وزير التعليم العالي الماليزي:دول الخليج مهمة لجامعاتنا
ابوظبي – دنيا الوطن- جمال المجايدة
قال داتو مصطفى محمد وزير التعليم العالي الماليزي ان قطاع التعليمِ الدوليِ الماليزيِ حقق نقلة نوعية خلال العقد الماضي فيما أصبحت ماليزيا مركزاً للتعليم المتيمز في المنطقة حيث تحتضن الجامعات الماليزية الآن 60 ألف طالب أجنبي من 100 دولة.
وقال وزير التعليم العالي الماليزي في حوار صحافي شامل ان الطلاب الأجانب يساهمون في الدخل القومي الماليزي بنحو 1.5 مليار رينجيت ماليزي (408 ملايين دولار أمريكي تقريبا) مشيرا الى ان تلك المبالغ ناتجة عن الرسوم الجامعية التي يدفعها 50 ألف طالب اجنبي يدرسون في الجامعات الماليزية فيما لم يتم احتساب المصروفات الشهرية للطلاب مثل ايجار السكن والمأكل والمصروفات الشخصية. ودعا في الوقت نفسه دول منظمة المؤتمر الاسلامي الى ضرورة السعي لاقرار مناهج تعليمية مبتكرة جديدة تعتمد اساسا على العنصر التكنولوجي الذي يواكب متطلبات العصر الحديث موضحا ان ذلك سيساهم بشكل كبير في تذويب الهوة الخاصة بجودة التعليم فيما بين الجامعات بالدول الاسلامية من ناحية ومثيلاتها الاخرى في الدول غير الاسلامية التي تتميز بمواكبة كل جديد وحديث. واشار الى ان ماليزيا تتبع سياسة الانفتاح التعليمي مشيرا الى وجود اكثر من 60 الف طالب ماليزي يدرسون التخصصات المختلفة في جامعات دول غير اسلامية.
واعترف وزير التعليم العالي الماليزي بتفوق الجامعات في الدول غير الاسلامية عنها في الدول الاسلامية وخاصة في تخصصات الطب والهندسية والعلوم والابحاث العلمية مشيرا الى ضرورة اعتماد المناهج التعليمية الجديدة على عنصر التفاعل الايجابي بين المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة جنبا الى جنب مع الهيئات العاملة في المجتمع المدني بكافة قطاعاته اضافة الى اصحاب القرار في قطاع التعليم العالي.
وحول مكانة منطقة الخليج في صناعة التعليم الماليزية اكد الوزير بان دول الخليج تشكل حجر الزاوية ومحطة هامة للتعليم الماليزي وارجع السبب في ذلك الى الموقع الاستراتيجي والاقتصادي الذي تحتله المنطقة كمركز رائد لاطلاق الحملات الترويجية للجامعات الماليزية موضحا الى قرار حكومة كوالالمبور باقامة مركز تعليمي فى دبى خاص يغطي منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والذي بدأ نشاطه الترويجي منذ عامين تقريباً وقال ان بلاده تستعد لاستقبال 100 الف طالب اجنبى بحلول عام 2010 فيما تدعم وتساند فرص التعليم فى ماليزيا نحو 20 مؤسسة تعليمية حكومية و28 جامعة خاصة واكثر من 500 كلية خاصة.
برامج تعليمية
وحول ما اذا كانت ماليزيا تسعى لافتتاح فروع لجامعات ماليزية في دول الخليج العربية قال داتو مصطفى محمد ان بلاده تقوم حاليا بتنفيذ برامج تعليمية هدفها الترويج والتعريف بمزايا التعليم في الجامعات الماليزية وخاصة في كل من قطر وسلطنة عمان والامارات والبحرين والكويت وليبيا والمغرب ومصر مشيرا الى ان ذلك يتم عبر جهود مكتب الترويج التعليمي الماليزي ومقره دبي حيث يقوم بهذه المهام في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واوضح بان الاستراتيجية المقبلة هو المزيد من الحوافز والتسهيلات لطلاب دول منطقة الشرق الأوسط وان ماليزيا تهدف إلى توفير كافة الامكانيات التي تساهم في تفعيل المزيد من التواصل التعليمي والثقافي بين ماليزيا والدول العربية باعتبارهما يكملان بعضهما الآخر حيث يرتبطان بوحدة العقيدة والتاريخ المشترك.
