عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

حزب التحرير الإسلامي يستعرض قوته في رام الله

غزة-دنيا الوطن

ظهر حزب التحرير الإسلامي كقوة ثالثة في فلسطين ربما فاجأت المراقبين والفصائل الفلسطينية، رغم انه ينفي هويتة العربية أو الإقليمية، ويعرف نفسه على انه «حزب إسلامي عالمي». وتجمع عشرات الآلاف من أنصار الحزب أول من أمس في مدينة رام الله وهم يحملون الرايات السوداء المعروفة «بالعقاب»، يهتفون لإقامة دولة الخلافة في ذكرى هدمها، وفق أدبيات الحزب الذي دعا أنصاره الى التجمهر في رام الله تحت عنوان «الخلافة القوة القادمة». وقد حمل المحتشدون رايات بيضاء كذلك، ولافتات تؤكد على أهمية نصرة الإسلام والمسلمين، وإقامة دولة الخلافة، التي اعتبروها الطريق الوحيد لرفعة الأمة، منددين باستهداف المسلمين، واستضعافهم في جميع أنحاء العالم. ولأول مرة في فلسطين يلقي عطا أبو الرشتة، فلسطيني الأصل، ومجهول مكان الإقامة، ويعرفه حزب التحرير بالأمير الشيخ عطاء بن خليل ابو الرشتة، كلمة مسجلة، أكد فيها على أهمية الوقوف على ثلاثة أحداث وقعت في هذا الشهر بالذات (رجب)، وقال «كانت كلها مرتبطة بأمور عظيمة، فالحادثة الأولى هي الإسراء والمعراج والتي تزامنت مع طلب النصرة، ذلك الحدث الذي يسر الله فيه نصرة نبيه محمد على يد أهل القوة، فأقام دولة الإسلام الأولى. ثم كانت الحادثة الثانية وهي تحرير بيت المقدس من الصليبيين في السابع والعشرين من رجب سنة 583هـ والذي لم يأت إلا بعد أن تمكن الخليفة الناصر من توحيد المسلمين في دولة الخلافة. ثم كانت الحادثة الثالثة وهي مأساة القضاء على الخلافة على يد مصطفى كمال في الثامن والعشرين من رجب سنة 1342هـ».

وأضاف أبو الرشتة «إن مصائب المسلمين قد توالت عليهم بعد أن تمكن الغرب من هدم دولة الخلافة حيث مُزقت بلادهم وهان المسلمون بعد عزة».

وتابع أمير الحزب «إننا اليوم مطالبون بالعمل لإقامة الخلافة وإعادة وحدة المسلمين في العالم في دولة قوية واحدة، لتعود لهم العزة والسؤدد ويسودوا الأرض فينشروا فيها العدل بعدما سادها الظلم والجور والفساد كما بشر بذلك رسول الله».

التعليقات