كتلة الصحفي :صح النوم يا طوباسي وكأن الأمر بالوراثة والفهلوة

غزة-دنيا الوطن

استهجنت كتلة الصحفي الفلسطيني ادعاء "نعيم الطوباسي" تمثيل الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدة أن شرعيته زالت منذ اللحظة الأولى لانقضاء فترة ولاية مجلس نقابة الصحفيين منذ أكثر من خمس سنوات.

وقالت في بيان لها حمل عنوان "صح النوم يا طوباسي!!" اليوم الثلاثاء (7/8/2007) نسخة عنه، "فجأة وبدون مقدمات طل علينا نعيم الطوباسي مدعياً تمثيل الصحفيين الفلسطينيين، مانحاً نفسه لقب "نقيب الصحفيين"، وكأن الأمر بالوراثة والفهلوة المجردة من كل معاني احترام الذات، ظاناً أن انتخابه عام 1999 يعني حكم بالمؤبد على الصحفيين بأن يكون نقيباً لهم ونائباًَ عنهم في الدفاع عن قضاياهم وما أكثرها".

وواصل البيان: "رغم السنوات الطوال العجاف التي مرت منذ انقضاء ولاية مجلس نقابة الصحفيين لم نسمع بـ"الطوباسي" ولم نر له موقفاً واحداً رغم كل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق وسائل الإعلام والصحفيين، وكان أبشعها ما تقوم به الأجهزة الأمنية في مدن الضفة الغربية على مرأى ومسمع منه في الآونة الأخيرة".

وتابع البيان: "تغاضى الطوباسي عن كل الجرائم وتطوع ليتحدث خلال مؤتمر صحفي عن وضع الصحفيين ووسائل الإعلام في قطاع غزة، مكرراً الادعاءات والأكاذيب الممجوجة التي تلبي حاجة في نفس يعقوب مع أنها تناقض الواقع، وليس أدل على ذلك من توافد عشرات الصحفيين الأجانب على زيارة قطاع غزة".

وجددت كتلة الصحفي دعوتها إلى ضرورة ترتيب أوضاع نقابة الصحفيين عبر تشكيل لجنة تُسير أعمالها وتعد لانتخابات حرة ونزيهة تعكس إرادة المجموع الصحفي بصدق وشفافية، "وصولاً إلى نقابة قوية تليق بشريحة الصحفيين وتضحياتهم ودورهم الوطني المنشود".

وأعربت كتلة الصحفي الفلسطيني عن بالغ قلقها حيال الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي لتطوير قدرات الصحفيين الفلسطينيين، وقالت: "إن الدعم موجه عبر مجلس نقابة غير شرعي ومعهود عنه الفئوية الضيقة والحزبية العفنة بما ينبئ عن إمكانية تجيير الدعم المقدم لعموم الصحفيين الفلسطينيين لصالح فئة دون أخرى، هذا إن لم تستقر أموال الدعم في جيوب بعض الأشخاص الذين يدعون تمثيل الصحفيين والصحفيين منهم براء".

التعليقات