الأردن يطمح لرفع إيرادات السياحة العلاجية إلى مليار دولار
غزة-دنيا الوطن
يؤكد خبراء أن الأردن أصبح يتمتع بمكانة متميزة في مجال الخدمات السياحية الطبية على مستوى المنطقة نتيجة ما يمتلكه من الكوادر الكفوءة والتجهيزات ذات التقنية العالية، وامتلاك شبكة طبية متقدمة في القطاعين العام والخاص، مما وفر ميزات نسبية في مجال تصدير الخدمات الصحية.
ويهدف القائمون قطاع السياحة العلاجية في الأردن على تعظيم مساهمة القطاع في النشاط الاقتصادي في المملكة، بحيث تصل إيرادات هذا القطاع من المرضى الوافدين إلى مليار دولار بنهاية عام 2010.
وقال الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة أن قطاع السياحة الطبية العلاجية في الأردن يطمح خلال الخمس سنوات المقبلة، أن يكون القطاع الأكثر جذباً في مجال الخدمات الطبية العلاجية في العالم العربي، وأحد المراكز العلاجية المتميزة عالمياً من خلال تحقيقه لأعلى متطلبات الجودة الشاملة في الحقل الطبي .
وأضاف لـ إيلاف إننا نهدف إلى تقديم أرقى الخدمات الطبية المتكاملة للمرضى الوافدين من خلال الاعتماد على كوادره الطبية المتميزة ، وتطوير تجهيزات وإمكانيات مستشفياته وتحديثها باستمرار لتواكب أحدث التطورات التكنولوجية في الحقل الطبي .
وأشار إلى خطط لتحقيق معدل نمو سنوي في أعداد المرضى الوافدين يصل إلى 8بالمئة بنهاية عام 2010، مؤكدا انه نظراً للسمعة الطبية المتميزة التي حظي بها الأردن في المنطقة العربية والإقليمية، أصبحت المملكة مركزاً جاذباً للسياحة العلاجية.
وبلغ عدد المرضى القادمين للعلاج في الأردن 130 ألف مريض خلال عام 2005، ويُقدر الدخل السنوي الناتج من السياحة العلاجية حوالي 650 مليون دولار. وأصبحت العديد من الدول تعتبر الأردن المقصد الأول للعلاج، حيث استقبل مرضى خلال العام 2005 من 48 جنسية. ويقوم الأغلبية بشراء خدمات طبية متخصصة مثل أمراض القلب والأعصاب والعظام و الأمراض الداخلية.ويؤكد الحموري انه بالإضافة إلى التكاليف المباشرة للعلاجات، يستفيد الأردن أيضاً من إنفاق المرافقين للمرضى.
ويتسم القطاع بمواطن قوة وضعف فهناك تفاوت في مستوى الخدمات التي تقدمها المراكز الطبية والمستشفيات، وعدم رضى بعض المرضى العرب بسبب بعض الممارسات الخاطئة، ونقـص المحترفين الأكفاء في قطاع الرعاية الصحية، خصوصاً في صفوف المدراء والإدارة الوسطى للمؤسسات الطبية،وتسرب الكفاءات الأردنية المدربة إلى دول جاذبة مثل دول الخليج وأمريكا وبريطانيا، وعدم كفاية مهارات الضيافة الموجهة للمرضى ذوي العائدات العالية في المؤسسات الطبية .
كما يعاني القطاع من ضعف التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة في محاولة استقطاب المزيد من المرضى للعلاج في الأردن، وعدم وجود سياسة واضحة لترويج الأردن عربياً وإقليمياً كمركز طبي متقدم، وتوقع ازدياد حدة المنافسة إقليميا بين مقدمي الخدمات الصحية، وتعدد الضرائب.
ومن مواطن القوة تطبيق معايير الجودة في الخدمات الصحية،ووضع آليات للرقابة على أداء الأطباء والمستشفيات والاستثمار الكبير في القــُـوى البشرية،والاستثمار الكبير في بناء المستشفيات والمراكز الطبية ،وسهولة منح تأشيرات الدخول للمرضى كما أن بعض الدول لا يحتاج مواطنيها إلى تأشيرة.
وأشار إلى انفتاح الأردن على العالم جعل استيراد الأجهزة الطبية والمستلزمات والأدوية، بغض النظر عن مصدرها ونوعها، في متناول المستشفيات الأردنية وأكد التطور الهائل في عالم الاتصالات يساعد على الحصول على المعلومات الطبية المتطورة، بفترة زمنية قصيرة والتعاون بين المستشفيات الأردنية والمراكز العالمية.
ونظرا لقناعة القائمين على القطاع الطبي بأهمية تطبيق معايير الجودة، فقد اتبعت المستشفيات الخاصة سياسات نظام الآيزو، وحصل العديد منها على شهادة الآيزو، وتم إطلاق مشروع برنامج اعتماد المستشفيات الوطني، وبدأت 17 مستشفى من القطاعات المختلفة بتطبيق معايير هذا البرنامج، وسيتم اعتماد هذا البرنامج من منظمة ISQUA العالمية.
