يارا: أغني لـ وائل كفوري «بحبك أنا كتير» وهو يغني لي «آخذني معك»
غزة-دنيا الوطن
بين يارا والأطفال لغة حب مشتركة وهي التي كانت تطمح بأن تصبح حاضنة أطفال. لكن، وبالرغم من ذلك، فهي لن تسير في تيار الفنانات اللواتي يقدّمن حالياً أعمالاً للأطفال لأسباب تكشف عنها في سياق اللقاء الذي أجرته معها «سيدتي»، وفيه صرّحت عن الـ «تريو» بينها وبين المطربين راشد الماجد وفضل شاكر، الذي ولد على مأدبة الأخير وعن الإتفاق بينها وبين المطربة نوال الكويتية.
> كنت تودّين قبل احتراف الفن أن تصبحي حاضنة أطفال Baby Sitter، هلا حدّثتنا عن سبب ذلك؟
ـ لأنني أحب الأطفال كثيراً
لا سيما في أشهرهم الأولى. جميل أن يشعر المرء أنه طفل خصوصاً أنني لم أعش طفولة بكل معنى الكلمة، لأنني كنت دوماً أكبر من سني. فأنا لا أذكر مثلاً أنه كانت لدي صداقات. ولا أذكر أنني كنت ألعب. بصراحة، أشعر أنني كنت طفلة كبيرة.
> لماذا لم تكوني كسائر الأطفال في مثل سنك؟
ـ كنت أسمع الموسيقى وأغني. وأذكر أنني لم أكن أنشغل باللهو بالدمى إنما أنتظر مغادرة أهلي المنزل لأصبح وحيدة فأبدأ بالغناء. (وتذكر ضاحكة) كنت أخجل من الغناء أمام أحد. وكنت أبدّل ملابسي وأنتعل حذاء والدتي ذا الكعب العالي وأقف أمام المرآة كفنانة. كل ذلك وأنا في التاسعة من عمري.
> أي فنانة كنت تقلّدين في المرآة؟
ـ ليست هناك فنانة معيّنة إنما كنت أجسّد الفكرة وحسب.
> لماذا كنت تخجلين من الغناء أمام الآخرين؟
ـ لا أعرف، ولكن كل ما أذكره من تلك الفترة أنني كنت أخجل من الغناء وبقربي أحد.
> كنت تدركين أن صوتك جميل؟
ـ تخبرني والدتي أنها كانت تضع جهاز الراديو بالقرب مني وأنا في الثالثة من عمري، وتدفعني للغناء مع الفنان. ثم، تخفض صوت الجهاز وتدعني أكمل بمفردي، لتعود بعد ذلك وترفع الصوت مرة أخرى فتجدني أغني معه، ما جعلها تشعر أنني أمتلك ميلاً فنياً. وبمرور الوقت راحت تشجعني.
> وهل فعلت الشيء ذاته مع شقيقتك وشقيقك؟
ـ أنا الوحيدة ضمن عائلتي التي تملك موهبة فنية طوّرتها لاحقاً بانضمامي إلى الكونسرفاتوار (المعهد الوطني للموسيقى)، وصرت أتمرّن على الغناء رويداً رويداً. وبدأت أتخطّى مسألة الخجل من الغناء أمام الآخرين علماً أنني لم أتخلّص منها نهائياً لأنني بطبعي خجولة.
> وهل اتهمت بالغرور؟
ـ الحمد لله، إلى الآن، لم أسمع أحداً يقول لي «أنت مغرورة»، لأن هذه العبارة تزعجني. بعض ممن لا يعرفونني شخصياً ويكتفون برؤيتي على التلفزيون قد يقولون «شايفة حالها شوي» (متكبّرة).
> كنت تحبين أن تكوني حاضنة أطفال، هل فكّرت مرة بامتلاك حضانة للأطفال؟
ـ لا. كنت أحب أن أكون حاضنة أطفال، ولكن ما من مرة فكرت بالأمر جدياً.