واضاف الوزير الماليزي بان نسبة الزيادة في الطلاب العرب المقبولين بالجامعات الماليزية بلغت 20% في عام 2006 مقارنة بالعام السابق له. كما أن العدد المتنامي للطلاب العرب في ماليزيا يعود إلى سهولة إجراءات تأشيرات الدخول والإقامة والرسوم المناسبة وبرامج التوأمة المعتمدة مع العديد من الجامعات الغربية، مما جعل من ماليزيا وجهة مميزة يقصدها الطلاب من شتى أنحاء العالم بغرض الدراسات الجامعية والعليا خاصة من دول الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
تسهيلات للطلاب العرب
وحول طبيعة المزايا التي تقدمها الجامعات الماليزية للطلاب العرب، أوضح الوزير الماليزي بان تجربة بلاده التعليمية تقدم نموذجا يُحتذى بها، فلا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو إلا بتكثيف الاستثمار في قطاعات البشر الذي أصبح أهم عناصر العملية الإنتاجية في عصر تُعد فيه المعلومات والتكنولوجيا هي المدخل للاقتصاد القوي مشيرا الى وجود 20 جامعة حكومية و 20 جامعة خاصة و 4 فروع لجامعات عالمية إضافة إلى 518 كلية خاصة تقدم تشكيلة واسعة من التخصصات العلمية و الأدبية. واشار الى وجود مؤسسات تعليمية عليا من المملكة المتحدة والولايات المتجة الأمريكية وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا ونيوزيلدا حيث توفر للطلاب برامج التوأمة والامتياز للدرجات والبرامج العلمية وذلك عبر وجود شراكة مع الجامعات والكليات الماليزية. وتقدم نحو 34 مدرسة دولية (طبقا للأنظمة التعليمية الأمريكية والأسترالية والبريطانية) و 14 مدرسة أجنبية تشمل النظام الفرنسي والألماني والياباني والتايواني بحيث تقدم تسهيلات للطلاب ابتداء من المرحلة الأساسية للتعليم حتى المرحلة الثانوية حيث يزودون أولياء الأمور بالعديد من الخيارات التعليمية برسوم وتكاليف رخيصة.
واضاف بان مؤسسات التعليم العالي الماليزية تقدم العديد من البرامج في شتى التخصصات وهي تشمل: الهندسة (الفضاء والميكانيكية و المدنية والكهربائية والبترول الخ..) والطب (العام والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء والتغذية والأسنان والجينات والجيولوجيا الخ..) والأعمال (إدارة الأعمال والاقتصاد والتسويق والإدارة والمعلومات التجارية الخ..) والمالية (المحاسبة ومسك الدفاتر والبنوك الخ..) وتقنية المعلومات (الحاسب الآلي وأنظمة المعلومات والتصميم بالوسائط المتعددة والتصميم ...... الخ..) والضيافة (السفر والسياحة والإدارة الفندقية والموضة والمجوهرات الخ..) والعلوم الاجتماعية (التاريخ و العلوم السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الدينية والجغرافيا الخ..).
واوضح داتو مصطفى محمد انه حتى الان هناك لدى الجامعة الماليزية المفتوحة حوالي 200 طالب وطالبة في البحرين و80 طالب وطالبة في اليمن حيث يدرسون في مرحلة الماجستير في تخصصي العلوم التجارية وتقنية المعلومات للفصل الثاني من العام الجامعي، واضاف الوزير الماليزي :"نحن نأمل قبول 500 طالب وطالبة للتخصصين المذكورين في مصر مضيفاً أن من خلال أكاديمية الدلتا للعلوم أيضاً تأمل الجامعة الماليزية المفتوحة في جذب الطلبة من ليبيا ليدرسوا في مرحلة الماجستير في مركز التعليم المزمع فتحه مستقبلاً في تلك البلاد".
