امتثال وعرفه ... زوجان فلسطينيان ضابطا اسعاف بغزة
غزة – دنيا الوطن
امتثال عبد الدايم ... من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة لم تكن تعرف امتثال انها ستكون يوما من الايام محط انظار الكثيرين فى المجتمع الفلسطينى ليس الا لكونها تعمل فى مهنة انسانية تتطلب منها كغيرها فى المهنة نفسها وان اختلفت المسميات بعض الشئ انكار الذات من اجل شفاء الاخرين الا وهى مهنة ضابطة اسعاف
وزوجها عرفة عبد الدايم ضابط الاسعاف فى جمعية الهلال الاحمر الحاصل على بكالوريس احياء .

وللتعرف على طبيعة هذه الاسرة وماهية المصاعب النى تواجههن فى ميدان العمل وكيفية التغلب عليها كان لنا هذا اللقاء مع الضابطة امتثال عبد الدايم المتزوجة من ضابط الاسعاف عرفة عبد الدايم والتى لها ثلاثة اطفال هم هانى ومحمد وعبد الرحمن
والتى قالت ان افضل شى فى الوجود هو انك تسرع قبل غيرك لنجدة مصاب وتقديم العلاج اللازم له فى ساحة المعركة وتشعر فيما بعد انك ايضا استطعت بامر الله وتوفيقه ان تنقذ حياته من براثن الموت
وعن عملها وزوجها فى مهنة واحدة تقول لدنيا الوطن حين يعمل الزوجان فى مهنة واحدة يكونان اكثر تفاهما لبعضهما بعض ولطبيعة عمل كل منهما من حيث الجهد المبذول والوقت الذى يقضيه كل منهما فى العمل وهذا يؤدى الى عدم وجود اى تعارض او تضارب فى الافكار
وعن كيفية توفيقها بين عملها واسرتها تقول هذه القضية لم تكن صعبة بالنسبة لى او لزوجى او لاطفالى
فقد استطعنا بشئ من التفاهم والتفانى فى العمل اجتياز اية عقبات من الممكن ان تواجهنا حيث كان زوجى يتحمل جزءا كبيرا من العبء الملقى على عاتقى من اعمال البيت وتربية الاطفال لمنحى فرصة اجتياز هذه المرحلة والوصول الى الاهداف التى رسمناها معا لحياتنا
وعن تقييمها لعملها كضابطة اسعاف لها ارتباطات عملية معينة تلزمها اسرتها ومنزلها فى اوقات كثيرة غير الدوام العادى مثل ايام الطوارئ وغيرها تقول كل من يدخل الى معترك الحياة العملية فى هذا المجال بالذات يشعر ان كل ما يقدمه لشعبه من خلال اسعاف الجرحى وتقديم العلاج اللازم للمصابين ونقلهم للمستشفيات هو قليل جدا مقارنة مع ما يقدمه هؤلاء الشهداء والجرحى من دمائهم وارواحهم فى سبيل تحرير الوطن
واضافت قائلة عملى من ناحية انسانية كضابطة اسعاف يحتم على كغيرى من ضابطات وضباط الاسعاف لاننا لا نختلف عن بعضنا البعض فى اى شئ نكران الذات من اجل اسعاد واسعاف الاخرين وانقاذ حياتهم مهما كلفنا ذلك من اعباء
وعن اهم الصعوبات التى تواجهها تشير الى ان المشكلة الوحيدة التى تواجهها كل ضابطة اسعاف تنزل الى ميدان العمل هى نظرة بعض المتطفلين فى المجتمع الفلسطينى الذين لا يتقبلون فكرة نزول المراة الى العمل الميدانى لا سيما المراة المسعفة التى يجب عليها الترجل من سيارة الاسعاف والجرى وسط المعركة وحمل المصابين اسوة باى رجل كان فى المهنة ذاتها او خارجها
وتضيف قائلة فى كثير من الاحيان لا يفسحون لنا المجال للقيام بدورنا وواجبنا على اكمل وجه تجاه هذا المصاب او ذاك بالطرق الصحيحة التى تعلمناها نظريا وعمليا وذلك فقط لكوننا نساء
لكن هذه النظرة ليست عامة وانما هى جزئية فقط لدى بعض الاشخاص وان بدات تتلاشى كثيرا او بعض الشئ وذلك كون المراة الفلسطينية بشكل عام وضابطات الاسعاف بشكل خاص اثبتن جدارتهن فى كافة ميادين الحياة السياسية ةالاجتماعية والاقتصادية واستطعن رغم كل المعوقات اثبات ذاتهن وقدرتهن على التفوق فى كافة ميادين العمل
وتضيف الكثير من المواطنين اصبحوا يشعرون بارتياح كبير لوجودنا داخل سيارات الاسعاف لا سيما اثناء نقل حالات الولادة او المصابات من النساء او حتى المريضات العاديات بجانب ان المريضة نفسها تشعر بهذا الارتياح وتتحدث عن ما الم بها من مرض دون اى تحفظ او خجل وبالتالى اصبح لدى المواطنين تفهم كبير لطبيعة عملنا ووجودنا فى سيارة الاسعاف جنبا الى جنب مع الرجل المسعف ايضا
وعن الرسالة التى توجهها للمجتمع من موقعها كضابطة اسعاف تقول ان وظيفة ضابطة الاسعاف مثلها مثل اية وظيفة اخرى ان كانت موظفة عادية او مدرسة او مهندسة وان اختلف عملها بعض الشئ كونه يدخل فى صميم القضايا الانسانية وبالتالى يحتاج الى من يدعمها ويساندها معنويا من اجل ان تعطى اكثر لشعبها ومجتمعها الذى يحتاج منها الكثير فى ظل ما يتعرض له من عمليات قتل وتدمير وتشريد متعمدة.
امتثال عبد الدايم ... من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة لم تكن تعرف امتثال انها ستكون يوما من الايام محط انظار الكثيرين فى المجتمع الفلسطينى ليس الا لكونها تعمل فى مهنة انسانية تتطلب منها كغيرها فى المهنة نفسها وان اختلفت المسميات بعض الشئ انكار الذات من اجل شفاء الاخرين الا وهى مهنة ضابطة اسعاف
وزوجها عرفة عبد الدايم ضابط الاسعاف فى جمعية الهلال الاحمر الحاصل على بكالوريس احياء .

