أمين عام الرئاسة: الشهيد ياسر عرفات كان فارساً وشجاعاً ومتمسكاً بالثوابت ولا يمكن أن نفيه حقه
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، أن الشهيد الرئيس ياسر عرفات كان فارساً وشجاعاً ومتمسكاً بالثوابت.
وقال عبد الرحيم في تصريح لتلفزيون فلسطين بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الراحل، أتذكر الشهيد بلحظات غضبه ولحظات فرحه، حقاً هو في قلوبنا وضميرنا، ولا يمكن على الإطلاق أن نفيه حقه.
ووصف أمين عام الرئاسة الشهيد بأنه الحنون، الفارس، الشجاع، الحليم، المعلم، مشدداً على أنه كان حريصاً على الوحدة الوطنية.
وأضاف، أبو عمار لم يكن متزمتاً، فكثيراً ما كان يردد "المقدسات المسيحية والإسلامية دليلاً على التزامه بالعهدة العمرية".
وشدد عبد الرحيم على أن الشهيد ياسر عرفات كان قوياً، ونقطة ضعفه الوحيدة وقوفه أمام عائلات الشهداء والأسرى، فكثيراً ما كان يبكي، لأن قضيتهم في وجدانه وضميره.
وقال، كان الشهيد "أبو عمار" طمأنينه للفرد، فعندما كان يشعر بالقلق، كان المعلم صمام الأمان، فمنه كنا نستمد الثقة على مختلف المواقع القيادية، سواء في اللجنة المركزية لحركة فتح أو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أو غيرها.
وأكد السيد عبد الرحيم أن الشهيد ياسر عرفات كان متمسكاً بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة، وأنه غرس حب الوطن والتمسك بالحقوق الفلسطينية لدى كل الأجيال.
واختتم أمين عام الرئاسة بالقول، ياسر عرفات متجذر فينا حتى الأعماق، لذلك تعرض إلى ما تعرض إليه، لأنه صمام الأمان، والآن بعد أن رحل عنا ظل الأخ الرئيس "أبو مازن" هو صمام الأمان للقضية الفلسطينية".
أكد السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، أن الشهيد الرئيس ياسر عرفات كان فارساً وشجاعاً ومتمسكاً بالثوابت.
وقال عبد الرحيم في تصريح لتلفزيون فلسطين بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الراحل، أتذكر الشهيد بلحظات غضبه ولحظات فرحه، حقاً هو في قلوبنا وضميرنا، ولا يمكن على الإطلاق أن نفيه حقه.
ووصف أمين عام الرئاسة الشهيد بأنه الحنون، الفارس، الشجاع، الحليم، المعلم، مشدداً على أنه كان حريصاً على الوحدة الوطنية.
وأضاف، أبو عمار لم يكن متزمتاً، فكثيراً ما كان يردد "المقدسات المسيحية والإسلامية دليلاً على التزامه بالعهدة العمرية".
وشدد عبد الرحيم على أن الشهيد ياسر عرفات كان قوياً، ونقطة ضعفه الوحيدة وقوفه أمام عائلات الشهداء والأسرى، فكثيراً ما كان يبكي، لأن قضيتهم في وجدانه وضميره.
وقال، كان الشهيد "أبو عمار" طمأنينه للفرد، فعندما كان يشعر بالقلق، كان المعلم صمام الأمان، فمنه كنا نستمد الثقة على مختلف المواقع القيادية، سواء في اللجنة المركزية لحركة فتح أو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أو غيرها.
وأكد السيد عبد الرحيم أن الشهيد ياسر عرفات كان متمسكاً بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة، وأنه غرس حب الوطن والتمسك بالحقوق الفلسطينية لدى كل الأجيال.
واختتم أمين عام الرئاسة بالقول، ياسر عرفات متجذر فينا حتى الأعماق، لذلك تعرض إلى ما تعرض إليه، لأنه صمام الأمان، والآن بعد أن رحل عنا ظل الأخ الرئيس "أبو مازن" هو صمام الأمان للقضية الفلسطينية".

التعليقات