> بما أنك تحبين الأطفال لهذه الدرجة، ألم تفكري بتخصيص عمل فني لهم، كونك محبوبة منهم أيضاً؟
ـ لا، فالفكرة باتت مستهلكة، بالرغم من أنه جميل أن نغني للأطفال ولكنهم باتوا يحفظون أغانينا التي يحبّها الكبار.
> ألا تـــفـــكـــريــن بــالــزواج والإنجاب؟
ـ أنا ككل فتاة تحلم بتأسيس عائلة. ولكن، أجد أن الوقت لا يزال مبكراً لتحقيق هذا الحلم. وأنا لا أزال في مقتبل عمري ولدي شيء آخر يشغلني ويأخذ وقتي وهو الفن. أنا أحب أن ألعب مع الأولاد وأداعبهم. وعندما تمرّ فترة
لا ألتقي أطفالاً أنادي أولاد الجيران وأجلس معهم.
يارا في مسلسل
«صاحبة الإمتياز»
> «صدفة» هي باكورة أغنياتك الخليجية التي صدرت مؤخراً، متى سيجهز ألبومك الخليجي بأكمله؟
ـ هناك عدد من الأغاني التي انتهيت من تسجيلها وسأضمّها قريباً في ألبوم خليجي واحد مع «صدفة» التي كتبها منصور الشادي ولحّنها ناصر الصالح. وكنت قد غنيّتها للمرة الأولى في برنامج «ألبوم» على الـ mbc. علماً أنه كانت لدي تجربة مع الغناء الخليجي من قبل في المسلسل الكويتي «صاحبة الإمتياز» على القناة ذاتها.
«تريو» بين يارا وفضل
وراشد الماجد!
> سبق وقدّمت «ديو» «آخذني معك» مع المطرب اللبناني فضل شاكر، إذا أردت تقديم «ديو» آخر مع مطرب خليجي، من تختارين؟
ـ أودّ أن أغني مع كثيرين أحبّهم ومنهم: «فنان العرب» محمد عبده والمطربون راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وحسين الجسمي ونوال الكويتية.
> هل الفكرة واردة مع أحد منهم؟
ـ لا، بسبب تركيزي على ألبومي حالياً.
> وأي صوت ممن ذكرتهم تجدينه الأنسب لصوتك؟
ـ كلهم، فإن أصواتهم تتمتّع بإحساس عال.
> مؤخراً، حللت ضيفة في حفل افتتاح قناة «ونّاسة» لصاحبها راشد الماجد، هل سبق وغنّيت معه؟
ـ لا، ولكن التقينا أكثر من مرة في بيروت ودبي. ودعانا مرة الفنان فضل شاكر للغداء في مطعمه. راشد فنان حقيقي بكل معنى الكلمة، متواضع، قريب من القلب، وأنا أحبه كثيراً. وأشعر أنه من المبكر أن أعطي رأيي به لأنني ما زلت فنانة حديثة العهد، فالأمر يتطلّب فناناً أكثر خبرة مني.
> ما دار بينكم من أحاديث أنتم الثلاثي أصحاب الأصوات الرومانسية على مائدة الفنان فضل شاكر؟
ـ رحنا نغني، تارة نحن الثلاثة أو كل بمفرده. وعلى سبيل المثال: شاركت راشد غناء «ديو» «آخذني معك»، وأدّيت أغنيته «ياناسينا» مع فضل الذي غنّيت له «ودعتك». كما غنينا معاً «توصى فيي». كانت جلسة مميّزة وبيتوتية (عائلية).
> وهل من «تريو» حقيقي سنشهده بينكم أنتم الثلاثة؟
ـ الفكرة جميلة، أتمنى أن تتحقق.
> هل تلتقين باستمرار مع فضل بعد الـ «ديو» الذي جمعكما؟
ـ الصداقة موجودة بيننا ولكننا
لا نلتقي دوماً بحكم عملنا.
> حاول الكثيرون زرع الشقاق بينكما عندما قالوا إن فضل حاول تعطيل هندسة الصوت في حفلة جمعتكما في الوقت الذي كان مقرراً أن تبدأي الغناء كي يفسد إطلالتك، ما تعليقك؟
ـ من المعيب جداً أن يذكروا هذا الكلام. ولأنني لا أحب أن أسمعه لم أعلّق عليه عند صدوره. عندما ينجح فنانان سوياً يحاول البعض محاربتهما. وأنا أعرف أن اعداء النجاح بالفن كثيرون.
