البردويل: لا اعتذار عما حدث في غزة وعلى الأجهزة الأمنية المنفلتة الاعتذار للفلسطينين
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، أن حركة حماس لن تعتذر عما حدث في قطاع غزة؛ "لأنها لم ترتكب خطأ"، موضحاً أن ما قامت به هو تخليص الشعب الفلسطيني "من آفة الأجهزة الأمنية المنفلتة وعلى تلك الأجهزة أن تعتذر للشعب وليس حماس".
وبشأن ما ذكرته مصادر فلسطينية مطلعة عن وجود مبادرة عربية جديدة للتوسط بين حركتي فتح وحماس يجري الإعداد لها بجدية في عدد من العواصم العربية باطلاع روسي؛ قال الناطق باسم كتلة "حماس" البرلمانية: "ما نعلمه هو أن الحوار مرفوض من قبل رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح"، وأوضح أنه "ليس لدينا أي تصور عن تلك المبادرة، ولكن إن وجهت لنا مبادرات سندرس كل بنودها وستنفذ تلك البنود وفق المصلحة الوطنية الفلسطينية".
وكانت المصادر المطلعة قد ذكرت أن المبادرة الجديدة تنص على تسليم المقرات الأمنية ومعبر رفح كاملاً للإشراف المصري بصورة مبدئية كحل مؤقت لغياب حرس الرئاسة الفلسطيني، فيما يتزامن ذلك مع الإعلان عن صيغة تعتذر فيها حركة "حماس" عما حصل في قطاع غزة دون المساس بثوابت الحركة.
وأكدت المصادر أن المبادرة تدعو كذلك إلى إعادة صياغة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، منوهة إلى أن مبدأ إعادة صياغة الأجهزة على سلم أولويات رئيس السلطة محمود عباس.
أكد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، أن حركة حماس لن تعتذر عما حدث في قطاع غزة؛ "لأنها لم ترتكب خطأ"، موضحاً أن ما قامت به هو تخليص الشعب الفلسطيني "من آفة الأجهزة الأمنية المنفلتة وعلى تلك الأجهزة أن تعتذر للشعب وليس حماس".
وبشأن ما ذكرته مصادر فلسطينية مطلعة عن وجود مبادرة عربية جديدة للتوسط بين حركتي فتح وحماس يجري الإعداد لها بجدية في عدد من العواصم العربية باطلاع روسي؛ قال الناطق باسم كتلة "حماس" البرلمانية: "ما نعلمه هو أن الحوار مرفوض من قبل رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح"، وأوضح أنه "ليس لدينا أي تصور عن تلك المبادرة، ولكن إن وجهت لنا مبادرات سندرس كل بنودها وستنفذ تلك البنود وفق المصلحة الوطنية الفلسطينية".
وكانت المصادر المطلعة قد ذكرت أن المبادرة الجديدة تنص على تسليم المقرات الأمنية ومعبر رفح كاملاً للإشراف المصري بصورة مبدئية كحل مؤقت لغياب حرس الرئاسة الفلسطيني، فيما يتزامن ذلك مع الإعلان عن صيغة تعتذر فيها حركة "حماس" عما حصل في قطاع غزة دون المساس بثوابت الحركة.
وأكدت المصادر أن المبادرة تدعو كذلك إلى إعادة صياغة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، منوهة إلى أن مبدأ إعادة صياغة الأجهزة على سلم أولويات رئيس السلطة محمود عباس.

التعليقات