وللتعرف على طبيعة هذه الاسرة وماهية المصاعب النى تواجههن فى ميدان العمل وكيفية التغلب عليها كان لنا هذا اللقاء مع الضابطة امتثال عبد الدايم المتزوجة من ضابط الاسعاف عرفة عبد الدايم والتى لها ثلاثة اطفال هم هانى ومحمد وعبد الرحمن
والتى قالت ان افضل شى فى الوجود هو انك تسرع قبل غيرك لنجدة مصاب وتقديم العلاج اللازم له فى ساحة المعركة وتشعر فيما بعد انك ايضا استطعت بامر الله وتوفيقه ان تنقذ حياته من براثن الموت
وعن عملها وزوجها فى مهنة واحدة تقول لدنيا الوطن حين يعمل الزوجان فى مهنة واحدة يكونان اكثر تفاهما لبعضهما بعض ولطبيعة عمل كل منهما من حيث الجهد المبذول والوقت الذى يقضيه كل منهما فى العمل وهذا يؤدى الى عدم وجود اى تعارض او تضارب فى الافكار
وعن كيفية توفيقها بين عملها واسرتها تقول هذه القضية لم تكن صعبة بالنسبة لى او لزوجى او لاطفالى
فقد استطعنا بشئ من التفاهم والتفانى فى العمل اجتياز اية عقبات من الممكن ان تواجهنا حيث كان زوجى يتحمل جزءا كبيرا من العبء الملقى على عاتقى من اعمال البيت وتربية الاطفال لمنحى فرصة اجتياز هذه المرحلة والوصول الى الاهداف التى رسمناها معا لحياتنا
وعن تقييمها لعملها كضابطة اسعاف لها ارتباطات عملية معينة تلزمها اسرتها ومنزلها فى اوقات كثيرة غير الدوام العادى مثل ايام الطوارئ وغيرها تقول كل من يدخل الى معترك الحياة العملية فى هذا المجال بالذات يشعر ان كل ما يقدمه لشعبه من خلال اسعاف الجرحى وتقديم العلاج اللازم للمصابين ونقلهم للمستشفيات هو قليل جدا مقارنة مع ما يقدمه هؤلاء الشهداء والجرحى من دمائهم وارواحهم فى سبيل تحرير الوطن
واضافت قائلة عملى من ناحية انسانية كضابطة اسعاف يحتم على كغيرى من ضابطات وضباط الاسعاف لاننا لا نختلف عن بعضنا البعض فى اى شئ نكران الذات من اجل اسعاد واسعاف الاخرين وانقاذ حياتهم مهما كلفنا ذلك من اعباء
وعن اهم الصعوبات التى تواجهها تشير الى ان المشكلة الوحيدة التى تواجهها كل ضابطة اسعاف تنزل الى ميدان العمل هى نظرة بعض المتطفلين فى المجتمع الفلسطينى الذين لا يتقبلون فكرة نزول المراة الى العمل الميدانى لا سيما المراة المسعفة التى يجب عليها الترجل من سيارة الاسعاف والجرى وسط المعركة وحمل المصابين اسوة باى رجل كان فى المهنة ذاتها او خارجها
وتضيف قائلة فى كثير من الاحيان لا يفسحون لنا المجال للقيام بدورنا وواجبنا على اكمل وجه تجاه هذا المصاب او ذاك بالطرق الصحيحة التى تعلمناها نظريا وعمليا وذلك فقط لكوننا نساء
لكن هذه النظرة ليست عامة وانما هى جزئية فقط لدى بعض الاشخاص وان بدات تتلاشى كثيرا او بعض الشئ وذلك كون المراة الفلسطينية بشكل عام وضابطات الاسعاف بشكل خاص اثبتن جدارتهن فى كافة ميادين الحياة السياسية ةالاجتماعية والاقتصادية واستطعن رغم كل المعوقات اثبات ذاتهن وقدرتهن على التفوق فى كافة ميادين العمل
وتضيف الكثير من المواطنين اصبحوا يشعرون بارتياح كبير لوجودنا داخل سيارات الاسعاف لا سيما اثناء نقل حالات الولادة او المصابات من النساء او حتى المريضات العاديات بجانب ان المريضة نفسها تشعر بهذا الارتياح وتتحدث عن ما الم بها من مرض دون اى تحفظ او خجل وبالتالى اصبح لدى المواطنين تفهم كبير لطبيعة عملنا ووجودنا فى سيارة الاسعاف جنبا الى جنب مع الرجل المسعف ايضا
وعن الرسالة التى توجهها للمجتمع من موقعها كضابطة اسعاف تقول ان وظيفة ضابطة الاسعاف مثلها مثل اية وظيفة اخرى ان كانت موظفة عادية او مدرسة او مهندسة وان اختلف عملها بعض الشئ كونه يدخل فى صميم القضايا الانسانية وبالتالى يحتاج الى من يدعمها ويساندها معنويا من اجل ان تعطى اكثر لشعبها ومجتمعها الذى يحتاج منها الكثير فى ظل ما يتعرض له من عمليات قتل وتدمير وتشريد متعمدة.

التعليقات