استياء أردني من تصرفات عادل إمام
غزة-دنيا الوطن
يبدو أن شخصيّة الزعيم استهوت نجم الكوميديا عادل إمام، فقرر لعب دور الزعيم على الطريقة العربيّة في حياته اليوميّة، طريقة لا تخلو من قمع وديكتاتوريّة أثارت الجمهور الأردني، الذي انتظر بفارغ الصبر لقاء النجم على هامش مهرجان جرش، قبل أن يصاب بخيبة أمل كبيرة.
فتصرفات الفنّان المستفزّة بدأت في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل أيّام في عمان، حيث تعامل بفوقيّة مع الصحافيين، مقاطعاً بعضهم بطريقة تخلومن اللياقة، ولم يفته إعطائهم دروساً في الصحافة حول كيفيّة طرح الأسئلة، رافضاً الإجابة على ما لا يعجبه منها.
وفي عرضه الأخير قبل يومين، فوجىء الحاضرون في مسرح الأرينا حيث عرضت المسرحيّة، بإيقاف عادل إمام للمسرحيّة بسبب قيام أحد الحاضرين في الصّالة بالتقاط صورة له، وأصرّ على عدم استكمال المشهد إلى حين انتزاع الكاميرا من الرجل.
ولم يكن هذا الحادث هو الأوّل من نوعه، فأثناء تناوله الغداء في فندق "راديسون ساس" في عمان، قامت بعض المعجبات بالاقتراب منه والإعراب عن إعجابهنّ به، ولدى قيام إحداهن بطلب التقاط صورة معه كان جوابه الفوري "طبعاً لاء".
تعامل الفنان الفوقي لم يقتصر على المعجبين فحسب، بل تعدّاه إلى رئيس جامعة عمان الذي حضر لمصافحته مع زوجته وأولاده، ما أثار استياء النجم طالباً من الحرس إقفال الأبواب.
تصرّفات عادل إمام قد تبدو مقبولة من نجم حديث العهد بالشهرة والأضواء، أما أن يتكبر نجم غالبية جمهوره من عامة الشعب على جمهوره، فهي مسألة خارجة عن نطاق المنطق، خصوصاً أنه من المفترض أن يكون النجم قد تخطّى هذه المرحلة منذ زمن طويل. فهل تقمّص عادل إمام شخصيّة الزعيم إلى درجة الدكتاتوريّة؟
يبدو أن شخصيّة الزعيم استهوت نجم الكوميديا عادل إمام، فقرر لعب دور الزعيم على الطريقة العربيّة في حياته اليوميّة، طريقة لا تخلو من قمع وديكتاتوريّة أثارت الجمهور الأردني، الذي انتظر بفارغ الصبر لقاء النجم على هامش مهرجان جرش، قبل أن يصاب بخيبة أمل كبيرة.
فتصرفات الفنّان المستفزّة بدأت في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل أيّام في عمان، حيث تعامل بفوقيّة مع الصحافيين، مقاطعاً بعضهم بطريقة تخلومن اللياقة، ولم يفته إعطائهم دروساً في الصحافة حول كيفيّة طرح الأسئلة، رافضاً الإجابة على ما لا يعجبه منها.
وفي عرضه الأخير قبل يومين، فوجىء الحاضرون في مسرح الأرينا حيث عرضت المسرحيّة، بإيقاف عادل إمام للمسرحيّة بسبب قيام أحد الحاضرين في الصّالة بالتقاط صورة له، وأصرّ على عدم استكمال المشهد إلى حين انتزاع الكاميرا من الرجل.
ولم يكن هذا الحادث هو الأوّل من نوعه، فأثناء تناوله الغداء في فندق "راديسون ساس" في عمان، قامت بعض المعجبات بالاقتراب منه والإعراب عن إعجابهنّ به، ولدى قيام إحداهن بطلب التقاط صورة معه كان جوابه الفوري "طبعاً لاء".
تعامل الفنان الفوقي لم يقتصر على المعجبين فحسب، بل تعدّاه إلى رئيس جامعة عمان الذي حضر لمصافحته مع زوجته وأولاده، ما أثار استياء النجم طالباً من الحرس إقفال الأبواب.
تصرّفات عادل إمام قد تبدو مقبولة من نجم حديث العهد بالشهرة والأضواء، أما أن يتكبر نجم غالبية جمهوره من عامة الشعب على جمهوره، فهي مسألة خارجة عن نطاق المنطق، خصوصاً أنه من المفترض أن يكون النجم قد تخطّى هذه المرحلة منذ زمن طويل. فهل تقمّص عادل إمام شخصيّة الزعيم إلى درجة الدكتاتوريّة؟

التعليقات