الفلسطينية الأولى في الثانوية العامة يتيمة الوالدين

غزة-دنيا الوطن
لم يكن مفاجأة لأحد أن تكون الطالبة 'دينا إبراهيم أحمد الحسن' الحاصلة على المرتبة الأولى في قائمة العشرة الأوائل، في الفرع الأدبي بالثانوية العامة الفلسطينية، بمعدل 99.6 %، يتيمة الأبوين فهكذا تعلمنا من أطفال فلسطين، وعرفنا أنهم أطفال بعزم الرجال.



وقالت دينا: إن فرحتها منقوصة، بسبب غياب والديها والذين توفوا قبل عدة سنوات، لا سيما أنه كان حلم والدها، الذي توفي قبل نحو عامين، وأنها كانت تتمنى لو أنه كان موجوداً، ليرى أنها حققت حلمه. وأضافت تقول: إن وجود الاحتلال على مقربة من منزل ذويها، وخاصة جدار الفصل العنصري، الذي لا يبعد سوى متر واحد عن منزلها، خلق لديها دافعا لتحدي الاحتلال، وقالت: 'كنت أدرس ووجهي بوجه الجدار، وأنا أشاهد ممارسات الاحتلال ومضايقاتهم لأهل بلدتي'.

وأكدت أنها صممت على التفوق، لكي تثبت أن الإرادة الفلسطينية أقوى من إرادة الاحتلال، وأن سلاح العلم ما زال سلاح الفلسطيني الأعزل من كل شيء، إلا من سلاح العلم، وأنه الرد الأقوى على سلاح الهدم والمصادرة والهمجية الإسرائيلية، 'وأننا نستطيع أن نجد مائة طريق، وألف وسيلة للتغلب على ممارسات الاحتلال ومضايقاتهم'.

وأضافت، 'أنا فخورة بهذه النتيجة، واعتبرها شرف لي ولكل أهالي بلدتي، الذين هبوا إلى منزلي لتقديم التهاني لي بهذا النتيجة، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع الحصول على هذه النتيجة، لكنها كانت تتوقع أن تكون ضمن العشرة الأوائل'.

وأشارت إلى أنها عندما سمعت اسمها في المرتبة الأولى، شعرت بمشاعر مختلطة بين الفرح والحزن، وانسابت دموعها، كونها كانت تتمنى أن يكون والدها معها، لكي يعيش هذه الفرحة التي كان ينتظرها بشوق ولهفة، وقالت بصوت متقطع ، لكن سبحان الله ، كانت إرادة الله ، وأنا مؤمنة بقضاء الله وقدره.

التعليقات