نجمة «ستارأكاديمي4»: زوّجوني من وائل كفوري
غزة-دنيا الوطن
كشفت إيمان ملبي، المشتركة في «ستار أكاديمي4»، عن خيبة أملها في عالم الفن، الذي كانت تعتقده مثالياً. وأعلنت أن ما يربطها بالغناء الآن خيطاً رفيعاً جداً، وإن كان خذلانها هذا قد صاحبها منذ تواجدها بالأكاديمية إلى حين مغادرتها لها، لدرجة أنها اعتبرت إقصاءها بمثابة خلاص. إيمان أبت، وبكل جرأة وصراحة، ومن خلال حوار خصّت به «سيدتي»، إلا أن تضيء على جوانب كثيرة من شخصيتها التي وجدها متتبعو البرنامج مستعصية على الفهم! كما رافقناها في جولة الى الدار البيضاء لا سيما إلى الصيدلية حيث تعمل وإلى السوق المغربي..
> بعدما فصلتك كل هذه المسافة الزمنية عن مشاركتك في «ستار أكاديمي4»، كيف تقيّمين هذه التجربة؟
ـ أعتبر أن «ستار أكاديمي» في نسخه الأربع، ومقارنة مع البرامج الأخرى، في الصدارة سواء على مستوى التنظيم أو الشهرة التي يحصدها المشاركون، والتي تساعدهم في اجتياز الكثير من المراحل التي يحتاجها أي موهوب مبتدئ، فيكفي أي مشترك في البرنامج أن يقدم عملاً واحداً ليصل إلى الجمهور.
> لكنك كنت عصبية بعض الشيء، خاصة أنك لم تلقي تعاطفاً من المشاهدين بسبب طباعك، حيث وجدك الكثيرون مغرورة ومتكبرة؟
ـ هذا الإنطباع لم يصدر فقط من قبل المشاهدين بل حتى من المشاركين، ولا أدري لماذا كنت مستعصية على الفهم، رغم أنني تصرفت بتلقائية. صدرت مني بعض الإنفعالات لأنني أعيش وسط أناس لا يفهمونني فتعرضت لبعض التلميحات منهم بأنني مغرورة ومعجبة بنفسي، هذا لا يعكس أبداً شخصيتي الحقيقية.
> ألا تجدين أنه أمر غير عادي كونك لم تنسجمي مع أي مشارك؟
ـ بالعكس، كان بيني وبين شذا تفاهم جميل، ليس تقصيراً مني لأنني حينما دخلت الأكاديمية توقّعت أنني سأجد أناساً بمستوى وعي معين ومسؤولية محدّدة، لأكتشف أن كل همّهم اللهو ولا يأخذون الأمر على محمل الجد، فالمفروض أننا بأكاديمية لها نظام يجب أن نلتزم به سواء في أوقات النوم والإستيقاظ، وملزمون بتحصيل الدروس والتدابير بكل جدية. لذا، كان لا بد أن أخضع لكل هذه القوانين لكي أستفيد، لا أن ألهو لأستأثر بمشاهدة الجمهور.
> ما هي النقاط التي كنت تلتقين بها مع شذا؟
ـ نلتقي في النضج.
> هل لازلت على تواصل مع المشاركين؟
ـ نعم، أتصل بشذا أحياناً عندما تكون بالمغرب وأيضاً بميسون، فقد زرتها في مصر ومنحني الإقتراب منها التعرف عليها بعمق، فهي فتاة رائعة وأنتظر أن تبادلني الزيارة بالمغرب في الشهر المقبل بفارغ الصبر.
> كيف تلقيت قرار مغادرتك الأكاديمية؟
ـ بفرح عارم، فقد عشت تحت ضغط يفوق الإحتمال، فكنت أختنق لأنني وسط أناس لا يفهمونني، لذا اعتبرته خلاصاً جميلاً.
>ما هو الدرس الذي استخلصته من هذه التجربة؟
ـ توصلت إلى أن فئة عريضة من الشعوب العربية سهل جداً أن يغرر بها أو يتم تضليلها، للأسف هناك أشخاص يجيدون التمثيل حيث يتمكنون من إيجاد أشياء يصدقها المشاهد
عروض ولكن!
> هل تلقيت عروضاً ومشاريع فنية؟
ـ بعد عودتي الى المغرب لم أتلق أي عرض من أية جهة، ففكرت أن أخطو الخطوة الأولى وسافرت إلى مصرحيث التقيت بمنتجين عرضوا علي شروطاً لم تعجبني فرفضتها.