الفنان فضل شاكر أكبر من الكلام الذي ذكر عنه. قالوا إن صوتينا غير منسجمين. ولكن الحمد لله لو لم يكن هناك إحساس صادق لما وصلت الأغنية إلى قلوب الناس وتصدّرت المرتبة الأولى لفترة طويلة.
> في حفل «ونّاسة» ذاته التقيت أيضاً المطربة نوال وجلستما إلى طاولة واحدة، هلا حدّثتنا عمّا دار بينكما؟
ـ كنت أحب أن ألتقي بها. وفي إحدى المرات، كان لدي تصوير في مصر وعلمت أنها موجودة هناك أيضاً. وقد تعذّر علينا اللقاء بسبب انشغال كل واحدة منا. ولكن تحادثنا عبر الهاتف وعبّرت لها عن إعجابي بصوتها وصرّحت لها عن رغبتي بالتعرّف إليها. وفي حفل «ونّاسة»، ولدى وصولها، التقطنا الصور سوياً وقلت لها «كنت حابة أتصوّر معك من زمان لكن الظروف لم تسمح». وجلسنا إلى الطاولة ذاتها وتحدثنا بمختلف الأمور وذكرت لي إعجابها بصوتي. كما قلت لها إنني غالباً ما أشدو أغنياتها في حفلاتي، وأخبرها طارق (الملحن طارق أبو جودة) أننا سنزور الكويت قريباً بداعي العمل فقالت لي: «أنا بانتظار اتصال منك عندما تصلين الكويت لنلتقي».
> وماذا عن لقائك بكل من المطربين عبد المجيد عبد الله وحسين الجسمي وعبد الله بالخير في الحفل ذاته؟
ـ كانت المرة الأولى التي ألتقي بها المطرب عبد المجيد عبد الله وعبّرت له عن محبتي له وإعجابي بفنه. وبادلني الكلام ذاته.
أما المطرب حسين الجسمي، فقد سبق أن التقينا أكثر من مرة في لبنان ودبي. إنه يتمتع بصوت رائع.
> ولكن، علمنا أنه كان مقرراً في برنامج حفل «ونّاسة» أن تؤدي أغنيتك «صدفة» بمفردك، والأغنية الأخرى «توصى فيي» «ديو» مع المطرب حسين الجسمي ويرافقكما عزف على البيانو. لكن، فجأة، شاهدنا الفنانة شيرين تشارك المطرب حسين الجسمي الغناء، فماذا جرى بالضبط؟
ـ لا أعرف. أنا أحب الفنانة شيرين، وإذا غنّت هي أشعر كما لو أنني أنا من غنّى. كان المطرب راشد الماجد قد عرض فكرة أن نغني ـ حسين وأنا ـ أغنيتي «توصى فيي»، ولكن لا أعلم ماذا جرى بعدها.
> والمطرب عبد الله بالخير؟
ـ كنت أرغب بأن أراه وقد تحقّق ذلك في حفل «ونّاسة». كنت أرى أن شخصيته مميّزة، وتأكّدت من ذلك عندما التقيته في حفل «ونّاسة». كما فاجأني، وقبل أن أتعرّف إليه، بمشاركتي أداء أغنيتي الجديدة «صدفة» بحماس وهو جالس في مكانه. بعدها، تعرّفت إليه ووجدته «مهضوماً» (خفيف الظل). ومن الفنانين الذين أحبهم أيضاً ماجد المهندس الذي التقيته مرات عدّة وغنينا سوياً في «ألبوم».
وائل كفوري ويارا
وحديث عبر الهاتف!
> بمن تربطك صداقات من الفنانات أيضاً؟
ـ أحب الفنانة شيرين عبد الوهاب كثيراً ونحن نتهاتف ونلتقي باستمرار سواء في مصر أو لبنان. وأحب الفنانة أصالة أيضاً. وهي فنانة مهمّة وقد أثنت على صوتي أكثر من مرة. وسبق والتقينا في مصر أثناء تسجيل أوبريت «الضمير العربي».
