كان يحب غيري ..والان حبيبته قد خطبت احتاجكم والله

كان يحب غيري ..والان حبيبته قد خطبت احتاجكم والله
انا فتاة ابلغ من العمر 27 عاما احب زميلي حب لا حدود له لن اطيل بكلماتي عليكم مشكلتي تتلخص بانني احببته من اول مرة التقيت به وقد زاد حبي له ما بيني نفسي ونفسي ولا استطيع ان اوقفه فوالله ليس بيدي تقاربنا اكثر فاكثر من خلال زميلة لنا علما انه لا يعمل بذات القسم الذي اعمل به فتلك الزميلة صديقة له وصديقة لي ولكن لا تعلم ما يخفيه قلبي من خلال اللقاءات تبادلنا الايميلات واصبح حديثنا اما من خلال الماسنجر او من خلال لقائتنا في العمل لبضع دقائق وبعد ان قد سعدت كثيرا لان حبي له يزداد لحظة بعد لحظة في احدى المحادثات اخبرني انه يحب اخرى قريبته في الخارج حزنت كثيرا وجرحت وهو لا يعلم بالطبع فانهيت محادثتي متحججة بانني مشغولة ولم اعد حملت جرح قلبي ولملمت جراحي ورحلت ولكن بشكل محدود لانني احترمت مشاعره لحبيبته وانني لا يحق لي ان اخوض تجربه من سراب خسارتها فقط انا من يجنيها ما كنت احدثه الا اذا وجدته صدفة اذا التقينا عند الحضور او الانصراف من العمل ولكن لم اكف عن التقاط اخباره واحيانا كانت تدفعني نفسي لاتصل به داخليا لاطمئن عليه وعلى احواله علما انه بغربته في بلده فاهله يقيمون بالخارج..
ومرت الايام والشهور وقبل عده ايام رايته صدفة عند مغادرتنا العمل ووجدت عليه ملامح الحزن القاسي وكان معنا زميل لنا فسالته ما بك يبدو عليك الارهاق فهل هذا بسبب العمل فحاول ان يخفي ويبدي لي بان الامر يخص اهله ومحاولتهم بارجاعه الى الخارج ليقيم معهم وفجأة تفوه زميلنا "هذا السبب ام انه من اجل حبيبتك التي تركتك وخطبت " صدمت وحزنت عليه كثيرا ليس بشفقة فوالله عندما تركته وقسوت على نفسي تمنيت له الحب والسعادة التي يتمناها حتى وان كان مع غيري ومن حينها وانا افكر به وكيف يمكنني ان اواسيه ولكن حنيني اليه كان اكبر من ان اواسيه فعدت لاتلوع من عذاب قلبي ودموعي فاخترت غيابي المستمر عن العمل خوفا ان اراه صدفه وبالكاد هذا سبب لي الكثير من الملاحظات من المدير ؟؟
والان ماذا افعل فانا لا يهمني بالعالم الا هو هل اواسيه فقط وبعد ان تشفى جراحه ارحل .؟ هل ابوح له عن حبي رغم انني اخاف ان يصدمني ؟؟ هل اتجاهله واعترف بانني سافشل بان اتجاهله فوالله لا يعنيني الا ان يكون سعيدا وان تخف جراحه فانا اخاف عليه واحبه كثيرا وهو لا يعلم
ساعدوني فوالله قد تريحوا قلبي واتمنى عدم الرد باي كلمة قد تجرح او تؤذي شاكرة لكم لمنحكم جزء من وقتكم لتقرأو رسالتي
المعذبة (N)

التعليقات