> لم تنل إعجابك، على أي مستوى؟
ـ يشترط أن توقعي عقداً لمدة عشر سنوات، وهذا مناف للصواب، فمثلاً اذا لم احصل على حقوقي فسأضطر لأضيع عقداً كاملاً من عمري، إضافة للشرط الذي يقيد حياتي الشخصية والذي ينص على عدم إقدامي على الزواج، فالغناء بالنسبة لي مجرد هواية ولا تتمحور حوله كل حياتي لأقدم كل هذه التنازلات.
> هذا يعني أنك ستضحين بالغناء؟
ـ إذا عرض علي عرض مشرف فسأقبل، وإن كان العكس فأنا أرفض تماماً، إحتراماً لوالدي الذي لا أريد أن يمسّ إسمه ولو بتلميح باطل.
> إذاً، ستتخلّين عن حلم الغناء؟
ـ لازال هناك خيط رفيع يربطني به، لدي عرض من قناة لبنانية (رفضت ذكر إسمها) لأغني ببرنامج للأطفال.
> لكن هل لديك إلمام بسيكولوجية الطفل؟
ـ هذا ما يثير مخاوفي خاصة أنني
لا أجيد التمثيل، فأنا تلقائية جداً، لكن قد أخوض التجربة وربما أنجح.
> يمكن أن نستنتج أن مشاركتك ببرنامج «ستار أكاديمي4» جاءت بشكل عرضي، لأنك كنت تنتظرين أوراق اعتمادك كصيدلية بعد حصولك على الدبلوم، فهل الغناء أيضاً شيء عرضي في حياة إيمان؟
ـ في الحقيقة، الدراسة والمستقبل المهني من أولوياتي في الحياة. لذا، حتى عندما شجعني أصدقائي للمشاركة في النسخة الأولى من البرنامج رفضت لأنني أود أن أحصل على شهادتي الجامعية.لذا، عندما تزامنت النسخة الرابعة مع فترة انتظار تسوية ملفي المهني، وددت دخول التجربة التي ساورتني بشأنها بعض الأفكار، فقد كنت أتخيل أنني سأحتجز لمدة أربعة أشهر مع أناس
لا أعرفهم وفي شروط أجهلها، وهذا هو بالضبط ما عشته بالواقع وأحسست بعدم الإرتياح.
> لاحظنا أنك تفتقرين لمثالية الفن أي أنك عقلانية لحد كبير، هل مرده تأثرك بعملية ومنطق الصيدلة؟
ـ في البداية، كنت أحلم أن اصبح فنانة كإليسا التي أعشقها، لكن عندما أصبحت تحت المحك توصلت الى أن ما كنت أتصوره حول عالم الفن المثالي مجرد هراء، فلا بد من التغاضي عن أشياء كثيرة لست مستعدة لها.
> وماذا عن مشوارك المهني؟
ـ وضعت اللبنة الأولى في الصرح المهني، أخوض الآن تدريباً بمجال الصيدلة، وبعد الانتهاء، سأفتتح صيدلية بمفردي إن شاء الله.
أنا وأسرتي وهواياتي
> ما مدى ارتباطك بأسرتك؟
ـ أنا مستقلة بذاتي، فقد غادرت حضن العائلة وعمري ستة عشر عاماً لأجل الدراسة في تونس ثم موسكو. لذا، أنا أحسن الإعتماد على نفسي، لكن لدي ارتباط وثيق بوالدي، فعندما كنت طفلة كانوا يلقبونني «بابنة أبيها»، لأنني كنت أقصد مكتبه بعد عودتي من الروضة لدرجة أنه هيأ لي مكتباً صغيراً إلى جانب مكتبه ووضع فيه أوراقاً خاصة بي أوقعها بالأختام.
> بنظرك، وأنت في تلك السن الصغيرة جداً، ماذا أثّر بك من شخصية أبيك، هل كونه رجل سلطة؟
ـ بالعكس، فأبي لم يمارس قط السلطة، بل كان رجلاً طيباً اجتماعياً بشهادة الجميع.
> وهل أنت من محبي السلطة؟
ـ لا أحب أن أمارسها أو تمارس علي. لذا، أردت أن أصبح صيدلانية حتى لا أخضع لأي أحد، وبالتالي حتى
لا أمارس بيروقراطيتي على أحد.