وحول عالمية التعليم العالي الماليزي قال الوزير:"نطمح لكي تكون ماليزيا مركزا عالميا للتعليم المتميز واحدى الوسائل لتحقيق ذلك هي التأكيد على التنوع والتعدد في الطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الماليزية، ومن أجل ذلك وضعت وزارة التعليم العالي الماليزية هدفا يتمثل في زيادة عدد الطلاب الأجانب إلى 100 الف طالب بحلول العام 2010. ونأمل تحقيق ذلك من خلال جودة متميزة للتعليم تستحق النقود التي يدفعها الطلاب للحصول على التعليم كما أملنا بان يكون هذا السبب وغيره من الاسباب تدفع الطلاب العرب لتجربة الدراسة في ماليزيا".
مركز ترويجي في دبي
وحول دور مركز التعليم الماليزي ومقره دبي قال شوشيليل عزام بن شعيب مدير المركز:"يقدم مركز التعليم الماليزي في دبي المعلومات اللازمة للطلاب حول كافة الجامعات والكليات الماليزية كما يقوم بمهمة تزويد المعلومات الكاملة والتفصيلية عن كافة الجامعات والكليات الماليزية، واخيرا الاتصال بالمؤسسات التعليمية المناسب للتعليم العالي في ماليزيا. كما يمكن للطلاب الاستفادة من مواقع الجامعات الماليزية الإلكترونية على شبكة الانترنت حيث يستطيع الطلاب عبر مواقع الجامعات الحصول على كافة المستندات المطلوبة وتقديم طلباتهم ومتابعة الاتصال مع ادارة الجامعة بعد استيفاء شروط القبول اللازمة ودفع الرسوم المستحقة والحصول على ما يفيد القبول في الجامعة والتي تساعده على الحصول على تأشيرة الدخول الى ماليزيا عبر القنصلية او السفارة الماليزيتين في بلد الطالب. واوضح بانه يتم تقديم خدمة خاصة للطلاب العرب تتمثل في معلومات على شبكة الانترنت ضمن العناوين التالية:
www.arab.studymalaysia.com www.studymalaysia.com /
ويمكن الحصول عبر هذان الموقعان على استمارة القبول وارفاق صور من المستندات المطلوبة والمذكورة عبر موقع الجامعة المراد الدراسة فيها، ومن أهم المستندات المطلوبة: صور جواز السفر، صور الشهادات العلمية، تقرير الوضع المالي، رسوم التقديم عبر شيك مصرفي أو حوالة بريدية. ويستطيع الطالب الحصول على القبول خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع، وبموجبه يحصل الطالب على تأشيرة الدخول الى ماليزيا عبر السفارة او القنصلية الماليزية بدولة الامارات.
كما تتطلب بعض الجامعات حصول الطالب على درجة التوفيل TOFEL أو IELTS أو الخضوع لتلك الاختبارات عند التحاقه بالجامعة التي تتولى بدورها تقييم المستوى اللغوي للطالب. أما بالنسبة لفترة تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الماليزية، فتوفر امكانية الالتحاق مرتين أو ثلاثة مرات سنويا، فاذا اراد الطالب الدارسة خلال فصل الربيع يتوجب عليه التقدم بطلب الالتحاق قبل ذلك بثلاثة اشهر.
تكاليف المعيشة وفرص العمل للطلاب
وحول تكاليف المعيشة والدراسة قال مدير المركز التعليمي الماليزي بدبي:"هناك عناصر أخرى تستقطب اهتمام الطلاب الأجانب للدراسة في ماليزيا وأهمها انخفاض تكاليف المعيشة نسبياً. تتميز التكاليف الاجمالية لمصاريف الإقامة سواء في سكن الحرم الجامعي أو الإقامة خارجه بالمعقولية وبما يتناسب مع القدرات المالية للكثير من الطلاب. واعتماداً على مقر وحرم الجامعة والتخصصات المطلوبة، يبلغ متوسط المصروفات الشهرية لغرفة بسرير واحد (مشاركة شخصين) لكل طالب نحو 250 إلى 450 رينجت (68 – 122 دولاراً أمريكياً). وتتراوح متوسط تكاليف المعيشة للطالب سنوياً بين 11 ألف رينجت إلى 14 ألف رينجت ( 2973 دولاراً أمريكياً 3784 دولاراً أمريكياً). وتمثل ميزة انخفاض الرسوم الجامعية إحدى الأسباب الأساسية التي تدفع الطلاب الأجانب لإختيار الدراسة في الجامعات الماليزية، وفيما يلي تقديرات لبعض الرسوم الجامعية، للعديد من المستويات التعليمية".
