إسرائيل: الجيش السوري ينتقل إلى حرب العصابات
غزة-دنيا الوطن
تتابعاً للتقارير التي تنشرها الصحافة الإسرائيلية يومياً عن احتمالية الحرب مع سوريا، وبعد نشر تقرير أمس يتحدث عن قيام سوريا بإرسال رسالة إلى تل أبيب تتضمن تلويحاً بحرب استنزاف في هضبة الجولان. قالت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة إن الجيش السوري يواصل التدرب على نمط حزب الله، وضمن أمور أخرى على إطلاق الكاتيوشا. وحسب صحيفة معاريف الصادرة اليوم يدور الحديث عن المرة الأولى في العالم التي تتدرب فيها في جيش نظامي قوات ذات مغزى على العمل في إطار حرب عصابات. جيش حرب عصابات جديد سيعمل كجزء لا يتجزأ من الجيش السوري.
وتضيف الصحيفة: "حتى الآن صب السوريون اهتمامهم على منظومة واسعة من الصواريخ من إنتاجهم لمدى يتراوح بين 45 و70كم، وكذا على صواريخ سكاد ذات مدى يصل إلى مئات الكيلومترات بحيث تتمكن من الوصول إلى كل نقطة في إسرائيل".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فأن قرار السوريين التزويد بالذات بآلاف صواريخ الكاتيوشا، التي يعتبر سلاحا قديما جدا (الذي استخدمه السوفييت في الحرب العالمية الثانية) ينبع من الدروس التي استخلصوها من حرب لبنان الثانية.
وتضيف أن سوريا توصلت إلى الاستنتاج بان سلاح الجو نجح في التصدي الجيد لتهديد الصواريخ لمدى متوسط وبعيد لان كل صاروخ كهذا يحتاج إلى منصة إطلاق كبيرة تقوم الطائرات بمهاجمتها في الجو. ولكن بالمقابل لم يجد الجيش الإسرائيلي ردا على الكاتيوشا. منصات الكاتيوشا صغيرة جدا وعندما تقام بين الزرع يكون من الصعب جدا العثور عليها من مسافة عالية.
وجاء أنهم في إسرائيل يتابعون باهتمام شديد التطورات التي بدأت في سوريا بعد حرب لبنان الثانية. وتقول معاريف: "فبعد زمن قصير فقط من دخول وقف النار حيز التنفيذ أعلن الرئيس بشار الأسد بأن سوريا ستستعد لاستعادة هضبة الجولان في ميدان المعركة – إذا لم تدر إسرائيل معها مفاوضات لاستعادة المنطقة بالطرق السلمية".
وتتابع: "ومنذئذ لم تبدأ مفاوضات وهناك أدلة عديدة تشير إلى أن السوريين بالفعل يستعدون لحرب محتملة مع إسرائيل. وضمن أمور أخرى، تلقوا في السنة الأخيرة إرساليات كبيرة جدا من السلاح (بعضها بتمويل إيراني كامل). بل أن سوريا تقوم بأعمال بنى تحتية شاملة في هضبة الجولان والجرافات تحفر عميقا في الأرض في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل. هدف هذه الأعمال هي إقامة عوائق برية تضع مصاعب في وجه الجيش الإسرائيلي لاقتحام الأراضي السورية.
وتقول معاريف: "وفي الاستحكامات السورية تجري أشغال هدفها إتاحة المجال للقوات السورية الخاصة بإدارة قتال منها. وفي جهاز الأمن توجد خلافات حول مسألة هل تنبع هذه الاستعدادات السورية للحرب من نوايا هجومية أم من التخوف من أن تقوم إسرائيل بمهاجمة سوريا. ومهما يكن من أمر، فان التطورات الأكثر مفاجأة، في إطارها قرر السوريون تبني نموذج حزب الله بكامله والتدرب على حرب العصابات – تضاف إلى القلق في الجيش الإسرائيلي.
وتختتم الصحيفة تقريرها بالقول: "وفي حرب لبنان الثانية وجد الجيش الإسرائيلي صعوبة شديدة في استخدام الدبابات والمجنزرات داخل الأراضي اللبنانية بسبب تهديد الصواريخ. ومن المتوقع أن يعمل الجيش الإسرائيلي على إيجاد رد على تهديد حرب العصابات التي يتطور في الساحة السورية أيضا، بالتوازي مع تهديد من هذا النوع قائم منذ سنوات عديدة من جانب حزب الله في لبنان".