> ما هي الأشياء التي تثير اهتمامك؟
ـ أحب مشاهدة التلفاز، وأيضاً تستهويني فكرة مرافقة إحدى الصديقات للمقهى، حتى لو كان الجو ممطراً. كما أهتم كثيراً بالتسوق، أحب الأناقة وتعجبني دائماً أناقة فتيات موسكو.
> بما أنك تعشقين الأزياء لماذا لم تمتهني عرض الأزياء، خاصة أنك تمتلكين مواصفات عارضة الأزياء؟
ـ أن نصبح عارضات الأزياء معناها محو شخصيتنا، فالغير يتولى إلباسنا والإهتمام ينصب فقط حول شكلنا فيما يتجاهل الناس داخلنا تماماً.
> ما سر احتفاظك بهذه الرشاقة الملفتة؟
ـ لا أعتمد أي نظام غذائي خاص أو حمية بل أتناول الطعام بشكل عادي، فيومي عادة يقتصر على وجبتي الفطور والمساء، فيما وجبة الغداء ثانوية بالنسبة لي.
> هل تجيدين الطبخ؟
ـ نعم، أطبخ جميع الأطباق ما عدا الكسكس المغربي لأنني أفضل الكسكس التونسي فهو لذيذ جداً.
> هل أنت وفية للأمكنة خاصة أنك تترددين على هذا المقهى بالذات؟
ـ بالأحرى أحب الفضاءات المفتوحة، وهذا المقهى يتمتع بخضرة وطبيعة خلابة تنعش نظري، وهذا ما كان يضايقني بالأكاديمية حيث كنت أصطدم بضيق الأفق وسماكة الجدران.
> إلى أي مدى تتمسكين بحريتك؟
ـ إلى حدود احترام حرية الغير، لن أقوم بأشياء على حساب الآخر ولن أقلق الآخر بحريتي.
لست دبلوماسية
> ما موقع الدبلوماسية في حياتك؟
ـ لا محل لها من الإعراب لدي، فهو منصب اجتماعي لن أظفر به أبداً، رغم ذلك، لي أصدقاء كثر يحبون صراحتي اللاذعة أحياناً.
> هل أنت متسامحة؟
ـ إذا أخطأت في حق أحد أقدّم له اعتذاري، ولا أحسبه انتقاصاً من شخصيتي، لكن إذا أخطأ أحدهم بحقي فأنا أسامحه تبعاً لمعزته ولدي درجات المعزة والحب تتفاوت من شخص لآخر.
> هل من خطيب يلوح في أفق حياتك؟
ـ لا، ليس هناك أي خطيب بعد.
> ما هي مواصفات فتى أحلامك؟
ـ أن يكون مثقفاً، وسيماً، ومتفتح العقل، غير مثقل بالعقد النفسية.
> وماذا عن الأمومة؟
ـ أريد أن أنجب 4 أبناء حتى لا يشعر أحدهم بالوحدة، فلنا أخ واحد ويحزّ في نفسي أنه وحيد.
> صفة تكرهينها؟
ـ إتهام الآخر بالباطل.
> ماذا يفرحك؟
ـ أن أكون مع أصدقاء أحبهم ويحبونني، لي أصدقاء من تونس الشقيق، وأنا أحب الشعب التونسي فهو يتواصل بشكل جيد.
> مم تخافين؟
ـ من المرض أطلب من الله أن يقيني شره.
> هل تودين دخول تجربة التمثيل؟
ـ نعم، شرط أن أقف أمام الفنانين الرائعين جاد المالح وأحمد حلمي.
> ما نصيبك من الإشاعة؟
ـ أشيع أنني على علاقة بالفنان وائل كفوري حيث تزامن إن كنا في مصر نحن الإثنين، وحبكت حولنا حكايات وقيل إنهم شاهدونا نتجول معاً، كان هذا كذباً وافتراء. وحتى عندما عدت الى المغرب تبين أن النجم وائل زار المغرب من أجل إحياء حفل فقيل إنه جاء لخطبتي، هذه فقط إشاعات ولم أعطها أية أهمية.
> ماذا لو كنت رسامة؟
ـ سأرسم المرأة فهي مخلوق جميل جداً ويوحي بالإبداع، فعندما أرسم أجدني أخط كل تفاصيل شكل المرأة.
> هل تودين احتراف الرسم؟
ـ لا، فقط سأرسم لأزين جدران بيتي المفترض.