وحول عمل الطلاب واقامة عائلاتهم معهم قال بن شعيب :"يُسمح لأفراد العائلة التالية فئاتهم للبقاء مع أبنائهم الطلاب في ماليزيا طوال مدة الدراسة مع موافقة إدارة الجوازات والهجرة، وهم:آباء وأمهات الطلاب، أزواج وأطفال وآباء الطلاب من دول منطقة الشرق الأوسط وأزواج وأطفال الطلاب الذي يدرسون البرامج العليا. كما يستطيع الطلاب الأجانب العمل بشكل جزئي خلال فترة الدراسة (بحيث لا تتجاوز المدة عن 20 ساعة أسبوعياً خلال فترة ما بين الفصول الدارسية أو لا تتجاوز 7 أيام خلال العطلات) بينما تخضع الدراسة بالتفرغ الكامل في ماليزيا لتعليمات الجوازات والهجرة واوضح بان الحكومة الماليزية تقدم لطلاب الشرق الاوسط تسهيلات خاصة مثل اصدار تأشيرات زيارة لعائلاتهم في أي وقت خلال فترة الدراسة، وعدم الزامهم بسداد أية رسوم دراسية تزيد على الرسوم التي يسددها الطالب الماليزي. إضافة إلى تقديم منح دراسية مجانية لطلبة وطالبات دولة الإمارات الراغبين في الدراسة الجامعية أو التسجيل في الدراسات العليا بالجامعات الماليزية في اطار برامج التبادل التعليمي بين البلدين، ومن المزايا التي يجدها الطلاب العرب توافر العديد من فروع الجامعات الأميركية والأوروبية والتي تمنح الشهادات المعتمدة واالمعترف بها عالمياً، إضافة إلى انخفاض تكاليف ورسوم الدراسة والمعيشة مقارنة بدول لها تاريخ عريق في المجال التعليمي".
قال داتو مصطفى محمد وزير التعليم العالي الماليزي ان قطاع التعليمِ الدوليِ الماليزيِ حقق نقلة نوعية خلال العقد الماضي فيما أصبحت ماليزيا مركزاً للتعليم المتيمز في المنطقة حيث تحتضن الجامعات الماليزية الآن 60 ألف طالب أجنبي من 100 دولة.
وقال وزير التعليم العالي الماليزي في حوار صحافي شامل ان الطلاب الأجانب يساهمون في الدخل القومي الماليزي بنحو 1.5 مليار رينجيت ماليزي (408 ملايين دولار أمريكي تقريبا) مشيرا الى ان تلك المبالغ ناتجة عن الرسوم الجامعية التي يدفعها 50 ألف طالب اجنبي يدرسون في الجامعات الماليزية فيما لم يتم احتساب المصروفات الشهرية للطلاب مثل ايجار السكن والمأكل والمصروفات الشخصية. ودعا في الوقت نفسه دول منظمة المؤتمر الاسلامي الى ضرورة السعي لاقرار مناهج تعليمية مبتكرة جديدة تعتمد اساسا على العنصر التكنولوجي الذي يواكب متطلبات العصر الحديث موضحا ان ذلك سيساهم بشكل كبير في تذويب الهوة الخاصة بجودة التعليم فيما بين الجامعات بالدول الاسلامية من ناحية ومثيلاتها الاخرى في الدول غير الاسلامية التي تتميز بمواكبة كل جديد وحديث. واشار الى ان ماليزيا تتبع سياسة الانفتاح التعليمي مشيرا الى وجود اكثر من 60 الف طالب ماليزي يدرسون التخصصات المختلفة في جامعات دول غير اسلامية.
واعترف وزير التعليم العالي الماليزي بتفوق الجامعات في الدول غير الاسلامية عنها في الدول الاسلامية وخاصة في تخصصات الطب والهندسية والعلوم والابحاث العلمية مشيرا الى ضرورة اعتماد المناهج التعليمية الجديدة على عنصر التفاعل الايجابي بين المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة جنبا الى جنب مع الهيئات العاملة في المجتمع المدني بكافة قطاعاته اضافة الى اصحاب القرار في قطاع التعليم العالي.
