بيان صادر عن وزارة التربية بشأن إعلان نتائج امتحان الدراسة الثانوية في قطاع غزة
بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي بشأن إعلان نتائج امتحان الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" لطلبة قطاع غزة
حرصت وزارة التربية والتعليم العالي منذ نشأتها على اعتبار امتحان الثانوية العامة " التوجيهي" مظهراً وطنياً سيادياً ونقطة تحول في حياة الطلبة الفلسطينيين وحافظت على مصداقيته، وجسدت من خلاله مظهراً مهماً من مظاهر الوحدة الوطنية. وقد اعتبر الامتحان لهذا العام معلماً إضافياً مميزاً لمظاهر الوحدة الوطنية نتيجة جهود الوزارة لتوحيد المناهج، حيث تمكن الطلبة في الضفة وغزة ولأول مرة من التقدم للامتحان وفقاً لمنهاج فلسطيني موحد.
حتى بعد أحداث قطاع غزة، واصلت وزارة التربية والتعليم العالي جهودها المخلصة لرعاية المسيرة التعليمية في كافة أرجاء الوطن والاهتمام بمستقبل الأجيال الفلسطينية، واعتبار ذلك أمراً مقدساً يتسامى على كل الخلافات السياسية والاعتبارات الحزبية.
ومن منطلق حرصها على المصلحة الوطنية وحفاظاً على مظاهر الوحدة فوضت وزيرة التربية والتعليم العالي وكيل الوزارة في غزة بالتوقيع على شهادات الدراسة الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة نيابة عنها. وكان التنسيق ما بين أعضاء لجنة الامتحانات في الضفة والقطاع مستمراً حتى مرحلة معالجة النتائج.
وبالرغم من الجهود التي بذلت لاستقدام نتائج الثانوية العامة الخاصة بطلبة قطاع غزة للمصادقة عليها حسب الأصول من لجنة الامتحانات العامة، فوجئت اللجنة بإعلان النتائج دون المصادقة عليها. ومن الملفت للانتباه غياب أعضاء لجنة الامتحانات عن إعلان نتائج طلبة قطاع غزة اليوم.
إن هذه الخطوة تبتعد كل البعد عن الأصول المهنية، وتسقط المصلحة الوطنية من أي حساب، وتعبث بمستقبل طلبتنا في قطاع غزة ممن بذلوا جهداً جباراً للوصول إلى هذه المرحلة الهامة في حياتهم وتلحق الضرر الكبير في سمعة وهيبة العملية التعليمية الفلسطينية بشكل عام وشهادة الثانوية العامة بشكل خاص.
وعليه:-
1- تعتبر الوزارة هذه الخطوة إجراء غير شرعي يهدد مستقبل الطلبة وتشكل تدخلاً في الشأن التربوي.
2- تعتبر الوزارة النتائج التي تم الإعلان عنها نتائج غير رسمية.
3- تؤكد الوزارة أن لجنة الامتحانات العامة هي الجهة الوحيدة المخولة بالنظر في نتائج امتحانات الثانوية العامة ووضع توصيات لاعتمادها من قبل وزيرة التربية والتعليم العالي وأن هذه اللجنة ما زالت بانتظار وصول نتائج امتحان التوجيهي من غزة لاعتمادها.
حرصت وزارة التربية والتعليم العالي منذ نشأتها على اعتبار امتحان الثانوية العامة " التوجيهي" مظهراً وطنياً سيادياً ونقطة تحول في حياة الطلبة الفلسطينيين وحافظت على مصداقيته، وجسدت من خلاله مظهراً مهماً من مظاهر الوحدة الوطنية. وقد اعتبر الامتحان لهذا العام معلماً إضافياً مميزاً لمظاهر الوحدة الوطنية نتيجة جهود الوزارة لتوحيد المناهج، حيث تمكن الطلبة في الضفة وغزة ولأول مرة من التقدم للامتحان وفقاً لمنهاج فلسطيني موحد.
حتى بعد أحداث قطاع غزة، واصلت وزارة التربية والتعليم العالي جهودها المخلصة لرعاية المسيرة التعليمية في كافة أرجاء الوطن والاهتمام بمستقبل الأجيال الفلسطينية، واعتبار ذلك أمراً مقدساً يتسامى على كل الخلافات السياسية والاعتبارات الحزبية.
ومن منطلق حرصها على المصلحة الوطنية وحفاظاً على مظاهر الوحدة فوضت وزيرة التربية والتعليم العالي وكيل الوزارة في غزة بالتوقيع على شهادات الدراسة الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة نيابة عنها. وكان التنسيق ما بين أعضاء لجنة الامتحانات في الضفة والقطاع مستمراً حتى مرحلة معالجة النتائج.
وبالرغم من الجهود التي بذلت لاستقدام نتائج الثانوية العامة الخاصة بطلبة قطاع غزة للمصادقة عليها حسب الأصول من لجنة الامتحانات العامة، فوجئت اللجنة بإعلان النتائج دون المصادقة عليها. ومن الملفت للانتباه غياب أعضاء لجنة الامتحانات عن إعلان نتائج طلبة قطاع غزة اليوم.
إن هذه الخطوة تبتعد كل البعد عن الأصول المهنية، وتسقط المصلحة الوطنية من أي حساب، وتعبث بمستقبل طلبتنا في قطاع غزة ممن بذلوا جهداً جباراً للوصول إلى هذه المرحلة الهامة في حياتهم وتلحق الضرر الكبير في سمعة وهيبة العملية التعليمية الفلسطينية بشكل عام وشهادة الثانوية العامة بشكل خاص.
وعليه:-
1- تعتبر الوزارة هذه الخطوة إجراء غير شرعي يهدد مستقبل الطلبة وتشكل تدخلاً في الشأن التربوي.
2- تعتبر الوزارة النتائج التي تم الإعلان عنها نتائج غير رسمية.
3- تؤكد الوزارة أن لجنة الامتحانات العامة هي الجهة الوحيدة المخولة بالنظر في نتائج امتحانات الثانوية العامة ووضع توصيات لاعتمادها من قبل وزيرة التربية والتعليم العالي وأن هذه اللجنة ما زالت بانتظار وصول نتائج امتحان التوجيهي من غزة لاعتمادها.

التعليقات