في المحكمة: 30 دعوى قضائية ضد هالة سرحان بتهمة اشاعة الفاحشة
غزة-دنيا الوطن
'عادت الاعلامية هالة سرحان مرة أخري للظهور!
لكن هذه المرة داخل ساحات المحاكم عندما خسرت قضيتها ضد صحفية مصرية اتهمتها هالة سرحان بالسب والقذف!.. لكن محكمة مستأنف وسط القاهرة قضت ببراءة الصحفية المصرية وقالت المحكمة في حيثيات حكمها: '.. ان المدعي عليها لم تخطيء وانما هي أدت مهمتها للصالح العام'!
رغم غيابها عن الأضواء إلا أنها عادت من جديد للظهور في ساحة العدالة.. فقد واجهت هالة سرحان هزيمة جديدة بعد أن رفضت المحكمة طلبها في الدعوي التي أقامتها ضد صحفية بمجلة سعودية تطلب تعويض خمسة ملايين جنيه بسبب مقال كانت قد نشرته في المجلة.
تعود تفاصيل القضية عندما أقامت هالة سرحان دعوي قضائية ضد الصحفية المصرية علياء دربك بصفتها المحررة بمجلة اليمامة السعودية.. كما شملت دعواها كلا من الدكتور عبدالله عبدالرحمن الجحلان بصفته رئيس تحرير المجلة والدكتور رضا محمد سعيد عبيد بصفته رئيس مجلس ادارة المجلة.. وكان ذلك بعد أن قامت علياء دربك بنشر مقال صحفي في المجلة بتاريخ 18 نوفمبر 2006 في العدد 1932 بباب 'نجوم في ساحات المحاكم' تحت عنوان (عندما تبحث الاعلامية عن فضيحة: 30 دعوي قضائية ضد هالة سرحان بتهمة اشاعة الفاحشة!)..
وقد أوضحت الصحفية هيام دربك والتي تكتب في المجلة باسم علياء دربك في مقالها أن هالة سرحان أقيمت ضدها 30 قضية بتهمة اشاعة الفاحشة.. وأنها من أكثر الاعلاميات اللائي دخلن ساحات المحاكم.. كما أوردت بعض القضايا التي كانت أحد طرفيها هالة سرحان.. مثلا في عام 2002 قامت هالة سرحان بتحريك دعوي قضائية ضد طالب جامعي وخطيبته وأثناء تصوير الحلقة عرض برنامج 'يا هلا' الذي كانت تقدمه ART وقتها.. ويتناول الجرائم العاطفية بين الشباب في الحلقة تحدثت احدي الطالبات عن فتي أحلامها وقالت إنها مرتبطة عاطفيا بأحد المعيدين بالكلية التي تدرس بها ولكن أحد زملائها يطاردها ويرغب في اقامة علاقة عاطفية معها علي الرغم من ارتباطها بالمعيد.. ثم فوجئت بأحد الحاضرين في الاستديو يتدخل في الحوار ويقول إنه الزميل الذي أشارت اليه زميلته في حكايتها ودارت مناقشة ساخنة بينهما انتهت بقيام الطالب بإخراج زجاجة مياه من طيات ملابسه وألقي ما بها علي وجه زميلته التي فقدت وعيها وسط ذهول الحاضرين الذين تخيلوا أنها 'مية نار'!
وبعد وقوع الحادث تمكن رجال الأمن من الامساك بالطالب بعد أن أسرعت هالة سرحان خارج مكان تصوير وهي تصرخ.
وكانت المفاجأة أن ما حدث عبارة عن مياه معدنية والحادث كله تمثيلية اتفق عليها الطالب والطالبة دون أن تدري المذيعة ما سوف يفعله الطالب مما أثار غضب هالة سرحان ومخرج العمل وقاما علي الفور بتصعيد الأمر ورفعت هالة سرحان دعوي قضائية لكنها خسرتها!
***
كما أوردت الصحفية عددا من القضايا التي أقيمت ضد هالة سرحان أو التي أقامتها هي ضد آخرين.. كما يتضمن المقال حياة هالة سرحان ورحلة شهرتها.. وقد قامت هالة سرحان برفع دعواها ضد الصحفية علياء دربك ورئيس تحرير المجلة ورئيس مجلس الادارة.. وقد أرفقت 'هالة' مع دعواها نموذجا للعبارات التي تعترض عليها والتي جاءت في المقال المنشور مما أثار غضبها وجعلها تقيم دعواها مثل عبارات: 'بأنها المرأة المحرضة علي ارتكاب الفاحشة وأنها ذات السلوك المستفز والخالعة لبرقع العادات والتقاليد.. وأنها مرفوع ضدها 30 دعوي قضائية بإشاعة الفاحشة؟!.. وأنها ذات الأسلوب الحواري الهابط قيميا وليس ذلك فحسب بل والهابط سلوكيا.. وأنها الصاعدة علي أكتاف زوجها السابق وذلك له دلالة علي أنها امرأة وصولية'.