وحول مكانة منطقة الخليج في صناعة التعليم الماليزية اكد الوزير بان دول الخليج تشكل حجر الزاوية ومحطة هامة للتعليم الماليزي وارجع السبب في ذلك الى الموقع الاستراتيجي والاقتصادي الذي تحتله المنطقة كمركز رائد لاطلاق الحملات الترويجية للجامعات الماليزية موضحا الى قرار حكومة كوالالمبور باقامة مركز تعليمي فى دبى خاص يغطي منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والذي بدأ نشاطه الترويجي منذ عامين تقريباً وقال ان بلاده تستعد لاستقبال 100 الف طالب اجنبى بحلول عام 2010 فيما تدعم وتساند فرص التعليم فى ماليزيا نحو 20 مؤسسة تعليمية حكومية و28 جامعة خاصة واكثر من 500 كلية خاصة.
برامج تعليمية
وحول ما اذا كانت ماليزيا تسعى لافتتاح فروع لجامعات ماليزية في دول الخليج العربية قال داتو مصطفى محمد ان بلاده تقوم حاليا بتنفيذ برامج تعليمية هدفها الترويج والتعريف بمزايا التعليم في الجامعات الماليزية وخاصة في كل من قطر وسلطنة عمان والامارات والبحرين والكويت وليبيا والمغرب ومصر مشيرا الى ان ذلك يتم عبر جهود مكتب الترويج التعليمي الماليزي ومقره دبي حيث يقوم بهذه المهام في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واوضح بان الاستراتيجية المقبلة هو المزيد من الحوافز والتسهيلات لطلاب دول منطقة الشرق الأوسط وان ماليزيا تهدف إلى توفير كافة الامكانيات التي تساهم في تفعيل المزيد من التواصل التعليمي والثقافي بين ماليزيا والدول العربية باعتبارهما يكملان بعضهما الآخر حيث يرتبطان بوحدة العقيدة والتاريخ المشترك.
واضاف الوزير الماليزي بان نسبة الزيادة في الطلاب العرب المقبولين بالجامعات الماليزية بلغت 20% في عام 2006 مقارنة بالعام السابق له. كما أن العدد المتنامي للطلاب العرب في ماليزيا يعود إلى سهولة إجراءات تأشيرات الدخول والإقامة والرسوم المناسبة وبرامج التوأمة المعتمدة مع العديد من الجامعات الغربية، مما جعل من ماليزيا وجهة مميزة يقصدها الطلاب من شتى أنحاء العالم بغرض الدراسات الجامعية والعليا خاصة من دول الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
تسهيلات للطلاب العرب
وحول طبيعة المزايا التي تقدمها الجامعات الماليزية للطلاب العرب، أوضح الوزير الماليزي بان تجربة بلاده التعليمية تقدم نموذجا يُحتذى بها، فلا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو إلا بتكثيف الاستثمار في قطاعات البشر الذي أصبح أهم عناصر العملية الإنتاجية في عصر تُعد فيه المعلومات والتكنولوجيا هي المدخل للاقتصاد القوي مشيرا الى وجود 20 جامعة حكومية و 20 جامعة خاصة و 4 فروع لجامعات عالمية إضافة إلى 518 كلية خاصة تقدم تشكيلة واسعة من التخصصات العلمية و الأدبية. واشار الى وجود مؤسسات تعليمية عليا من المملكة المتحدة والولايات المتجة الأمريكية وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا ونيوزيلدا حيث توفر للطلاب برامج التوأمة والامتياز للدرجات والبرامج العلمية وذلك عبر وجود شراكة مع الجامعات والكليات الماليزية. وتقدم نحو 34 مدرسة دولية (طبقا للأنظمة التعليمية الأمريكية والأسترالية والبريطانية) و 14 مدرسة أجنبية تشمل النظام الفرنسي والألماني والياباني والتايواني بحيث تقدم تسهيلات للطلاب ابتداء من المرحلة الأساسية للتعليم حتى المرحلة الثانوية حيث يزودون أولياء الأمور بالعديد من الخيارات التعليمية برسوم وتكاليف رخيصة.
