جمعية الفلاح تحتفل بتخريج المخيم الصيفي الأول أشبال وزهرات الفلاح
غزة-دنيا الوطن
نظمت روضة الفلاح فعاليات الحفل الختامي لتخريج مخيم 'أشبال وزهرات الفلاح الأول' بحضور الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية عضو المجلس الوطني راعي الحفل، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من وجهاء وقيادات فلسطينية بمقر الروضة الكائن بجباليا النزلة شمال قطاع غزة.
من جهته رحب الشيخ الدكتور رمضان طنبورة بالحضور الكريم كل باسمه ولقبه وقال: ' في مثل هذا اليوم الذي نشارك فيه أطفال وأشبال وزهرات فلسطين في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض الإسراء والمعراج، وبالتزامن مع التصعيد الصهيوني الذي يواصل اجتياحاته وتوغلاته في محافظة شمال غزة من بيت حانون حتى بيت لاهيا وجباليا الصمود مفجرة الانتفاضة الأولى، لينالوا من نفوس أطفالنا، نقول لهم رغم الجراح والشهداء والأسرى فإننا سنفرح ونفرح وسنحتفل ونشارك أطفالنا الفرحة.
وأضاف الشيخ طنبورة: ' أن جمعية الفلاح حريصة كل الحرص في لونها الاستقلالي بخدمة أبناء شعبنا دون تحزب أو تسييس ودون محاباة وتمييز.
وأشار إلى ان المخيم اشتمل على الدروس الدينية والأغاني الوطنية والتراث الشعبي فكان جسراً بين الإسلاميين والوطنيين، مؤكداً بالاستمرارية في التواصل رغم الصعوبات التي تواجه الجمعية في الداخل والخارج.
وتابع المتحدث قائلاً: ' إنني أقدر عالياً حضور المسؤولين هذا الحفل تواضعاً منهم الذين أبوا الا ان يشاركونا فرحة أطفال وزهرات الفلاح رغم الالتزامات والمواعيد التي تربطهم.
وشكر الشيخ طنبورة باسمه وباسم أسرة جمعية الفلاح الخيرية والحضور الكريم رجل الخير في دولة الإمارات الذي تبرع بالإنفاق على المخيم من أجل رسم البسمة على شفاه أطفالنا، كما شكر كافة الطواقم التي عملت على انجاح المخيم من طواقم ومشرفين وعلى رأسهم عضو مجلس ادارة الجمعية ومسؤولة العمل النسائي الأستاذة منال السكني التي أدارت المخيم، و المساعد الإداري للمخيم هايل النجار أبو أنس.
وحضر فعاليات المخيم كل من الدكتور كمال الشرافي وزير الصحة السابق ومستشار الرئيس محمود عباس لحقوق الانسان، والشيخ الأستاذ مصطفى القانوع المبعد العائد، وقاضي المحكمة العليا الشرعية الشيخ ماهر خضير، والعقيد جمعة الدبور، والعقيد محمد حلاوة، والشيخ محمود أبو وردة، والشيخ عدلي البرش وعدد من المخاتير والوجهاء وأهالي أشبال وزهرات المخيم.
من جهتها تقدمت منال السكني عضو مجلس إدارة جمعية الفلاح ومديرة مخيم 'أشبال وزهرات الفلاح' بالشكر الجزيل للشيخ الدكتور رمضان طنبورة على توفيره الدعم للمخيم، وتمنت أن تكون فعاليات المخيم قد نالت إعجاب الحضور جميعاً.
بدوره قال الشيخ عدلي البرش في كلمة له نيابة عن المجتمع المحلي: ' إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع اليوم على أرض روضة الفلاح في هذه المناسبة الطيبة لنشارك أطفالنا وزهراتنا الفرحة.
وبارك البرش جهود جمعية الفلاح الخيرية في تطور أدائها من الإغاثة ومساعدة المواطنين إلى تنفيذ نشاطات ترفيهية للأطفال.
وتخلل فعاليات الحفل الختامي للمخيم العديد من النشاطات التي اكتسبوها على مدار أسبوع في المخيم الصيفي الأول لروضة الفلاح برعاية الشيخ الدكتور رمضان طنبورة.
وابتدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتقديم عرض مسرحية يندد بحالة الاقتتال الداخلي والدعوة إلى الوحدة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية والدبكة الشعبية.
ومن الجدير ذكره أن الشبل أنس ناصر طنبورة دعا في كلمة له نيابة عن أشبال وزهرات المخيم إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتفكير في القدس المحتلة والأراضي المغتصبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وبدوره ألقى الشبل إبراهيم أبو درابية خاطرتين الأولى بعنوان ' نحن الذين نصنع القرار' والثانية بعنوان ' في وجه من ترفع سلاحك يا بطل' والتي نالت إعجاب الحضور وطلبوا إعادة إلقائها من الشبل.
إلى ذلك افتتح الحضور معرض التراث والأشغال اليدوية لمنتجات أشبال وزهرات المخيم خلال فترة المخيم الصيفي والتي حظيت بإعجاب الجميع.