***
كما أوردت هالة سرحان في دعواها عبارات أخري، يتضمنها المقال والدافع في الدعوي التي أقامتها ضد المحررة حيث طالبت الاعلامية في دعواها بتعويض خمسة ملايين جنيه بسبب جريمة السب والقذف الدي كانت بمقال كاتبة المقال.. كما طالبت بمعاقبة المحررة بمواد الاتهام 302/1 و303/1 و306 و307 من قانون العقوبات.. وذلك بجانب تعويض مادي قدره خمسة ملايين جنيه عملا بحكم المادة 163 من القانون المدني.
وقد نظرت محكمة جنح قصر النيل الدعوي التي حملت رقم 521 لسنة ..2007 حيث قضت المحكمة بالغرامة علي المحررة بمبلغ خمسة آلاف جنيه فاستأنفت الصحفية الحكم في القضية رقم 2566 لسنة 2007 مستأنف وسط القاهرة.. وقضت المحكمة برئاسة المستشار ابراهيم عبدالحي وعضوية المستشارين خالد جمال الدين وأمجد حشيش برفض التعويض المالي الذي طلبته هالة سرحان وبراءة الصحفية من تهمة السب والقذف وجاء في حيثيات الحكم أنه من المقرر في جرائم السب والقذف ألا يتحقق القصد الجنائي إلا إذا كانت الألفاظ الموجهة الي المجني توحي بتحقير شأنه بين أهل وطنه وأسرته واستقر القضاء علي أنه في جرائم النشر يتعين البحث وجود جريمة.. فإذا اشتمل المقال علي عبارات يكون الغرض منها الدفاع عن مصلحة عامة وأخري يكون القصد منها التشهير.. فالمحكمة في هذه الحالة توازن بين القصدين وتقدير أيهما له الغلبة في نفس الناشر.. وحيث انه ولما كان ما تقدم وكان الثابت بالأوراق التي طالعتها المحكمة وكذا المقال سند الدعوي أن التهمة لم تنسب الي المدعية بالحق المدني ثمة سب أو قذف وانما جاء المقال بعبارات عامة وليس بألفاظ موجه لشخص المدعية بالحق المدني وأن الوقائع التي جاءت بالمقال انما هي وقائع مثارة أمام جهات قضائية وما جاء بالمقال مجرد اشارة لتلك الوقائع وقصد منها حسبما تقدر المحكمة الدفاع عن مصلحة عامه الأمر الذي تري فيه المحكمة براءة المتهمة مما أسند اليها من اتهامات وبذلك أمرت المحكمة ببراءة الصحفية من التهمة المسندة اليها.
'عادت الاعلامية هالة سرحان مرة أخري للظهور!
لكن هذه المرة داخل ساحات المحاكم عندما خسرت قضيتها ضد صحفية مصرية اتهمتها هالة سرحان بالسب والقذف!.. لكن محكمة مستأنف وسط القاهرة قضت ببراءة الصحفية المصرية وقالت المحكمة في حيثيات حكمها: '.. ان المدعي عليها لم تخطيء وانما هي أدت مهمتها للصالح العام'!
رغم غيابها عن الأضواء إلا أنها عادت من جديد للظهور في ساحة العدالة.. فقد واجهت هالة سرحان هزيمة جديدة بعد أن رفضت المحكمة طلبها في الدعوي التي أقامتها ضد صحفية بمجلة سعودية تطلب تعويض خمسة ملايين جنيه بسبب مقال كانت قد نشرته في المجلة.
تعود تفاصيل القضية عندما أقامت هالة سرحان دعوي قضائية ضد الصحفية المصرية علياء دربك بصفتها المحررة بمجلة اليمامة السعودية.. كما شملت دعواها كلا من الدكتور عبدالله عبدالرحمن الجحلان بصفته رئيس تحرير المجلة والدكتور رضا محمد سعيد عبيد بصفته رئيس مجلس ادارة المجلة.. وكان ذلك بعد أن قامت علياء دربك بنشر مقال صحفي في المجلة بتاريخ 18 نوفمبر 2006 في العدد 1932 بباب 'نجوم في ساحات المحاكم' تحت عنوان (عندما تبحث الاعلامية عن فضيحة: 30 دعوي قضائية ضد هالة سرحان بتهمة اشاعة الفاحشة!)..
وقد أوضحت الصحفية هيام دربك والتي تكتب في المجلة باسم علياء دربك في مقالها أن هالة سرحان أقيمت ضدها 30 قضية بتهمة اشاعة الفاحشة.. وأنها من أكثر الاعلاميات اللائي دخلن ساحات المحاكم.. كما أوردت بعض القضايا التي كانت أحد طرفيها هالة سرحان.. مثلا في عام 2002 قامت هالة سرحان بتحريك دعوي قضائية ضد طالب جامعي وخطيبته وأثناء تصوير الحلقة عرض برنامج 'يا هلا' الذي كانت تقدمه ART وقتها.. ويتناول الجرائم العاطفية بين الشباب في الحلقة تحدثت احدي الطالبات عن فتي أحلامها وقالت إنها مرتبطة عاطفيا بأحد المعيدين بالكلية التي تدرس بها ولكن أحد زملائها يطاردها ويرغب في اقامة علاقة عاطفية معها علي الرغم من ارتباطها بالمعيد.. ثم فوجئت بأحد الحاضرين في الاستديو يتدخل في الحوار ويقول إنه الزميل الذي أشارت اليه زميلته في حكايتها ودارت مناقشة ساخنة بينهما انتهت بقيام الطالب بإخراج زجاجة مياه من طيات ملابسه وألقي ما بها علي وجه زميلته التي فقدت وعيها وسط ذهول الحاضرين الذين تخيلوا أنها 'مية نار'!