كشفت إيمان ملبي، المشتركة في «ستار أكاديمي4»، عن خيبة أملها في عالم الفن، الذي كانت تعتقده مثالياً. وأعلنت أن ما يربطها بالغناء الآن خيطاً رفيعاً جداً، وإن كان خذلانها هذا قد صاحبها منذ تواجدها بالأكاديمية إلى حين مغادرتها لها، لدرجة أنها اعتبرت إقصاءها بمثابة خلاص. إيمان أبت، وبكل جرأة وصراحة، ومن خلال حوار خصّت به «سيدتي»، إلا أن تضيء على جوانب كثيرة من شخصيتها التي وجدها متتبعو البرنامج مستعصية على الفهم! كما رافقناها في جولة الى الدار البيضاء لا سيما إلى الصيدلية حيث تعمل وإلى السوق المغربي..
> بعدما فصلتك كل هذه المسافة الزمنية عن مشاركتك في «ستار أكاديمي4»، كيف تقيّمين هذه التجربة؟
ـ أعتبر أن «ستار أكاديمي» في نسخه الأربع، ومقارنة مع البرامج الأخرى، في الصدارة سواء على مستوى التنظيم أو الشهرة التي يحصدها المشاركون، والتي تساعدهم في اجتياز الكثير من المراحل التي يحتاجها أي موهوب مبتدئ، فيكفي أي مشترك في البرنامج أن يقدم عملاً واحداً ليصل إلى الجمهور.
> لكنك كنت عصبية بعض الشيء، خاصة أنك لم تلقي تعاطفاً من المشاهدين بسبب طباعك، حيث وجدك الكثيرون مغرورة ومتكبرة؟
ـ هذا الإنطباع لم يصدر فقط من قبل المشاهدين بل حتى من المشاركين، ولا أدري لماذا كنت مستعصية على الفهم، رغم أنني تصرفت بتلقائية. صدرت مني بعض الإنفعالات لأنني أعيش وسط أناس لا يفهمونني فتعرضت لبعض التلميحات منهم بأنني مغرورة ومعجبة بنفسي، هذا لا يعكس أبداً شخصيتي الحقيقية.
> ألا تجدين أنه أمر غير عادي كونك لم تنسجمي مع أي مشارك؟
ـ بالعكس، كان بيني وبين شذا تفاهم جميل، ليس تقصيراً مني لأنني حينما دخلت الأكاديمية توقّعت أنني سأجد أناساً بمستوى وعي معين ومسؤولية محدّدة، لأكتشف أن كل همّهم اللهو ولا يأخذون الأمر على محمل الجد، فالمفروض أننا بأكاديمية لها نظام يجب أن نلتزم به سواء في أوقات النوم والإستيقاظ، وملزمون بتحصيل الدروس والتدابير بكل جدية. لذا، كان لا بد أن أخضع لكل هذه القوانين لكي أستفيد، لا أن ألهو لأستأثر بمشاهدة الجمهور.
> ما هي النقاط التي كنت تلتقين بها مع شذا؟
ـ نلتقي في النضج.
> هل لازلت على تواصل مع المشاركين؟
ـ نعم، أتصل بشذا أحياناً عندما تكون بالمغرب وأيضاً بميسون، فقد زرتها في مصر ومنحني الإقتراب منها التعرف عليها بعمق، فهي فتاة رائعة وأنتظر أن تبادلني الزيارة بالمغرب في الشهر المقبل بفارغ الصبر.
> كيف تلقيت قرار مغادرتك الأكاديمية؟
ـ بفرح عارم، فقد عشت تحت ضغط يفوق الإحتمال، فكنت أختنق لأنني وسط أناس لا يفهمونني، لذا اعتبرته خلاصاً جميلاً.
>ما هو الدرس الذي استخلصته من هذه التجربة؟
ـ توصلت إلى أن فئة عريضة من الشعوب العربية سهل جداً أن يغرر بها أو يتم تضليلها، للأسف هناك أشخاص يجيدون التمثيل حيث يتمكنون من إيجاد أشياء يصدقها المشاهد
عروض ولكن!
> هل تلقيت عروضاً ومشاريع فنية؟
ـ بعد عودتي الى المغرب لم أتلق أي عرض من أية جهة، ففكرت أن أخطو الخطوة الأولى وسافرت إلى مصرحيث التقيت بمنتجين عرضوا علي شروطاً لم تعجبني فرفضتها.
