عائلة المعتقل بني عودة :ما بثه تلفزيون فلسطين لمؤيد أجبر عليه أثناء التعذيب
غزة-دنيا الوطن
أصدرت عائلة المعتقل مؤيد بني عودة تصريحاً صحفياً اليوم السبت 11/8/2007 يفيد بأن الأجهزة الأمنية قامت بإجبار مؤيد بني عودة بالاعتراف تحت تضغط التعذيب الشديد وقالت العائلة أن نضال شقيق مؤيد علم منه أثناء زيارته له بتاريخ 6/8/2007 أنه تعرض لتعذيب شديد وقاس في جنين و أجبر على التوقيع على اعترافات لا أساس لها من الصحة من بينها اتهامه بالخيانة ثم اتهامه بعضوية في كتائب القسام و القوة التنفيذية وحيازة الأسلحة و الطلب منه الاعتراف على مجموعة من أبناء حماس بعضويتهم في القوة التنفيذية وتدريبهم على مجموعة من أجل تبرير اعتقالهم وملاحقتهم .
و أضاف البيان أنه تم نقل مؤيد إلى جنين وتعرض للتعذيب الشديد وقاس بناءاً على ما أخبرهم به عن زيارته في نابلس و ما أخبر به السجناء الذين كانوا معه وتم الإفراج عنهم لاحقاً .
وشددت العائلة على أن ابنها أجبر على الإدلاء باعترافات كاذبة وواهية نفاها هو جملةً وتفصيلاً أمام المحكمة وعندما تم مواجهته ببعض المتعقلين الذين اعترفوا عليه .
و أوضح البيان أنه تم نقل مؤيد من سجن جنين إلى سجن جنيد يوم الخميس 2/8/2007 ثم تم إرسال مؤيد إلى المحكمة في نابلس .
وقد أخبر مؤيد شقيقه أنهم قاموا بتصويره بالفيديو وهو يقرأ هذه الإفادة و طلب مؤيد تكليف محام لمتابعة القضية .
و حذرت العائلة من تشويه صورة مؤيد و العائلة مؤكدةً على أنها لن تقبل أن يكون ابنهم لعبة سياسية بيد أحد كائناً من كان .
وقالت العائلة تم إرسال ابننا إلى المحكمة يوم الأربعاء بصورة مفاجئة قبل أن نتمكن من تكليف محام لمتابعة القضية لتبين هذا المحاكمة أن خطة ماكرة يتم الإعداد لها وأضافت :"مساء يوم الأربعاء علمنا من فضائية الأقصى أن هناك مصادر في الأجهزة الأمنية قد أبلغتهم بنقل ابننا إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية ،يوم الخميس توجهنا إلى نابلس وقابلنا العديد من قادة الأجهزة الأمنية أولهم محافظ نابلس والنائب العام وقائد المنطقة ومسؤول مخابرات نابلس وقائد قوات الأمن الوطني وأعطونا روايات متناقضة وهي ((مؤيد غير محتجز لدينا في نابلس نهائيا ولم يتم نقله إلى نابلس نهائيا ))، ((مؤيد حالته الصحية سيئة وتم نقله إلى مستشفى في إسرائيل. وقد قمنا بالاتصال على كافة المستشفيات الإسرائيلية وأكدوا لدينا عدم وجود مريض بهذا الإسم لديهم )) .
وتابعت العائلة :" وقد قمنا بالإتصال على الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان وقد أخبرونا أنهم أجروا إتصالاتهم مع الأجهزة وأخبروهم بأن مؤيد تم نقله إلى مستشفى إلى إسرائيل بسبب تدهور حالته الصحية،
السيدة خالدة جرار أخبرتنا في تمام الساعة 11 مساء يوم الخميس 982007 بواسطة الدكتور أيمن ضراغمة أنها اتصلت بالعميد توفيق الطيرواي نائب مدير مخابرات الضفة الغربية الذي أخبرها بوفاة مؤيد سريريا ووجوده داخل مستشفى في إسرائيل دون إعطاء أية تفاصيل أخرى ، توجهنا صباح يوم الجمعة 1082007 إلى محافظ جنين وقد أخبرنا المحافظ أن مؤيد في المستشفى وأن وضعه مستقر وانه سيتم أخبارنا عن المستشفى ويسمح لنا بزيارته ".
وأضافت العائلة : " فوجئنا مساء الجمعة بشريط مصور يظهر فيه مؤيد وهو يتحدث على قناة فلسطين انه بخير دون أن يتم إخبارنا بشكل رسمي عن وضعه ".
وقد أكدت العائلة في ختام بيانها على رفض الاتهامات الموجهة ضد مؤيد مشيرة إلى أنها بالنسبة للعائلة أخطر من قتله ، وأوضحت العائلة أنه تم التلاعب بأعصاب العائلة و أهل البلدة لاستغلال ابنهم في لعبة سياسية مرفوضة .
وثمن العائلة دور حركة حماس وفضائية الأقصى و الهيئة الفلسطينية المستقل لحقوق الإنسان و أعضاء المجلس التشريعي وعضو بلدية طمون الدكتور جهاد بني عودة وكافة الشخصيات التي وقفت إلى جانب العائلة في متابعة موضوع اختفاء ابنهم وحملت الأجهزة الأمنية مسئولية اختفاؤه وطالبت بمعرفة مصيره .