تتابعاً للتقارير التي تنشرها الصحافة الإسرائيلية يومياً عن احتمالية الحرب مع سوريا، وبعد نشر تقرير أمس يتحدث عن قيام سوريا بإرسال رسالة إلى تل أبيب تتضمن تلويحاً بحرب استنزاف في هضبة الجولان. قالت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة إن الجيش السوري يواصل التدرب على نمط حزب الله، وضمن أمور أخرى على إطلاق الكاتيوشا. وحسب صحيفة معاريف الصادرة اليوم يدور الحديث عن المرة الأولى في العالم التي تتدرب فيها في جيش نظامي قوات ذات مغزى على العمل في إطار حرب عصابات. جيش حرب عصابات جديد سيعمل كجزء لا يتجزأ من الجيش السوري.
وتضيف الصحيفة: "حتى الآن صب السوريون اهتمامهم على منظومة واسعة من الصواريخ من إنتاجهم لمدى يتراوح بين 45 و70كم، وكذا على صواريخ سكاد ذات مدى يصل إلى مئات الكيلومترات بحيث تتمكن من الوصول إلى كل نقطة في إسرائيل".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فأن قرار السوريين التزويد بالذات بآلاف صواريخ الكاتيوشا، التي يعتبر سلاحا قديما جدا (الذي استخدمه السوفييت في الحرب العالمية الثانية) ينبع من الدروس التي استخلصوها من حرب لبنان الثانية.
وتضيف أن سوريا توصلت إلى الاستنتاج بان سلاح الجو نجح في التصدي الجيد لتهديد الصواريخ لمدى متوسط وبعيد لان كل صاروخ كهذا يحتاج إلى منصة إطلاق كبيرة تقوم الطائرات بمهاجمتها في الجو. ولكن بالمقابل لم يجد الجيش الإسرائيلي ردا على الكاتيوشا. منصات الكاتيوشا صغيرة جدا وعندما تقام بين الزرع يكون من الصعب جدا العثور عليها من مسافة عالية.
وجاء أنهم في إسرائيل يتابعون باهتمام شديد التطورات التي بدأت في سوريا بعد حرب لبنان الثانية. وتقول معاريف: "فبعد زمن قصير فقط من دخول وقف النار حيز التنفيذ أعلن الرئيس بشار الأسد بأن سوريا ستستعد لاستعادة هضبة الجولان في ميدان المعركة – إذا لم تدر إسرائيل معها مفاوضات لاستعادة المنطقة بالطرق السلمية".
وتتابع: "ومنذئذ لم تبدأ مفاوضات وهناك أدلة عديدة تشير إلى أن السوريين بالفعل يستعدون لحرب محتملة مع إسرائيل. وضمن أمور أخرى، تلقوا في السنة الأخيرة إرساليات كبيرة جدا من السلاح (بعضها بتمويل إيراني كامل). بل أن سوريا تقوم بأعمال بنى تحتية شاملة في هضبة الجولان والجرافات تحفر عميقا في الأرض في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل. هدف هذه الأعمال هي إقامة عوائق برية تضع مصاعب في وجه الجيش الإسرائيلي لاقتحام الأراضي السورية.
وتقول معاريف: "وفي الاستحكامات السورية تجري أشغال هدفها إتاحة المجال للقوات السورية الخاصة بإدارة قتال منها. وفي جهاز الأمن توجد خلافات حول مسألة هل تنبع هذه الاستعدادات السورية للحرب من نوايا هجومية أم من التخوف من أن تقوم إسرائيل بمهاجمة سوريا. ومهما يكن من أمر، فان التطورات الأكثر مفاجأة، في إطارها قرر السوريون تبني نموذج حزب الله بكامله والتدرب على حرب العصابات – تضاف إلى القلق في الجيش الإسرائيلي.
وتختتم الصحيفة تقريرها بالقول: "وفي حرب لبنان الثانية وجد الجيش الإسرائيلي صعوبة شديدة في استخدام الدبابات والمجنزرات داخل الأراضي اللبنانية بسبب تهديد الصواريخ. ومن المتوقع أن يعمل الجيش الإسرائيلي على إيجاد رد على تهديد حرب العصابات التي يتطور في الساحة السورية أيضا، بالتوازي مع تهديد من هذا النوع قائم منذ سنوات عديدة من جانب حزب الله في لبنان".

التعليقات