> لم تنل إعجابك، على أي مستوى؟
ـ يشترط أن توقعي عقداً لمدة عشر سنوات، وهذا مناف للصواب، فمثلاً اذا لم احصل على حقوقي فسأضطر لأضيع عقداً كاملاً من عمري، إضافة للشرط الذي يقيد حياتي الشخصية والذي ينص على عدم إقدامي على الزواج، فالغناء بالنسبة لي مجرد هواية ولا تتمحور حوله كل حياتي لأقدم كل هذه التنازلات.
> هذا يعني أنك ستضحين بالغناء؟
ـ إذا عرض علي عرض مشرف فسأقبل، وإن كان العكس فأنا أرفض تماماً، إحتراماً لوالدي الذي لا أريد أن يمسّ إسمه ولو بتلميح باطل.
> إذاً، ستتخلّين عن حلم الغناء؟
ـ لازال هناك خيط رفيع يربطني به، لدي عرض من قناة لبنانية (رفضت ذكر إسمها) لأغني ببرنامج للأطفال.
> لكن هل لديك إلمام بسيكولوجية الطفل؟
ـ هذا ما يثير مخاوفي خاصة أنني
لا أجيد التمثيل، فأنا تلقائية جداً، لكن قد أخوض التجربة وربما أنجح.
> يمكن أن نستنتج أن مشاركتك ببرنامج «ستار أكاديمي4» جاءت بشكل عرضي، لأنك كنت تنتظرين أوراق اعتمادك كصيدلية بعد حصولك على الدبلوم، فهل الغناء أيضاً شيء عرضي في حياة إيمان؟
ـ في الحقيقة، الدراسة والمستقبل المهني من أولوياتي في الحياة. لذا، حتى عندما شجعني أصدقائي للمشاركة في النسخة الأولى من البرنامج رفضت لأنني أود أن أحصل على شهادتي الجامعية.لذا، عندما تزامنت النسخة الرابعة مع فترة انتظار تسوية ملفي المهني، وددت دخول التجربة التي ساورتني بشأنها بعض الأفكار، فقد كنت أتخيل أنني سأحتجز لمدة أربعة أشهر مع أناس
لا أعرفهم وفي شروط أجهلها، وهذا هو بالضبط ما عشته بالواقع وأحسست بعدم الإرتياح.
> لاحظنا أنك تفتقرين لمثالية الفن أي أنك عقلانية لحد كبير، هل مرده تأثرك بعملية ومنطق الصيدلة؟
ـ في البداية، كنت أحلم أن اصبح فنانة كإليسا التي أعشقها، لكن عندما أصبحت تحت المحك توصلت الى أن ما كنت أتصوره حول عالم الفن المثالي مجرد هراء، فلا بد من التغاضي عن أشياء كثيرة لست مستعدة لها.
> وماذا عن مشوارك المهني؟
ـ وضعت اللبنة الأولى في الصرح المهني، أخوض الآن تدريباً بمجال الصيدلة، وبعد الانتهاء، سأفتتح صيدلية بمفردي إن شاء الله.
أنا وأسرتي وهواياتي
> ما مدى ارتباطك بأسرتك؟
ـ أنا مستقلة بذاتي، فقد غادرت حضن العائلة وعمري ستة عشر عاماً لأجل الدراسة في تونس ثم موسكو. لذا، أنا أحسن الإعتماد على نفسي، لكن لدي ارتباط وثيق بوالدي، فعندما كنت طفلة كانوا يلقبونني «بابنة أبيها»، لأنني كنت أقصد مكتبه بعد عودتي من الروضة لدرجة أنه هيأ لي مكتباً صغيراً إلى جانب مكتبه ووضع فيه أوراقاً خاصة بي أوقعها بالأختام.
> بنظرك، وأنت في تلك السن الصغيرة جداً، ماذا أثّر بك من شخصية أبيك، هل كونه رجل سلطة؟
ـ بالعكس، فأبي لم يمارس قط السلطة، بل كان رجلاً طيباً اجتماعياً بشهادة الجميع.
> وهل أنت من محبي السلطة؟
ـ لا أحب أن أمارسها أو تمارس علي. لذا، أردت أن أصبح صيدلانية حتى لا أخضع لأي أحد، وبالتالي حتى
لا أمارس بيروقراطيتي على أحد.
