الجامعة العربية تؤكد تعاون السلطة مع لجنة تقصي الحقائق

غزة-دنيا الوطن

على خلفية اتهامات وجهتها أوساط فلسطينية قريبة من السلطة لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بـ«التدخل في الشؤون الفلسطينية»، أكدت جامعة الدول العربية أن السلطة الوطنية الفلسطينية، تتعاون مع لجنة تقصي الحقائق بشأن ما حدث في الأراضي الفلسطينية، التي شكلها اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري في يونيو (حزيران) الماضي، نافية ما تردد إعلامياً حول عدم تعاون السلطة، وأوضحت الجامعة على لسان علاء رشدي المتحدث باسم أمينها العام «أن السلطة قدمت تقريراً تفصيلياً للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حول ما جرى في غزة، بالإضافة للتقرير الذي قدمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حول تلك الأحداث، وأن موسى أطلع لجنة تقصي الحقائق على التقارير الواردة في اجتماع اللجنة الوزارية الذي عقد على هامش الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب قبل يومين بالقاهرة».

وبدا أن الجامعة العربية ترد على تقارير إعلامية فلسطينية انتقدت ما اعتبرته «تدخلاً من قبل عمرو موسى في الشؤون الداخلية الفلسطينية، لصالح طرف عربي محدد يحاول استخدام القضية الفلسطينية ورقة لتحسين موقفه التفاوضي، وله مواقف تخالف الإجماع العربي، ويسعى لإثارة المشاكل والفوضى في بلادنا وغيرها من الأقطار العربية الشقيقة، بل ويشجع الانقلابيين على مواصلة جرائمهم ضد القضية والشرعية الفلسطينية، ونظامنا الدستوري». وأضاف رشدي «أن عمرو موسى على اتصال دائم بالرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حول الأوضاع في الأراضي المحتلة، كما التقى بالرئيس سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، وزير الخارجية منذ يومين»، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني ذكر في تصريحاته أن اللقاء استعرض آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وأنه كان هناك تطابق في وجهات النظر إزاء مختلف الموضوعات التي تم بحثها. ولفت رشدي إلى أن لجنة تقصي الحقائق سوف ترفع تقريرا نهائيا لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية المقرر عقدها يوم 4 سبتمبر (أيلول)، موضحا أن اللجنة أعدت تقريرا أوليا يعتمد على المعلومات التي جُمِعَتْ حتى الآن، وسوف يستكمل على أساس التقارير التي أرسلت من السلطة الفلسطينية، ومن حركة حماس، وبقية الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى التقارير الواردة من الأمم المتحدة والبعثات العربية التي كانت موجودة في غزة، وقت حدوث الأحداث الأخيرة.

ولفت رشدي إلى أن اللجنة لم تقرر بعد، ولم تطلب القيام بزيارة ميدانية إلى رام الله أو غزة على الأقل في الوقت الحالي.

التعليقات