مقتل وزير دفاع دولة العراق الاسلامية

مقتل وزير دفاع دولة العراق الاسلامية
غزة-دنيا الوطن

يواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحديات واسعة تنذر بعجزه عن الاستمرار في منصبه خاصة بعد تهديد اياد علاوي بسحب وزرائه من الحكومة اسوة بجبهة التوافق التي انسحبت امس الاول. وقالت مصادر في حزب الدعوة ان ابراهيم الجعفري بدأ محاولات لاطاحة المالكي والعودة لرئاسة الوزراء.

واكدت المصادر ان الجعفري يبرر خطوته هذه بما وصفه بفشل المالكي في اتخاذ خطوات جادة لتنفيذ مشروع المصالحة الوطنية، مما قاد البلاد الي وضع كارثي.

وقال مسؤولون في الحزب ان الجعفري وصل الي مرحلة متقدمة في تنفيذ خطته بالاتصال بالمرجع الديني السيد علي السيستاني، لاخباره نيته تشكيل حكومة انقاذ وطني تحل بديلا لحكومة المالكي الائتلافية، الا ان السيستاني رفض مباركة المشروع.

واكد القيادي في حزب الدعوة الاسلامية فالح الفياض قوله ان خطة الجعفري تتضمن تشكيل حكومة وطنية وغير طائفية لانقاذ البلاد.

وقال مسؤولون آخرون طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان حظ الجعفري للاطاحة بالمالكي او الحلول محله قد لا يكون قويا، ولكن مجرد تحديه رئيس الوزراء بهذه الطريقة يزيد في خلخلة وضع المالكي، ويعرقل سعيه الي تحقيق تعهداته السياسية التي قطعها لواشنطن.

وفي غضون ذلك نقلت وكالة الانباء الايرانية عن السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي قوله الخميس ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيقوم الاسبوع المقبل بزيارة رسمية لايران علي رأس وفد كبير.

وستكون الزيارة الثانية للمالكي لايران منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية. وقال كاظمي قمي ان نوري المالكي سيزور طهران الاربعاء المقبل (...) علي رأس وفد عراقي كبير .

واضاف انه سيبحث مع المسؤولين الايرانيين في القضايا الاقتصادية والسياسية وفي تطبيق الاتفاقات الموقعة سابقا .

وتعود زيارة المالكي الاخيرة لايران الي 12 ايلول (سبتمبر) 2006. ورأي مراقبون ان المالكي سيطلب دعم ايران له في مواجهة التحديات التي نواجه بقاء حكومته.

وذكرت قناة (العراقية) ان قوات الجيش العراقي قتلت مسلحا يطلق عليه اسم وزير دفاع ما يسمي بدولة العراق الاسلامية في محافظة ديالي شمال شرق بغداد.

واعلن الجيش الاميركي مقتل امير في تنظيم دولة العراق الاسلامية الذي يهيمن عليه تنظيم القاعدة، مع اثنين من مساعديه في تبادل لاطلاق النار مع القوات العراقية في الموصل ثالث اكبر مدن العراق.

واوضح البيان ان قوات الجيش العراقي قتلت ثلاثة مسلحين بينهم من يسمي امير تنظيم دولة العراق الاسلامية في الموصل خلال تبادل اطلاق نار الاربعاء ، موضحا ان الامير يدعي الصافي .

وتابع ان الجنود العراقيين كانوا ينفذون عملية امنية في شمال شرق الموصل عندما رصدوا الصافي مع ثلاثة من حراسه الشخصيين يستقلون شاحنة صغيرة .

واقتحم مفجر انتحاري بسيارة ملغومة مركز شرطة عراقيا امس الخميس ليقتل 13 شخصا في حين اعد كبار السياسيين لعقد اجتماع لرأب الصدع في الحكومة الائتلافية بعد انسحاب الجماعة السنية الرئيسية. وجاء الهجوم بعد يوم من تفجيرات كبيرة في بغداد قتلت 70 شخصا. وقال مصدر في الشرطة ان المهاجم ضرب طابورا من المتقدمين للانضمام الي قوة الشرطة في مدينة هبهب شمالي بغداد. وبين القتلي ستة من الشرطة وسبعة مدنيين.

التعليقات