> ومن الفنانين اللبنانيين بمن تلتقين؟
ـ نادراً ما نلتقي بسبب ضيق الوقت، ولكن أحياناً أطلع على أخبارهم من طارق، كوائل كفوري وعاصي الحلاني وقد يصدف أن أتحدّث معهما إذا كانا يتحدّثان مع طارق.
> بمَ تتحدّثين مع وائل؟
ـ (ضاحكة) أغني له ويغني لي.
> هل تغنين له أغنيته الشهيرة «بحبك أنا كتير»؟
ـ نعم، (ضاحكة) وهو يغني لي عبر الهاتف «ديو» «آخذني معك».
> ألا يوجد فنانون آخرون غير هذين الفنانين تشعرين بأنك قريبة منهم؟
ـ حتى من أسميتهما لست مقرّبة منهما إنما شرحت كيف تجري الأحاديث معهما. ولكن، هناك فنانون وفنانات لم يصدف أن التقيت بهم من قبل.
> كإليسا أو نانسي أو هيفاء مثلاً؟
ـ نعم، باستثناء هيفاء التي أعرفها وأحبها كثيراً. وقد التقينا أكثر من مرة، لا سيما منذ أكثر من سنة في حفلة في تونس وقد أعجبت بـ «ديو» «آخذني معك» وراحت تدندن الأغنية وفي الطائرة وفي الاستوديو لدى الموزّع جان ـ ماري رياشي. والتقينا في «الوادي».
> ذكرت الفنانة اليسا مرة أنها معجبة بصوتك، ما رأيك؟
ـ أحب اليسا كثيراً. ونحن من البلدة نفسها (دير الأحمر) وأعجبني ما قالته عني.
لم أتوقع جائزة
الـ «موريكس دور»
> ماذا عن جائزة الـ «موريكس دور» كأفضل نجمة لبنانية، خصوصاً وأنك نلتها بعدما حصدت هذا اللقب في السابق نجمات شهيرات؟
ـ فرحت بها لأنها ـ وكما ذكرت ـ حصدتها من قبل نجمات شهيرات. وحمداً لله أنني فزت بها في حين لم أكن أتوقع ذلك إنما توقعت أن يفوز «ديو» «آخذني معك»
ولا أعرف السبب والأمر ليس لقلة الثقة بالنفس.
> لماذا، هل لأنك شعرت أنها ستكون حكراً على نجمات معيّنات كإليسا وهيفاء ونانسي؟
ـ ليس كذلك، ولكن هؤلاء النجمات مشوارهن الفني لا يقل عن 6 سنوات فيما أنا لا أزال في عامي الثاني بالفن. وأنا سعيدة بالجائزة بالرغم من أنني شعرت في حفل الـ «موريكس دور» أن هناك تهميشاً لنجاحي. ولم أحس كثيراً أنني ربحت.
> لماذا، ألم تسلط الأضواء عليك؟
ـ لا ليس كذلك. ولن أضيف أكثر. شعرت بتهميش فربما يكون هناك بعض الأشخاص لا يريدونني أن أنجح.
> هل تكون فنانة استاءت من اللقب وحاولت التأثير على المسؤولين عن الحفل لتعكير صفوك؟
ـ لا أعرف.
> قلت بطريقة طريفة أنك مـتـمـســكة بالجائزة ولن تعطيها لنانسي أو هيفاء أو اليسا..
ـ سألوني إذا أردت مـنـحها لإحداهن، فـلـمـن أقدّمها. فقلت أدعها معي لأنها جائزة مهمّة جداً.
> إنضممت مؤخراً إلى تيار الفنانات والإعلانات، ماذا لديك في هذا الصدد؟
ـ صـوّرت إعــلان «هـيـد أنــد شـولــدرز» وسـيـعـرض قريباً على الشاشة.
> هــل سـتـكـتـفـيـــن بــألـبـومـك الـخـلـيجـي أم سـتـصـدريـــن آخر باللهجة اللبنانية؟
ـ أحضّر ألبوماً باللهجتين اللبنانية والمصرية. وقد أصبحت أغان عدة منه جاهزة.