واختتمت فعاليات الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية لأشبال وزهرات المخيم والذي بلغ عددهم 200 شبل وزهرة.
نظمت روضة الفلاح فعاليات الحفل الختامي لتخريج مخيم 'أشبال وزهرات الفلاح الأول' بحضور الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية عضو المجلس الوطني راعي الحفل، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من وجهاء وقيادات فلسطينية بمقر الروضة الكائن بجباليا النزلة شمال قطاع غزة.
من جهته رحب الشيخ الدكتور رمضان طنبورة بالحضور الكريم كل باسمه ولقبه وقال: ' في مثل هذا اليوم الذي نشارك فيه أطفال وأشبال وزهرات فلسطين في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض الإسراء والمعراج، وبالتزامن مع التصعيد الصهيوني الذي يواصل اجتياحاته وتوغلاته في محافظة شمال غزة من بيت حانون حتى بيت لاهيا وجباليا الصمود مفجرة الانتفاضة الأولى، لينالوا من نفوس أطفالنا، نقول لهم رغم الجراح والشهداء والأسرى فإننا سنفرح ونفرح وسنحتفل ونشارك أطفالنا الفرحة.
وأضاف الشيخ طنبورة: ' أن جمعية الفلاح حريصة كل الحرص في لونها الاستقلالي بخدمة أبناء شعبنا دون تحزب أو تسييس ودون محاباة وتمييز.
وأشار إلى ان المخيم اشتمل على الدروس الدينية والأغاني الوطنية والتراث الشعبي فكان جسراً بين الإسلاميين والوطنيين، مؤكداً بالاستمرارية في التواصل رغم الصعوبات التي تواجه الجمعية في الداخل والخارج.
وتابع المتحدث قائلاً: ' إنني أقدر عالياً حضور المسؤولين هذا الحفل تواضعاً منهم الذين أبوا الا ان يشاركونا فرحة أطفال وزهرات الفلاح رغم الالتزامات والمواعيد التي تربطهم.
وشكر الشيخ طنبورة باسمه وباسم أسرة جمعية الفلاح الخيرية والحضور الكريم رجل الخير في دولة الإمارات الذي تبرع بالإنفاق على المخيم من أجل رسم البسمة على شفاه أطفالنا، كما شكر كافة الطواقم التي عملت على انجاح المخيم من طواقم ومشرفين وعلى رأسهم عضو مجلس ادارة الجمعية ومسؤولة العمل النسائي الأستاذة منال السكني التي أدارت المخيم، و المساعد الإداري للمخيم هايل النجار أبو أنس.
وحضر فعاليات المخيم كل من الدكتور كمال الشرافي وزير الصحة السابق ومستشار الرئيس محمود عباس لحقوق الانسان، والشيخ الأستاذ مصطفى القانوع المبعد العائد، وقاضي المحكمة العليا الشرعية الشيخ ماهر خضير، والعقيد جمعة الدبور، والعقيد محمد حلاوة، والشيخ محمود أبو وردة، والشيخ عدلي البرش وعدد من المخاتير والوجهاء وأهالي أشبال وزهرات المخيم.
من جهتها تقدمت منال السكني عضو مجلس إدارة جمعية الفلاح ومديرة مخيم 'أشبال وزهرات الفلاح' بالشكر الجزيل للشيخ الدكتور رمضان طنبورة على توفيره الدعم للمخيم، وتمنت أن تكون فعاليات المخيم قد نالت إعجاب الحضور جميعاً.
بدوره قال الشيخ عدلي البرش في كلمة له نيابة عن المجتمع المحلي: ' إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع اليوم على أرض روضة الفلاح في هذه المناسبة الطيبة لنشارك أطفالنا وزهراتنا الفرحة.
وبارك البرش جهود جمعية الفلاح الخيرية في تطور أدائها من الإغاثة ومساعدة المواطنين إلى تنفيذ نشاطات ترفيهية للأطفال.
وتخلل فعاليات الحفل الختامي للمخيم العديد من النشاطات التي اكتسبوها على مدار أسبوع في المخيم الصيفي الأول لروضة الفلاح برعاية الشيخ الدكتور رمضان طنبورة.
وابتدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتقديم عرض مسرحية يندد بحالة الاقتتال الداخلي والدعوة إلى الوحدة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية والدبكة الشعبية.
ومن الجدير ذكره أن الشبل أنس ناصر طنبورة دعا في كلمة له نيابة عن أشبال وزهرات المخيم إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتفكير في القدس المحتلة والأراضي المغتصبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وبدوره ألقى الشبل إبراهيم أبو درابية خاطرتين الأولى بعنوان ' نحن الذين نصنع القرار' والثانية بعنوان ' في وجه من ترفع سلاحك يا بطل' والتي نالت إعجاب الحضور وطلبوا إعادة إلقائها من الشبل.
إلى ذلك افتتح الحضور معرض التراث والأشغال اليدوية لمنتجات أشبال وزهرات المخيم خلال فترة المخيم الصيفي والتي حظيت بإعجاب الجميع.
واختتمت فعاليات الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية لأشبال وزهرات المخيم والذي بلغ عددهم 200 شبل وزهرة.

التعليقات