واضاف بان مؤسسات التعليم العالي الماليزية تقدم العديد من البرامج في شتى التخصصات وهي تشمل: الهندسة (الفضاء والميكانيكية و المدنية والكهربائية والبترول الخ..) والطب (العام والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء والتغذية والأسنان والجينات والجيولوجيا الخ..) والأعمال (إدارة الأعمال والاقتصاد والتسويق والإدارة والمعلومات التجارية الخ..) والمالية (المحاسبة ومسك الدفاتر والبنوك الخ..) وتقنية المعلومات (الحاسب الآلي وأنظمة المعلومات والتصميم بالوسائط المتعددة والتصميم ...... الخ..) والضيافة (السفر والسياحة والإدارة الفندقية والموضة والمجوهرات الخ..) والعلوم الاجتماعية (التاريخ و العلوم السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الدينية والجغرافيا الخ..).
واوضح داتو مصطفى محمد انه حتى الان هناك لدى الجامعة الماليزية المفتوحة حوالي 200 طالب وطالبة في البحرين و80 طالب وطالبة في اليمن حيث يدرسون في مرحلة الماجستير في تخصصي العلوم التجارية وتقنية المعلومات للفصل الثاني من العام الجامعي، واضاف الوزير الماليزي :"نحن نأمل قبول 500 طالب وطالبة للتخصصين المذكورين في مصر مضيفاً أن من خلال أكاديمية الدلتا للعلوم أيضاً تأمل الجامعة الماليزية المفتوحة في جذب الطلبة من ليبيا ليدرسوا في مرحلة الماجستير في مركز التعليم المزمع فتحه مستقبلاً في تلك البلاد".
وحول عالمية التعليم العالي الماليزي قال الوزير:"نطمح لكي تكون ماليزيا مركزا عالميا للتعليم المتميز واحدى الوسائل لتحقيق ذلك هي التأكيد على التنوع والتعدد في الطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الماليزية، ومن أجل ذلك وضعت وزارة التعليم العالي الماليزية هدفا يتمثل في زيادة عدد الطلاب الأجانب إلى 100 الف طالب بحلول العام 2010. ونأمل تحقيق ذلك من خلال جودة متميزة للتعليم تستحق النقود التي يدفعها الطلاب للحصول على التعليم كما أملنا بان يكون هذا السبب وغيره من الاسباب تدفع الطلاب العرب لتجربة الدراسة في ماليزيا".
مركز ترويجي في دبي
وحول دور مركز التعليم الماليزي ومقره دبي قال شوشيليل عزام بن شعيب مدير المركز:"يقدم مركز التعليم الماليزي في دبي المعلومات اللازمة للطلاب حول كافة الجامعات والكليات الماليزية كما يقوم بمهمة تزويد المعلومات الكاملة والتفصيلية عن كافة الجامعات والكليات الماليزية، واخيرا الاتصال بالمؤسسات التعليمية المناسب للتعليم العالي في ماليزيا. كما يمكن للطلاب الاستفادة من مواقع الجامعات الماليزية الإلكترونية على شبكة الانترنت حيث يستطيع الطلاب عبر مواقع الجامعات الحصول على كافة المستندات المطلوبة وتقديم طلباتهم ومتابعة الاتصال مع ادارة الجامعة بعد استيفاء شروط القبول اللازمة ودفع الرسوم المستحقة والحصول على ما يفيد القبول في الجامعة والتي تساعده على الحصول على تأشيرة الدخول الى ماليزيا عبر القنصلية او السفارة الماليزيتين في بلد الطالب. واوضح بانه يتم تقديم خدمة خاصة للطلاب العرب تتمثل في معلومات على شبكة الانترنت ضمن العناوين التالية:
www.arab.studymalaysia.com www.studymalaysia.com /
ويمكن الحصول عبر هذان الموقعان على استمارة القبول وارفاق صور من المستندات المطلوبة والمذكورة عبر موقع الجامعة المراد الدراسة فيها، ومن أهم المستندات المطلوبة: صور جواز السفر، صور الشهادات العلمية، تقرير الوضع المالي، رسوم التقديم عبر شيك مصرفي أو حوالة بريدية. ويستطيع الطالب الحصول على القبول خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع، وبموجبه يحصل الطالب على تأشيرة الدخول الى ماليزيا عبر السفارة او القنصلية الماليزية بدولة الامارات.