بين يارا والأطفال لغة حب مشتركة وهي التي كانت تطمح بأن تصبح حاضنة أطفال. لكن، وبالرغم من ذلك، فهي لن تسير في تيار الفنانات اللواتي يقدّمن حالياً أعمالاً للأطفال لأسباب تكشف عنها في سياق اللقاء الذي أجرته معها «سيدتي»، وفيه صرّحت عن الـ «تريو» بينها وبين المطربين راشد الماجد وفضل شاكر، الذي ولد على مأدبة الأخير وعن الإتفاق بينها وبين المطربة نوال الكويتية.
> كنت تودّين قبل احتراف الفن أن تصبحي حاضنة أطفال Baby Sitter، هلا حدّثتنا عن سبب ذلك؟
ـ لأنني أحب الأطفال كثيراً
لا سيما في أشهرهم الأولى. جميل أن يشعر المرء أنه طفل خصوصاً أنني لم أعش طفولة بكل معنى الكلمة، لأنني كنت دوماً أكبر من سني. فأنا لا أذكر مثلاً أنه كانت لدي صداقات. ولا أذكر أنني كنت ألعب. بصراحة، أشعر أنني كنت طفلة كبيرة.
> لماذا لم تكوني كسائر الأطفال في مثل سنك؟
ـ كنت أسمع الموسيقى وأغني. وأذكر أنني لم أكن أنشغل باللهو بالدمى إنما أنتظر مغادرة أهلي المنزل لأصبح وحيدة فأبدأ بالغناء. (وتذكر ضاحكة) كنت أخجل من الغناء أمام أحد. وكنت أبدّل ملابسي وأنتعل حذاء والدتي ذا الكعب العالي وأقف أمام المرآة كفنانة. كل ذلك وأنا في التاسعة من عمري.
> أي فنانة كنت تقلّدين في المرآة؟
ـ ليست هناك فنانة معيّنة إنما كنت أجسّد الفكرة وحسب.
> لماذا كنت تخجلين من الغناء أمام الآخرين؟
ـ لا أعرف، ولكن كل ما أذكره من تلك الفترة أنني كنت أخجل من الغناء وبقربي أحد.
> كنت تدركين أن صوتك جميل؟
ـ تخبرني والدتي أنها كانت تضع جهاز الراديو بالقرب مني وأنا في الثالثة من عمري، وتدفعني للغناء مع الفنان. ثم، تخفض صوت الجهاز وتدعني أكمل بمفردي، لتعود بعد ذلك وترفع الصوت مرة أخرى فتجدني أغني معه، ما جعلها تشعر أنني أمتلك ميلاً فنياً. وبمرور الوقت راحت تشجعني.
> وهل فعلت الشيء ذاته مع شقيقتك وشقيقك؟
ـ أنا الوحيدة ضمن عائلتي التي تملك موهبة فنية طوّرتها لاحقاً بانضمامي إلى الكونسرفاتوار (المعهد الوطني للموسيقى)، وصرت أتمرّن على الغناء رويداً رويداً. وبدأت أتخطّى مسألة الخجل من الغناء أمام الآخرين علماً أنني لم أتخلّص منها نهائياً لأنني بطبعي خجولة.
> وهل اتهمت بالغرور؟
ـ الحمد لله، إلى الآن، لم أسمع أحداً يقول لي «أنت مغرورة»، لأن هذه العبارة تزعجني. بعض ممن لا يعرفونني شخصياً ويكتفون برؤيتي على التلفزيون قد يقولون «شايفة حالها شوي» (متكبّرة).
> كنت تحبين أن تكوني حاضنة أطفال، هل فكّرت مرة بامتلاك حضانة للأطفال؟
ـ لا. كنت أحب أن أكون حاضنة أطفال، ولكن ما من مرة فكرت بالأمر جدياً.
> بما أنك تحبين الأطفال لهذه الدرجة، ألم تفكري بتخصيص عمل فني لهم، كونك محبوبة منهم أيضاً؟
ـ لا، فالفكرة باتت مستهلكة، بالرغم من أنه جميل أن نغني للأطفال ولكنهم باتوا يحفظون أغانينا التي يحبّها الكبار.
