جمعية الفلاح الخيرية تشرع في توزع 18 ألف دولار

غزة-دنيا الوطن

شرعت جمعية الفلاح الخيرية، صباح اليوم، بتوزيع مبلغ وقدره 18 ألف دولار على نحو 258 أسرة فقيرة في محافظات قطاع غزة، بمعدل 70 دولار لكل أسرة بدعم من أهل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جمعية دار البر للأعمال الخيرية في غزة.

وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية عضو المجلس الوطني الفلسطيني:" إن هذه المساعدات تأتي في إطار التخفيف عن أعباء أبناء شعبنا الذي يعيش حصار خانق، عطل كافة مناحي الحياة، مؤكداً أن الجمعية ستتواصل في تقديم الدعم المادي والعيني للمواطنين.

وأضاف الشيخ طنبورة: "أن الجمعية تلقت الأسبوع الماضي مبلغ 18 ألف دولار من الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة رئيس جمعة دار البر للأعمال الخيرية بدعم من أهل الخير بدولة الإمارات العربية الماضي، لتوزيعها على الأسر المحتاجة والفقيرة، حيث قامت الجمعية بتجهيز الكشوفات الخاصة بالأسر الفقيرة في محافظات قطاع غزة من خلال البحث والتدقيق الميداني عبر مركز الفلاح للشؤون الاجتماعية خلال أسبوع.

وشكر الشيخ طنبورة أهل الخير بدولة الإمارات العربية على وقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني في معاناته ومأساته، داعياً أهل الخير إلى تقديم المساعدات العاجل لأبناء الشعب الفلسطيني.

من جهته أكد الشيخ محمود طافش مدير مركز الشؤون الاجتماعية ورعاية الأيتام بأن حملة التوزيع شملت كافة محافظات قطاع غزة، من بيت حانون وجباليا وغزة والنصيرات والبريج وخانيونس ورفح.

وفي السياق ذاته تقدم المختار شفيق أبو معروف من محافظة خانيونس بجزيل الشكر والتقدير لجمعية الفلاح الخيرية على ما تبله من جهود لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا ورسم البسمة على وجوههم.

وقال:" لقد كان لجمعية الفلاح الخيرية دور رائد في مساعدة الجماهير الفلسطينية للتغلب على محنة الحصار، متمنياً الاستمرار للجمعية في عطائها.

هذا وقد أعرب المواطنون عن جزيل شكرهم وامتنانهم للجمعية على ما تقدمه من معونات بشكل مستمر، وقالت المواطنة "ابتهاج النواجحة" من مخيم الشاطئ والتي تعيل أسرة مكونة من تسعة أفراد، إن هذه المساعدة التي تلقيتها اليوم تأتي في الوقت المناسب، حيث سأقوم بالذهاب الآن للتسوق، متقدم بجزيل الشكر للجمعية والقائمين عليها ولأهل الخير في دولة الإمارات العربية.

وقال المواطن "حمادة الشربجي" من محافظة خانيونس والذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد: " إن ظروفي الاقتصادية صعبة إلى حد أنني لا أستطيع إعالة أبنائي، وما هذه المساعدة إلا عبارة عن كنز وصلني لأغيث به أبنائي، شاكراً جمعية الفلاح وأهل الخير على دعمهم المتواصل لنا.