سقوط أمين الجميّل على ارضه وبين جمهوره
غزة-دنيا الوطن
تجرّعت «قوى 14 شباط»، مرة أخرى، الكأس المرة على يد العماد ميشال عون، الذي سجّل فوزاً، وإن ليس ساحقاً، في المتن، ليحسم الجدل الذي أثير حول تراجع شعبيته وزعامته بسبب خياراته السياسية، وخصوصاً أن الهزيمة لحقت بخصم غير عادي هو رئيس سابق والرئيس الاعلى لحزب الكتائب أمين الجميل، ووسط تعاطف شعبي معه لكون المقعد المتنافس عليه يعود لنجله بيار الجميل.
وبالرغم من محاولات جماعة شباط الالتفاف على هذه الهزيمة بالتشكيك في نزاهة الانتخابات من خلال اتهام حزب «الطاشناق» بعملية تزوير في أحد أقلام برج حمود، فإن المؤكد أن المشهد السياسي اللبناني بعد اليوم سيكون مختلفاً لجهة التداعيات والنتائج، وستكون له آثاره في المرحلة المقبلة بحسب ما أجمع عليه مختلف الأفرقاء.
اليوم الانتخابي الطويل انتهى الى أرقام متضادة في ظل الغموض الذي اكتنف النتائج. ومع اقتراب منتصف الليل، ظهرت النتيجة معلنةً فوز مرشح «التيار الوطني الحر» كميل خوري، فيما بدا فوز مرشح تيارالسلطة في بيروت محمد الأمين عيتاني باهتاً، اذ أقبل البيروتيون على صناديق الاقتراع في مناطق المصيطبة والباشورة والرميل بنسب ضئيلة على رغم النداءات المتواصلة التي أطلقها تيار الحريري لحثّ الناخبين على الاقتراع، وسط مقاطعة شيعية وأرمنية وشبه مقاطعة مسيحية. وفتحت صناديق الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة نفذتها وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وفيما غلب الفتور في الدائرة الثانية في بيروت، خاض المتنيون الانتخابات وسط حملات إعلامية مضادة وتبادل للاتهامات ولعل أبرز ما ميّز هذا الاستحقاق هو التزام حزب الطاشناق ككتلة واحدة بالتصويت لمصلحة التحالف مع العماد عون والنائب ميشال المر الذي خاض المعركة بحزم إلى جانب حليفيه عبر قوته التجييرية، وكان كافياً أن تحسم هاتان القوتان النتيجة. وإذا كان إعلان فوز عيتاني قد جاء رسمياً على لسان وزير الداخلية حسن السبع، قرابة الأولى فجر اليوم، أعلن عون والمر قبيل العاشرة فوز خوري «بفارق مئات الأصوات». وأكد رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» أن «هذه المعركة لاختيار خط سياسي»، مشيراً الى «محاولات لإلغاء أحد الأقلام ونتمنى ألا يتكرّر ما حدث في المتن سابقاً»، ودعا أنصاره الى التجمع في ساحة سرايا الجديدة للاحتفال بالفوز.وبالفعل تجمّع هؤلاء في المكان، وما لبث أنصار الجميّل أن تجمعوا في المكان نفسه، فارتفع مستوى التوتر واضطر الجيش الى الفصل بين الطرفين للحؤول دون حصول أي احتكاك بينهما قبل أن يلتزما دعوات قيادتيهما الى الانسحاب من الساحة.وأشار المر الى «محاولات لإلغاء أقلام اقتراع، ولكن هناك قضاة أوادم يفرزون الأصوات وقضاة رفضوا هذه المحاولات ولم يجدوا مبرّراً للإلغاء».
وقبيل منتصف الليل عقد عون مؤتمراً صحافياً كرّر فيه إعلان فوز مرشح «التيار الوطني الحر». واتهم عناصر من «القوات اللبنانية» بإطلاق النار على أحد أنصاره وإصابته في يده في عين علق، فضلاً عن ظهور مسلح في برمانا، ودعا أنصاره الى الانسحاب بهدوء من الساحات «بلا ابتهاج»، وأسف لتعرّض الجميّل للطائفة الأرمنية، مشيراً الى «موجة غضب اجتاحت الجميل إثر معرفته بالنتائج»، ومشدداً على أن «الطاشناق مكوّن حي من الشعب اللبناني ولهم الحق مثل حزب الكتائب في أن يكون عندهم حزب أو مرشح أو حليف يؤيّدونه واستغرب أن يكون هناك تطلع عنصري إليهم».