> ألا تـــفـــكـــريــن بــالــزواج والإنجاب؟
ـ أنا ككل فتاة تحلم بتأسيس عائلة. ولكن، أجد أن الوقت لا يزال مبكراً لتحقيق هذا الحلم. وأنا لا أزال في مقتبل عمري ولدي شيء آخر يشغلني ويأخذ وقتي وهو الفن. أنا أحب أن ألعب مع الأولاد وأداعبهم. وعندما تمرّ فترة
لا ألتقي أطفالاً أنادي أولاد الجيران وأجلس معهم.
يارا في مسلسل
«صاحبة الإمتياز»
> «صدفة» هي باكورة أغنياتك الخليجية التي صدرت مؤخراً، متى سيجهز ألبومك الخليجي بأكمله؟
ـ هناك عدد من الأغاني التي انتهيت من تسجيلها وسأضمّها قريباً في ألبوم خليجي واحد مع «صدفة» التي كتبها منصور الشادي ولحّنها ناصر الصالح. وكنت قد غنيّتها للمرة الأولى في برنامج «ألبوم» على الـ mbc. علماً أنه كانت لدي تجربة مع الغناء الخليجي من قبل في المسلسل الكويتي «صاحبة الإمتياز» على القناة ذاتها.
«تريو» بين يارا وفضل
وراشد الماجد!
> سبق وقدّمت «ديو» «آخذني معك» مع المطرب اللبناني فضل شاكر، إذا أردت تقديم «ديو» آخر مع مطرب خليجي، من تختارين؟
ـ أودّ أن أغني مع كثيرين أحبّهم ومنهم: «فنان العرب» محمد عبده والمطربون راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وحسين الجسمي ونوال الكويتية.
> هل الفكرة واردة مع أحد منهم؟
ـ لا، بسبب تركيزي على ألبومي حالياً.
> وأي صوت ممن ذكرتهم تجدينه الأنسب لصوتك؟
ـ كلهم، فإن أصواتهم تتمتّع بإحساس عال.
> مؤخراً، حللت ضيفة في حفل افتتاح قناة «ونّاسة» لصاحبها راشد الماجد، هل سبق وغنّيت معه؟
ـ لا، ولكن التقينا أكثر من مرة في بيروت ودبي. ودعانا مرة الفنان فضل شاكر للغداء في مطعمه. راشد فنان حقيقي بكل معنى الكلمة، متواضع، قريب من القلب، وأنا أحبه كثيراً. وأشعر أنه من المبكر أن أعطي رأيي به لأنني ما زلت فنانة حديثة العهد، فالأمر يتطلّب فناناً أكثر خبرة مني.
> ما دار بينكم من أحاديث أنتم الثلاثي أصحاب الأصوات الرومانسية على مائدة الفنان فضل شاكر؟
ـ رحنا نغني، تارة نحن الثلاثة أو كل بمفرده. وعلى سبيل المثال: شاركت راشد غناء «ديو» «آخذني معك»، وأدّيت أغنيته «ياناسينا» مع فضل الذي غنّيت له «ودعتك». كما غنينا معاً «توصى فيي». كانت جلسة مميّزة وبيتوتية (عائلية).
> وهل من «تريو» حقيقي سنشهده بينكم أنتم الثلاثة؟
ـ الفكرة جميلة، أتمنى أن تتحقق.
> هل تلتقين باستمرار مع فضل بعد الـ «ديو» الذي جمعكما؟
ـ الصداقة موجودة بيننا ولكننا
لا نلتقي دوماً بحكم عملنا.
> حاول الكثيرون زرع الشقاق بينكما عندما قالوا إن فضل حاول تعطيل هندسة الصوت في حفلة جمعتكما في الوقت الذي كان مقرراً أن تبدأي الغناء كي يفسد إطلالتك، ما تعليقك؟
ـ من المعيب جداً أن يذكروا هذا الكلام. ولأنني لا أحب أن أسمعه لم أعلّق عليه عند صدوره. عندما ينجح فنانان سوياً يحاول البعض محاربتهما. وأنا أعرف أن اعداء النجاح بالفن كثيرون.
