الأسد يدعو الجيش السوري للاستعداد لـمختلف التداعيات
غزة-دنيا الوطن
دعا الرئيس بشار الاسد أمس الجيش السوري الى الاستعداد لمواجهة «مختلف التداعيات» قائلا ان سورية لن تقبل بأقل من استعادة الجولان المحتل قبل اي مفاوضات مع اسرائيل وأنها لن ترضخ لأي ضغوط.
وفي كلمة متلفزة، ألقاها لمناسبة ذكرى يوم الجيش، حذر الاسد من ان الولايات المتحدة واسرائيل لا تزالان متمسكتين بـ«النوايا العدوانية تجاه المنطقة رغم انتصار نهج المقاومة الوطنية».
وقال الاسد «مشاريع الاحتلال والهيمنة تتعثر وهذا التعثر لا يعني تخلي أصحاب مشروع الشرق الاوسط الجديد عن نزعتهم العدوانية، الامر الذي يترك الباب مفتوحا على كل الاحتمالات وهذا يحتم على الجميع اعداد العدة وشحذ الهمم وتهيئة الذات لمختلف التداعيات».
وقال الاسد ان سوريا تسعى للسلام مع اسرائيل ولكنها لا يمكن ان تقبل بأقل من استعادة كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
واضاف «لقد اثبتت وقائع السنوات الماضية وتطورات أحداثها المتلاحقة ان سورية لا تؤخذ بالضغوط. سورية قيادة وشعبا وجيشا لن ترضى بغير استعادة الجولان كاملا حتى حدود الرابع من يونيو 1967» حسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء. وكانت سورية قد اعلنت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم انها مستعدة للمشاركة في مؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش شرط ان تتضح خلفيات عقد هذا المؤتمر.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قد دعا دمشق الى اعادة اطلاق مفاوضات السلام التي جمدت عام 2000 الا ان سورية اعلنت انها لن تستأنف المفاوضات إلا بضمانات حول اعادة مرتفعات الجولان المحتلة كاملة.
دعا الرئيس بشار الاسد أمس الجيش السوري الى الاستعداد لمواجهة «مختلف التداعيات» قائلا ان سورية لن تقبل بأقل من استعادة الجولان المحتل قبل اي مفاوضات مع اسرائيل وأنها لن ترضخ لأي ضغوط.
وفي كلمة متلفزة، ألقاها لمناسبة ذكرى يوم الجيش، حذر الاسد من ان الولايات المتحدة واسرائيل لا تزالان متمسكتين بـ«النوايا العدوانية تجاه المنطقة رغم انتصار نهج المقاومة الوطنية».
وقال الاسد «مشاريع الاحتلال والهيمنة تتعثر وهذا التعثر لا يعني تخلي أصحاب مشروع الشرق الاوسط الجديد عن نزعتهم العدوانية، الامر الذي يترك الباب مفتوحا على كل الاحتمالات وهذا يحتم على الجميع اعداد العدة وشحذ الهمم وتهيئة الذات لمختلف التداعيات».
وقال الاسد ان سوريا تسعى للسلام مع اسرائيل ولكنها لا يمكن ان تقبل بأقل من استعادة كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
واضاف «لقد اثبتت وقائع السنوات الماضية وتطورات أحداثها المتلاحقة ان سورية لا تؤخذ بالضغوط. سورية قيادة وشعبا وجيشا لن ترضى بغير استعادة الجولان كاملا حتى حدود الرابع من يونيو 1967» حسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء. وكانت سورية قد اعلنت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم انها مستعدة للمشاركة في مؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش شرط ان تتضح خلفيات عقد هذا المؤتمر.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قد دعا دمشق الى اعادة اطلاق مفاوضات السلام التي جمدت عام 2000 الا ان سورية اعلنت انها لن تستأنف المفاوضات إلا بضمانات حول اعادة مرتفعات الجولان المحتلة كاملة.

التعليقات