كما تتطلب بعض الجامعات حصول الطالب على درجة التوفيل TOFEL أو IELTS أو الخضوع لتلك الاختبارات عند التحاقه بالجامعة التي تتولى بدورها تقييم المستوى اللغوي للطالب. أما بالنسبة لفترة تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الماليزية، فتوفر امكانية الالتحاق مرتين أو ثلاثة مرات سنويا، فاذا اراد الطالب الدارسة خلال فصل الربيع يتوجب عليه التقدم بطلب الالتحاق قبل ذلك بثلاثة اشهر.
تكاليف المعيشة وفرص العمل للطلاب
وحول تكاليف المعيشة والدراسة قال مدير المركز التعليمي الماليزي بدبي:"هناك عناصر أخرى تستقطب اهتمام الطلاب الأجانب للدراسة في ماليزيا وأهمها انخفاض تكاليف المعيشة نسبياً. تتميز التكاليف الاجمالية لمصاريف الإقامة سواء في سكن الحرم الجامعي أو الإقامة خارجه بالمعقولية وبما يتناسب مع القدرات المالية للكثير من الطلاب. واعتماداً على مقر وحرم الجامعة والتخصصات المطلوبة، يبلغ متوسط المصروفات الشهرية لغرفة بسرير واحد (مشاركة شخصين) لكل طالب نحو 250 إلى 450 رينجت (68 – 122 دولاراً أمريكياً). وتتراوح متوسط تكاليف المعيشة للطالب سنوياً بين 11 ألف رينجت إلى 14 ألف رينجت ( 2973 دولاراً أمريكياً 3784 دولاراً أمريكياً). وتمثل ميزة انخفاض الرسوم الجامعية إحدى الأسباب الأساسية التي تدفع الطلاب الأجانب لإختيار الدراسة في الجامعات الماليزية، وفيما يلي تقديرات لبعض الرسوم الجامعية، للعديد من المستويات التعليمية".
وحول عمل الطلاب واقامة عائلاتهم معهم قال بن شعيب :"يُسمح لأفراد العائلة التالية فئاتهم للبقاء مع أبنائهم الطلاب في ماليزيا طوال مدة الدراسة مع موافقة إدارة الجوازات والهجرة، وهم:آباء وأمهات الطلاب، أزواج وأطفال وآباء الطلاب من دول منطقة الشرق الأوسط وأزواج وأطفال الطلاب الذي يدرسون البرامج العليا. كما يستطيع الطلاب الأجانب العمل بشكل جزئي خلال فترة الدراسة (بحيث لا تتجاوز المدة عن 20 ساعة أسبوعياً خلال فترة ما بين الفصول الدارسية أو لا تتجاوز 7 أيام خلال العطلات) بينما تخضع الدراسة بالتفرغ الكامل في ماليزيا لتعليمات الجوازات والهجرة واوضح بان الحكومة الماليزية تقدم لطلاب الشرق الاوسط تسهيلات خاصة مثل اصدار تأشيرات زيارة لعائلاتهم في أي وقت خلال فترة الدراسة، وعدم الزامهم بسداد أية رسوم دراسية تزيد على الرسوم التي يسددها الطالب الماليزي. إضافة إلى تقديم منح دراسية مجانية لطلبة وطالبات دولة الإمارات الراغبين في الدراسة الجامعية أو التسجيل في الدراسات العليا بالجامعات الماليزية في اطار برامج التبادل التعليمي بين البلدين، ومن المزايا التي يجدها الطلاب العرب توافر العديد من فروع الجامعات الأميركية والأوروبية والتي تمنح الشهادات المعتمدة واالمعترف بها عالمياً، إضافة إلى انخفاض تكاليف ورسوم الدراسة والمعيشة مقارنة بدول لها تاريخ عريق في المجال التعليمي".

التعليقات