يؤكد خبراء أن الأردن أصبح يتمتع بمكانة متميزة في مجال الخدمات السياحية الطبية على مستوى المنطقة نتيجة ما يمتلكه من الكوادر الكفوءة والتجهيزات ذات التقنية العالية، وامتلاك شبكة طبية متقدمة في القطاعين العام والخاص، مما وفر ميزات نسبية في مجال تصدير الخدمات الصحية.
ويهدف القائمون قطاع السياحة العلاجية في الأردن على تعظيم مساهمة القطاع في النشاط الاقتصادي في المملكة، بحيث تصل إيرادات هذا القطاع من المرضى الوافدين إلى مليار دولار بنهاية عام 2010.
وقال الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة أن قطاع السياحة الطبية العلاجية في الأردن يطمح خلال الخمس سنوات المقبلة، أن يكون القطاع الأكثر جذباً في مجال الخدمات الطبية العلاجية في العالم العربي، وأحد المراكز العلاجية المتميزة عالمياً من خلال تحقيقه لأعلى متطلبات الجودة الشاملة في الحقل الطبي .
وأضاف لـ إيلاف إننا نهدف إلى تقديم أرقى الخدمات الطبية المتكاملة للمرضى الوافدين من خلال الاعتماد على كوادره الطبية المتميزة ، وتطوير تجهيزات وإمكانيات مستشفياته وتحديثها باستمرار لتواكب أحدث التطورات التكنولوجية في الحقل الطبي .
وأشار إلى خطط لتحقيق معدل نمو سنوي في أعداد المرضى الوافدين يصل إلى 8بالمئة بنهاية عام 2010، مؤكدا انه نظراً للسمعة الطبية المتميزة التي حظي بها الأردن في المنطقة العربية والإقليمية، أصبحت المملكة مركزاً جاذباً للسياحة العلاجية.
وبلغ عدد المرضى القادمين للعلاج في الأردن 130 ألف مريض خلال عام 2005، ويُقدر الدخل السنوي الناتج من السياحة العلاجية حوالي 650 مليون دولار. وأصبحت العديد من الدول تعتبر الأردن المقصد الأول للعلاج، حيث استقبل مرضى خلال العام 2005 من 48 جنسية. ويقوم الأغلبية بشراء خدمات طبية متخصصة مثل أمراض القلب والأعصاب والعظام و الأمراض الداخلية.ويؤكد الحموري انه بالإضافة إلى التكاليف المباشرة للعلاجات، يستفيد الأردن أيضاً من إنفاق المرافقين للمرضى.
ويتسم القطاع بمواطن قوة وضعف فهناك تفاوت في مستوى الخدمات التي تقدمها المراكز الطبية والمستشفيات، وعدم رضى بعض المرضى العرب بسبب بعض الممارسات الخاطئة، ونقـص المحترفين الأكفاء في قطاع الرعاية الصحية، خصوصاً في صفوف المدراء والإدارة الوسطى للمؤسسات الطبية،وتسرب الكفاءات الأردنية المدربة إلى دول جاذبة مثل دول الخليج وأمريكا وبريطانيا، وعدم كفاية مهارات الضيافة الموجهة للمرضى ذوي العائدات العالية في المؤسسات الطبية .
كما يعاني القطاع من ضعف التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة في محاولة استقطاب المزيد من المرضى للعلاج في الأردن، وعدم وجود سياسة واضحة لترويج الأردن عربياً وإقليمياً كمركز طبي متقدم، وتوقع ازدياد حدة المنافسة إقليميا بين مقدمي الخدمات الصحية، وتعدد الضرائب.
ومن مواطن القوة تطبيق معايير الجودة في الخدمات الصحية،ووضع آليات للرقابة على أداء الأطباء والمستشفيات والاستثمار الكبير في القــُـوى البشرية،والاستثمار الكبير في بناء المستشفيات والمراكز الطبية ،وسهولة منح تأشيرات الدخول للمرضى كما أن بعض الدول لا يحتاج مواطنيها إلى تأشيرة.
وأشار إلى انفتاح الأردن على العالم جعل استيراد الأجهزة الطبية والمستلزمات والأدوية، بغض النظر عن مصدرها ونوعها، في متناول المستشفيات الأردنية وأكد التطور الهائل في عالم الاتصالات يساعد على الحصول على المعلومات الطبية المتطورة، بفترة زمنية قصيرة والتعاون بين المستشفيات الأردنية والمراكز العالمية.
ونظرا لقناعة القائمين على القطاع الطبي بأهمية تطبيق معايير الجودة، فقد اتبعت المستشفيات الخاصة سياسات نظام الآيزو، وحصل العديد منها على شهادة الآيزو، وتم إطلاق مشروع برنامج اعتماد المستشفيات الوطني، وبدأت 17 مستشفى من القطاعات المختلفة بتطبيق معايير هذا البرنامج، وسيتم اعتماد هذا البرنامج من منظمة ISQUA العالمية.

التعليقات