الفنان فضل شاكر أكبر من الكلام الذي ذكر عنه. قالوا إن صوتينا غير منسجمين. ولكن الحمد لله لو لم يكن هناك إحساس صادق لما وصلت الأغنية إلى قلوب الناس وتصدّرت المرتبة الأولى لفترة طويلة.
> في حفل «ونّاسة» ذاته التقيت أيضاً المطربة نوال وجلستما إلى طاولة واحدة، هلا حدّثتنا عمّا دار بينكما؟
ـ كنت أحب أن ألتقي بها. وفي إحدى المرات، كان لدي تصوير في مصر وعلمت أنها موجودة هناك أيضاً. وقد تعذّر علينا اللقاء بسبب انشغال كل واحدة منا. ولكن تحادثنا عبر الهاتف وعبّرت لها عن إعجابي بصوتها وصرّحت لها عن رغبتي بالتعرّف إليها. وفي حفل «ونّاسة»، ولدى وصولها، التقطنا الصور سوياً وقلت لها «كنت حابة أتصوّر معك من زمان لكن الظروف لم تسمح». وجلسنا إلى الطاولة ذاتها وتحدثنا بمختلف الأمور وذكرت لي إعجابها بصوتي. كما قلت لها إنني غالباً ما أشدو أغنياتها في حفلاتي، وأخبرها طارق (الملحن طارق أبو جودة) أننا سنزور الكويت قريباً بداعي العمل فقالت لي: «أنا بانتظار اتصال منك عندما تصلين الكويت لنلتقي».
> وماذا عن لقائك بكل من المطربين عبد المجيد عبد الله وحسين الجسمي وعبد الله بالخير في الحفل ذاته؟
ـ كانت المرة الأولى التي ألتقي بها المطرب عبد المجيد عبد الله وعبّرت له عن محبتي له وإعجابي بفنه. وبادلني الكلام ذاته.
أما المطرب حسين الجسمي، فقد سبق أن التقينا أكثر من مرة في لبنان ودبي. إنه يتمتع بصوت رائع.
> ولكن، علمنا أنه كان مقرراً في برنامج حفل «ونّاسة» أن تؤدي أغنيتك «صدفة» بمفردك، والأغنية الأخرى «توصى فيي» «ديو» مع المطرب حسين الجسمي ويرافقكما عزف على البيانو. لكن، فجأة، شاهدنا الفنانة شيرين تشارك المطرب حسين الجسمي الغناء، فماذا جرى بالضبط؟
ـ لا أعرف. أنا أحب الفنانة شيرين، وإذا غنّت هي أشعر كما لو أنني أنا من غنّى. كان المطرب راشد الماجد قد عرض فكرة أن نغني ـ حسين وأنا ـ أغنيتي «توصى فيي»، ولكن لا أعلم ماذا جرى بعدها.
> والمطرب عبد الله بالخير؟
ـ كنت أرغب بأن أراه وقد تحقّق ذلك في حفل «ونّاسة». كنت أرى أن شخصيته مميّزة، وتأكّدت من ذلك عندما التقيته في حفل «ونّاسة». كما فاجأني، وقبل أن أتعرّف إليه، بمشاركتي أداء أغنيتي الجديدة «صدفة» بحماس وهو جالس في مكانه. بعدها، تعرّفت إليه ووجدته «مهضوماً» (خفيف الظل). ومن الفنانين الذين أحبهم أيضاً ماجد المهندس الذي التقيته مرات عدّة وغنينا سوياً في «ألبوم».
وائل كفوري ويارا
وحديث عبر الهاتف!
> بمن تربطك صداقات من الفنانات أيضاً؟
ـ أحب الفنانة شيرين عبد الوهاب كثيراً ونحن نتهاتف ونلتقي باستمرار سواء في مصر أو لبنان. وأحب الفنانة أصالة أيضاً. وهي فنانة مهمّة وقد أثنت على صوتي أكثر من مرة. وسبق والتقينا في مصر أثناء تسجيل أوبريت «الضمير العربي».