وبعد وقوع الحادث تمكن رجال الأمن من الامساك بالطالب بعد أن أسرعت هالة سرحان خارج مكان تصوير وهي تصرخ.
وكانت المفاجأة أن ما حدث عبارة عن مياه معدنية والحادث كله تمثيلية اتفق عليها الطالب والطالبة دون أن تدري المذيعة ما سوف يفعله الطالب مما أثار غضب هالة سرحان ومخرج العمل وقاما علي الفور بتصعيد الأمر ورفعت هالة سرحان دعوي قضائية لكنها خسرتها!
***
كما أوردت الصحفية عددا من القضايا التي أقيمت ضد هالة سرحان أو التي أقامتها هي ضد آخرين.. كما يتضمن المقال حياة هالة سرحان ورحلة شهرتها.. وقد قامت هالة سرحان برفع دعواها ضد الصحفية علياء دربك ورئيس تحرير المجلة ورئيس مجلس الادارة.. وقد أرفقت 'هالة' مع دعواها نموذجا للعبارات التي تعترض عليها والتي جاءت في المقال المنشور مما أثار غضبها وجعلها تقيم دعواها مثل عبارات: 'بأنها المرأة المحرضة علي ارتكاب الفاحشة وأنها ذات السلوك المستفز والخالعة لبرقع العادات والتقاليد.. وأنها مرفوع ضدها 30 دعوي قضائية بإشاعة الفاحشة؟!.. وأنها ذات الأسلوب الحواري الهابط قيميا وليس ذلك فحسب بل والهابط سلوكيا.. وأنها الصاعدة علي أكتاف زوجها السابق وذلك له دلالة علي أنها امرأة وصولية'.
***
كما أوردت هالة سرحان في دعواها عبارات أخري، يتضمنها المقال والدافع في الدعوي التي أقامتها ضد المحررة حيث طالبت الاعلامية في دعواها بتعويض خمسة ملايين جنيه بسبب جريمة السب والقذف الدي كانت بمقال كاتبة المقال.. كما طالبت بمعاقبة المحررة بمواد الاتهام 302/1 و303/1 و306 و307 من قانون العقوبات.. وذلك بجانب تعويض مادي قدره خمسة ملايين جنيه عملا بحكم المادة 163 من القانون المدني.
وقد نظرت محكمة جنح قصر النيل الدعوي التي حملت رقم 521 لسنة ..2007 حيث قضت المحكمة بالغرامة علي المحررة بمبلغ خمسة آلاف جنيه فاستأنفت الصحفية الحكم في القضية رقم 2566 لسنة 2007 مستأنف وسط القاهرة.. وقضت المحكمة برئاسة المستشار ابراهيم عبدالحي وعضوية المستشارين خالد جمال الدين وأمجد حشيش برفض التعويض المالي الذي طلبته هالة سرحان وبراءة الصحفية من تهمة السب والقذف وجاء في حيثيات الحكم أنه من المقرر في جرائم السب والقذف ألا يتحقق القصد الجنائي إلا إذا كانت الألفاظ الموجهة الي المجني توحي بتحقير شأنه بين أهل وطنه وأسرته واستقر القضاء علي أنه في جرائم النشر يتعين البحث وجود جريمة.. فإذا اشتمل المقال علي عبارات يكون الغرض منها الدفاع عن مصلحة عامة وأخري يكون القصد منها التشهير.. فالمحكمة في هذه الحالة توازن بين القصدين وتقدير أيهما له الغلبة في نفس الناشر.. وحيث انه ولما كان ما تقدم وكان الثابت بالأوراق التي طالعتها المحكمة وكذا المقال سند الدعوي أن التهمة لم تنسب الي المدعية بالحق المدني ثمة سب أو قذف وانما جاء المقال بعبارات عامة وليس بألفاظ موجه لشخص المدعية بالحق المدني وأن الوقائع التي جاءت بالمقال انما هي وقائع مثارة أمام جهات قضائية وما جاء بالمقال مجرد اشارة لتلك الوقائع وقصد منها حسبما تقدر المحكمة الدفاع عن مصلحة عامه الأمر الذي تري فيه المحكمة براءة المتهمة مما أسند اليها من اتهامات وبذلك أمرت المحكمة ببراءة الصحفية من التهمة المسندة اليها.

التعليقات