسطوانات الزراعية التي لا تصلح للاستخدام المنزلي.
وكان نائب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" فيليب جراندي حذر من انهيار وشيك للوضع الاقتصادي في قطاع غزة بسب الإغلاق المتواصل لمعبر المنطار "كارني" شرقي القطاع.
ودعا جراندي السلطة الفلسطينية وإسرائيل وكل الأطراف الأخرى إلى خطوات فورية لفتح معبر كارني لحركة الصادرات والواردات وكذلك للبضائع الإنسانية استجابة لمطالب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون واللجنة الرباعية، قائلا إن هذا يمكنه فقط السماح للقليل المتبقي من اقتصاد غزة بالبقاء.
وحذر جراندي ثانية من الفشل، مؤكدا أن نتائجه كارثية وأنه سيخلق جوا من اليأس والقنوط يسود فيه التطرف على الأرجح وان ذلك لا يصب في مصالح أي شخص ينشد السلام الدائم حيث يمكن للفلسطينيين أن يعيشوا بكرامة.
وقال جراندي في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمس إن كل ما رآه من نتائج لاجتماعات عقدها مع رجال الأعمال في قطاع غزة واطلاعه على خسائر القطاعين الصناعي والزراعي في القطاع نتيجة لإغلاق المعبر هو بمثابة أكثر من إعلان عن انهيار وشيك للوضع الاقتصادي في القطاع.
يعيش قطاع غزة حالة فقر مدقع غير مسبوقة، فالحصار شل مناحي الحياة، ومعظم المشاريع الحياتية والتنموية الممولة من الاتحاد الأوروبي توقفت بسبب سيطرة حركة (حماس) على القطاع، كما أن المعابر التي تربط القطاع في العالم الخارجي مغلقة، وهو ما يجعل الوضع يزداد صعوبة، ولكن المعطيات الجديدة التي كشفت مؤخراً تبين أن عائلات بأكملها في غزة تعيش تحت رحمة اسطوانات الغاز الموجودة في بيوتها كونها مهترئة وقابلة للانفجار في أية لحظة، وهذا ما كشف عنه سعود السويركي، رئيس الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك مؤخراً.
ويعاني المواطنون في قطاع غزة من الإحباط واليأس نتيجة تردي الوضع الاقتصادي، فالمعطيات تبين أن 65 ألف عامل فقدوا عملهم منذ إغلاق إسرائيل للمعابر والمنافذ التي تعتبر بوابات القطاع على العالم.
وأكد النائب الدكتور مصطفى البرغوثي في بيان سابق أن استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة ينذر بكارثة اقتصادية وهو جزء من الإستراتيجية لإنهاك الشعب الفلسطيني، فوصول المواد لقطاع غزة تجري بالقطارة، وبشكل محدود جداً ومعظم المعابر مغلقة، مما أدى إلى إغلاق 75% من مصانع غزة منذ 15 حزيران 2007، وان 65 ألف عامل جديد فقدوا أعمالهم، وهم المعيلين لـ 450 ألف شخص.
وبين البرغوثي أن 87% من أهالي غزة يعيشون تحت خط الفقر، أي أقل من دولارين يومياً، ويعتمد 85% من سكان قطاع غزة كلياً على المساعدات الغذائية، وهناك صعوبة كبيرة لدخول المواد وخاصة هناك نقص بالمواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والطحين ومواد أخرى.
ويشار أن السويركي كان كشف في حديث صحفي لمجلة البيادر عن وجود ما يقارب من ستين إلى سبعين ألف عائلة غزاوية تحت رحمة اسطوانات الغاز غير صالحة للاستخدام، مبيناً أن الإحصائيات التي وصلتهم في الجمعية الفلسطينية لحماية المستهلك تؤكد أنه من 60-70 ألف اسطوانة غاز بغزة غير صالحة للاستخدام الآمن، فمنها المتآكلة، ومنها المنبعجة والمهترئة، بالإضافة إلى الاسطوانات الزراعية التي لا تصلح للاستخدام المنزلي.
وكان نائب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" فيليب جراندي حذر من انهيار وشيك للوضع الاقتصادي في قطاع غزة بسب الإغلاق المتواصل لمعبر المنطار "كارني" شرقي القطاع.
ودعا جراندي السلطة الفلسطينية وإسرائيل وكل الأطراف الأخرى إلى خطوات فورية لفتح معبر كارني لحركة الصادرات والواردات وكذلك للبضائع الإنسانية استجابة لمطالب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون واللجنة الرباعية، قائلا إن هذا يمكنه فقط السماح للقليل المتبقي من اقتصاد غزة بالبقاء.
وحذر جراندي ثانية من الفشل، مؤكدا أن نتائجه كارثية وأنه سيخلق جوا من اليأس والقنوط يسود فيه التطرف على الأرجح وان ذلك لا يصب في مصالح أي شخص ينشد السلام الدائم حيث يمكن للفلسطينيين أن يعيشوا بكرامة.
وقال جراندي في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمس إن كل ما رآه من نتائج لاجتماعات عقدها مع رجال الأعمال في قطاع غزة واطلاعه على خسائر القطاعين الصناعي والزراعي في القطاع نتيجة لإغلاق المعبر هو بمثابة أكثر من إعلان عن انهيار وشيك للوضع الاقتصادي في القطاع.

التعليقات