> ما هي الأشياء التي تثير اهتمامك؟
ـ أحب مشاهدة التلفاز، وأيضاً تستهويني فكرة مرافقة إحدى الصديقات للمقهى، حتى لو كان الجو ممطراً. كما أهتم كثيراً بالتسوق، أحب الأناقة وتعجبني دائماً أناقة فتيات موسكو.
> بما أنك تعشقين الأزياء لماذا لم تمتهني عرض الأزياء، خاصة أنك تمتلكين مواصفات عارضة الأزياء؟
ـ أن نصبح عارضات الأزياء معناها محو شخصيتنا، فالغير يتولى إلباسنا والإهتمام ينصب فقط حول شكلنا فيما يتجاهل الناس داخلنا تماماً.
> ما سر احتفاظك بهذه الرشاقة الملفتة؟
ـ لا أعتمد أي نظام غذائي خاص أو حمية بل أتناول الطعام بشكل عادي، فيومي عادة يقتصر على وجبتي الفطور والمساء، فيما وجبة الغداء ثانوية بالنسبة لي.
> هل تجيدين الطبخ؟
ـ نعم، أطبخ جميع الأطباق ما عدا الكسكس المغربي لأنني أفضل الكسكس التونسي فهو لذيذ جداً.
> هل أنت وفية للأمكنة خاصة أنك تترددين على هذا المقهى بالذات؟
ـ بالأحرى أحب الفضاءات المفتوحة، وهذا المقهى يتمتع بخضرة وطبيعة خلابة تنعش نظري، وهذا ما كان يضايقني بالأكاديمية حيث كنت أصطدم بضيق الأفق وسماكة الجدران.
> إلى أي مدى تتمسكين بحريتك؟
ـ إلى حدود احترام حرية الغير، لن أقوم بأشياء على حساب الآخر ولن أقلق الآخر بحريتي.
لست دبلوماسية
> ما موقع الدبلوماسية في حياتك؟
ـ لا محل لها من الإعراب لدي، فهو منصب اجتماعي لن أظفر به أبداً، رغم ذلك، لي أصدقاء كثر يحبون صراحتي اللاذعة أحياناً.
> هل أنت متسامحة؟
ـ إذا أخطأت في حق أحد أقدّم له اعتذاري، ولا أحسبه انتقاصاً من شخصيتي، لكن إذا أخطأ أحدهم بحقي فأنا أسامحه تبعاً لمعزته ولدي درجات المعزة والحب تتفاوت من شخص لآخر.
> هل من خطيب يلوح في أفق حياتك؟
ـ لا، ليس هناك أي خطيب بعد.
> ما هي مواصفات فتى أحلامك؟
ـ أن يكون مثقفاً، وسيماً، ومتفتح العقل، غير مثقل بالعقد النفسية.
> وماذا عن الأمومة؟
ـ أريد أن أنجب 4 أبناء حتى لا يشعر أحدهم بالوحدة، فلنا أخ واحد ويحزّ في نفسي أنه وحيد.
> صفة تكرهينها؟
ـ إتهام الآخر بالباطل.
> ماذا يفرحك؟
ـ أن أكون مع أصدقاء أحبهم ويحبونني، لي أصدقاء من تونس الشقيق، وأنا أحب الشعب التونسي فهو يتواصل بشكل جيد.
> مم تخافين؟
ـ من المرض أطلب من الله أن يقيني شره.
> هل تودين دخول تجربة التمثيل؟
ـ نعم، شرط أن أقف أمام الفنانين الرائعين جاد المالح وأحمد حلمي.
> ما نصيبك من الإشاعة؟
ـ أشيع أنني على علاقة بالفنان وائل كفوري حيث تزامن إن كنا في مصر نحن الإثنين، وحبكت حولنا حكايات وقيل إنهم شاهدونا نتجول معاً، كان هذا كذباً وافتراء. وحتى عندما عدت الى المغرب تبين أن النجم وائل زار المغرب من أجل إحياء حفل فقيل إنه جاء لخطبتي، هذه فقط إشاعات ولم أعطها أية أهمية.
> ماذا لو كنت رسامة؟
ـ سأرسم المرأة فهي مخلوق جميل جداً ويوحي بالإبداع، فعندما أرسم أجدني أخط كل تفاصيل شكل المرأة.
> هل تودين احتراف الرسم؟
ـ لا، فقط سأرسم لأزين جدران بيتي المفترض.

التعليقات