أصدرت عائلة المعتقل مؤيد بني عودة تصريحاً صحفياً اليوم السبت 11/8/2007 يفيد بأن الأجهزة الأمنية قامت بإجبار مؤيد بني عودة بالاعتراف تحت تضغط التعذيب الشديد وقالت العائلة أن نضال شقيق مؤيد علم منه أثناء زيارته له بتاريخ 6/8/2007 أنه تعرض لتعذيب شديد وقاس في جنين و أجبر على التوقيع على اعترافات لا أساس لها من الصحة من بينها اتهامه بالخيانة ثم اتهامه بعضوية في كتائب القسام و القوة التنفيذية وحيازة الأسلحة و الطلب منه الاعتراف على مجموعة من أبناء حماس بعضويتهم في القوة التنفيذية وتدريبهم على مجموعة من أجل تبرير اعتقالهم وملاحقتهم .
و أضاف البيان أنه تم نقل مؤيد إلى جنين وتعرض للتعذيب الشديد وقاس بناءاً على ما أخبرهم به عن زيارته في نابلس و ما أخبر به السجناء الذين كانوا معه وتم الإفراج عنهم لاحقاً .
وشددت العائلة على أن ابنها أجبر على الإدلاء باعترافات كاذبة وواهية نفاها هو جملةً وتفصيلاً أمام المحكمة وعندما تم مواجهته ببعض المتعقلين الذين اعترفوا عليه .
و أوضح البيان أنه تم نقل مؤيد من سجن جنين إلى سجن جنيد يوم الخميس 2/8/2007 ثم تم إرسال مؤيد إلى المحكمة في نابلس .
وقد أخبر مؤيد شقيقه أنهم قاموا بتصويره بالفيديو وهو يقرأ هذه الإفادة و طلب مؤيد تكليف محام لمتابعة القضية .
و حذرت العائلة من تشويه صورة مؤيد و العائلة مؤكدةً على أنها لن تقبل أن يكون ابنهم لعبة سياسية بيد أحد كائناً من كان .
وقالت العائلة تم إرسال ابننا إلى المحكمة يوم الأربعاء بصورة مفاجئة قبل أن نتمكن من تكليف محام لمتابعة القضية لتبين هذا المحاكمة أن خطة ماكرة يتم الإعداد لها وأضافت :"مساء يوم الأربعاء علمنا من فضائية الأقصى أن هناك مصادر في الأجهزة الأمنية قد أبلغتهم بنقل ابننا إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية ،يوم الخميس توجهنا إلى نابلس وقابلنا العديد من قادة الأجهزة الأمنية أولهم محافظ نابلس والنائب العام وقائد المنطقة ومسؤول مخابرات نابلس وقائد قوات الأمن الوطني وأعطونا روايات متناقضة وهي ((مؤيد غير محتجز لدينا في نابلس نهائيا ولم يتم نقله إلى نابلس نهائيا ))، ((مؤيد حالته الصحية سيئة وتم نقله إلى مستشفى في إسرائيل. وقد قمنا بالاتصال على كافة المستشفيات الإسرائيلية وأكدوا لدينا عدم وجود مريض بهذا الإسم لديهم )) .
وتابعت العائلة :" وقد قمنا بالإتصال على الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان وقد أخبرونا أنهم أجروا إتصالاتهم مع الأجهزة وأخبروهم بأن مؤيد تم نقله إلى مستشفى إلى إسرائيل بسبب تدهور حالته الصحية،
السيدة خالدة جرار أخبرتنا في تمام الساعة 11 مساء يوم الخميس 982007 بواسطة الدكتور أيمن ضراغمة أنها اتصلت بالعميد توفيق الطيرواي نائب مدير مخابرات الضفة الغربية الذي أخبرها بوفاة مؤيد سريريا ووجوده داخل مستشفى في إسرائيل دون إعطاء أية تفاصيل أخرى ، توجهنا صباح يوم الجمعة 1082007 إلى محافظ جنين وقد أخبرنا المحافظ أن مؤيد في المستشفى وأن وضعه مستقر وانه سيتم أخبارنا عن المستشفى ويسمح لنا بزيارته ".
وأضافت العائلة : " فوجئنا مساء الجمعة بشريط مصور يظهر فيه مؤيد وهو يتحدث على قناة فلسطين انه بخير دون أن يتم إخبارنا بشكل رسمي عن وضعه ".
وقد أكدت العائلة في ختام بيانها على رفض الاتهامات الموجهة ضد مؤيد مشيرة إلى أنها بالنسبة للعائلة أخطر من قتله ، وأوضحت العائلة أنه تم التلاعب بأعصاب العائلة و أهل البلدة لاستغلال ابنهم في لعبة سياسية مرفوضة .
وثمن العائلة دور حركة حماس وفضائية الأقصى و الهيئة الفلسطينية المستقل لحقوق الإنسان و أعضاء المجلس التشريعي وعضو بلدية طمون الدكتور جهاد بني عودة وكافة الشخصيات التي وقفت إلى جانب العائلة في متابعة موضوع اختفاء ابنهم وحملت الأجهزة الأمنية مسئولية اختفاؤه وطالبت بمعرفة مصيره .

التعليقات