تجرّعت «قوى 14 شباط»، مرة أخرى، الكأس المرة على يد العماد ميشال عون، الذي سجّل فوزاً، وإن ليس ساحقاً، في المتن، ليحسم الجدل الذي أثير حول تراجع شعبيته وزعامته بسبب خياراته السياسية، وخصوصاً أن الهزيمة لحقت بخصم غير عادي هو رئيس سابق والرئيس الاعلى لحزب الكتائب أمين الجميل، ووسط تعاطف شعبي معه لكون المقعد المتنافس عليه يعود لنجله بيار الجميل.
وبالرغم من محاولات جماعة شباط الالتفاف على هذه الهزيمة بالتشكيك في نزاهة الانتخابات من خلال اتهام حزب «الطاشناق» بعملية تزوير في أحد أقلام برج حمود، فإن المؤكد أن المشهد السياسي اللبناني بعد اليوم سيكون مختلفاً لجهة التداعيات والنتائج، وستكون له آثاره في المرحلة المقبلة بحسب ما أجمع عليه مختلف الأفرقاء.
اليوم الانتخابي الطويل انتهى الى أرقام متضادة في ظل الغموض الذي اكتنف النتائج. ومع اقتراب منتصف الليل، ظهرت النتيجة معلنةً فوز مرشح «التيار الوطني الحر» كميل خوري، فيما بدا فوز مرشح تيارالسلطة في بيروت محمد الأمين عيتاني باهتاً، اذ أقبل البيروتيون على صناديق الاقتراع في مناطق المصيطبة والباشورة والرميل بنسب ضئيلة على رغم النداءات المتواصلة التي أطلقها تيار الحريري لحثّ الناخبين على الاقتراع، وسط مقاطعة شيعية وأرمنية وشبه مقاطعة مسيحية. وفتحت صناديق الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة نفذتها وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وفيما غلب الفتور في الدائرة الثانية في بيروت، خاض المتنيون الانتخابات وسط حملات إعلامية مضادة وتبادل للاتهامات ولعل أبرز ما ميّز هذا الاستحقاق هو التزام حزب الطاشناق ككتلة واحدة بالتصويت لمصلحة التحالف مع العماد عون والنائب ميشال المر الذي خاض المعركة بحزم إلى جانب حليفيه عبر قوته التجييرية، وكان كافياً أن تحسم هاتان القوتان النتيجة. وإذا كان إعلان فوز عيتاني قد جاء رسمياً على لسان وزير الداخلية حسن السبع، قرابة الأولى فجر اليوم، أعلن عون والمر قبيل العاشرة فوز خوري «بفارق مئات الأصوات». وأكد رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» أن «هذه المعركة لاختيار خط سياسي»، مشيراً الى «محاولات لإلغاء أحد الأقلام ونتمنى ألا يتكرّر ما حدث في المتن سابقاً»، ودعا أنصاره الى التجمع في ساحة سرايا الجديدة للاحتفال بالفوز.وبالفعل تجمّع هؤلاء في المكان، وما لبث أنصار الجميّل أن تجمعوا في المكان نفسه، فارتفع مستوى التوتر واضطر الجيش الى الفصل بين الطرفين للحؤول دون حصول أي احتكاك بينهما قبل أن يلتزما دعوات قيادتيهما الى الانسحاب من الساحة.وأشار المر الى «محاولات لإلغاء أقلام اقتراع، ولكن هناك قضاة أوادم يفرزون الأصوات وقضاة رفضوا هذه المحاولات ولم يجدوا مبرّراً للإلغاء».
وقبيل منتصف الليل عقد عون مؤتمراً صحافياً كرّر فيه إعلان فوز مرشح «التيار الوطني الحر». واتهم عناصر من «القوات اللبنانية» بإطلاق النار على أحد أنصاره وإصابته في يده في عين علق، فضلاً عن ظهور مسلح في برمانا، ودعا أنصاره الى الانسحاب بهدوء من الساحات «بلا ابتهاج»، وأسف لتعرّض الجميّل للطائفة الأرمنية، مشيراً الى «موجة غضب اجتاحت الجميل إثر معرفته بالنتائج»، ومشدداً على أن «الطاشناق مكوّن حي من الشعب اللبناني ولهم الحق مثل حزب الكتائب في أن يكون عندهم حزب أو مرشح أو حليف يؤيّدونه واستغرب أن يكون هناك تطلع عنصري إليهم».

التعليقات