> ومن الفنانين اللبنانيين بمن تلتقين؟
ـ نادراً ما نلتقي بسبب ضيق الوقت، ولكن أحياناً أطلع على أخبارهم من طارق، كوائل كفوري وعاصي الحلاني وقد يصدف أن أتحدّث معهما إذا كانا يتحدّثان مع طارق.
> بمَ تتحدّثين مع وائل؟
ـ (ضاحكة) أغني له ويغني لي.
> هل تغنين له أغنيته الشهيرة «بحبك أنا كتير»؟
ـ نعم، (ضاحكة) وهو يغني لي عبر الهاتف «ديو» «آخذني معك».
> ألا يوجد فنانون آخرون غير هذين الفنانين تشعرين بأنك قريبة منهم؟
ـ حتى من أسميتهما لست مقرّبة منهما إنما شرحت كيف تجري الأحاديث معهما. ولكن، هناك فنانون وفنانات لم يصدف أن التقيت بهم من قبل.
> كإليسا أو نانسي أو هيفاء مثلاً؟
ـ نعم، باستثناء هيفاء التي أعرفها وأحبها كثيراً. وقد التقينا أكثر من مرة، لا سيما منذ أكثر من سنة في حفلة في تونس وقد أعجبت بـ «ديو» «آخذني معك» وراحت تدندن الأغنية وفي الطائرة وفي الاستوديو لدى الموزّع جان ـ ماري رياشي. والتقينا في «الوادي».
> ذكرت الفنانة اليسا مرة أنها معجبة بصوتك، ما رأيك؟
ـ أحب اليسا كثيراً. ونحن من البلدة نفسها (دير الأحمر) وأعجبني ما قالته عني.
لم أتوقع جائزة
الـ «موريكس دور»
> ماذا عن جائزة الـ «موريكس دور» كأفضل نجمة لبنانية، خصوصاً وأنك نلتها بعدما حصدت هذا اللقب في السابق نجمات شهيرات؟
ـ فرحت بها لأنها ـ وكما ذكرت ـ حصدتها من قبل نجمات شهيرات. وحمداً لله أنني فزت بها في حين لم أكن أتوقع ذلك إنما توقعت أن يفوز «ديو» «آخذني معك»
ولا أعرف السبب والأمر ليس لقلة الثقة بالنفس.
> لماذا، هل لأنك شعرت أنها ستكون حكراً على نجمات معيّنات كإليسا وهيفاء ونانسي؟
ـ ليس كذلك، ولكن هؤلاء النجمات مشوارهن الفني لا يقل عن 6 سنوات فيما أنا لا أزال في عامي الثاني بالفن. وأنا سعيدة بالجائزة بالرغم من أنني شعرت في حفل الـ «موريكس دور» أن هناك تهميشاً لنجاحي. ولم أحس كثيراً أنني ربحت.
> لماذا، ألم تسلط الأضواء عليك؟
ـ لا ليس كذلك. ولن أضيف أكثر. شعرت بتهميش فربما يكون هناك بعض الأشخاص لا يريدونني أن أنجح.
> هل تكون فنانة استاءت من اللقب وحاولت التأثير على المسؤولين عن الحفل لتعكير صفوك؟
ـ لا أعرف.
> قلت بطريقة طريفة أنك مـتـمـســكة بالجائزة ولن تعطيها لنانسي أو هيفاء أو اليسا..
ـ سألوني إذا أردت مـنـحها لإحداهن، فـلـمـن أقدّمها. فقلت أدعها معي لأنها جائزة مهمّة جداً.
> إنضممت مؤخراً إلى تيار الفنانات والإعلانات، ماذا لديك في هذا الصدد؟
ـ صـوّرت إعــلان «هـيـد أنــد شـولــدرز» وسـيـعـرض قريباً على الشاشة.
> هــل سـتـكـتـفـيـــن بــألـبـومـك الـخـلـيجـي أم سـتـصـدريـــن آخر باللهجة اللبنانية؟
ـ أحضّر ألبوماً باللهجتين اللبنانية والمصرية. وقد أصبحت أغان عدة منه جاهزة.

التعليقات