الأزواج.. الشك والغيرة أهم الأسباب التي تدفعنا لسحب جوالات زوجاتنا
غزة-دنيا الوطن
توجه عدد من السيدات السعوديات إلى جمعية حقوق الإنسان, لتقديم شكوى ضد أزواجهن يطالبن فيها بأحقيتهن في امتلاك جوالتهن التي تم سحبها من قبل أزواجهن، مشيرات إلى أن مثل هذه القرارات تعد تعسفية في أبسط حقوقهن, فما الذي يضير الأزواج أن يكون لهن هواتفهن الخاصة "موبايلات".
التقينا عدد من الأزواج لتسمع تعليقهم على اتهام الزوجات, وبماذا ردت جمعية حقوق الإنسان على هذا الأمر.
عدم ثقة
بداية يقول أنيس اسعيفان مهندس كمبيوتر: من وجهة نظري لا يلجأ الأزواج إلى سحب جوالات زوجاتهن إلا لأسباب قوية جدا, ويعد عدم الثقة من أهم هذه الأسباب, فمتى ما تسرب الشك إلى نفس الزوج تجاه تصرفات زوجته, فإنه يعتبر ذلك من صلاحياته كونه القيم على أمر الزوجة والبيت، لذا على الزوجة التناغم مع زوجها بما يتناسب مع ميوله وتصرفاته، وأن لا تعطي اهتمام كبير لأمر الجوال, حتى لا يشعر الزوج بأن تليفونها أفضل منه.
فواتير عالية
في حين يرى مالك الزعبي محلل مالي بأن الكثير من الأزواج يشتكون من الفواتير العالية لجوالات زوجاتهم، الأمر الذي كثيرا ما يتسبب في حدوث أزمة مالية تفوق قدرة الزوج على السداد بالتزامات المنزل الكثيرة, وبالتالي تكون النتيجة النهائية هي سحب الجوالات من يدهن، ويؤكد الزعبي أنه بإمكان الزوجة كسب الزوج في صفها, وذلك بأبسط الطرق كأن لا تتحدث في الهاتف مطولا حتى لا تأتي الفاتورة مرتفعة, أو تقلل من انشغالها بالحديث مع صديقاتها حتى وإن كن هن الطالبات, فالزوج عندما يحضر لمنزله بعد عمله يريد زوجة متفرغة له, وبهذه الطريق تضمن الزوجة ألا يسحب زوجها هاتفها منها بل يبادر بشراء جوال أحدث موديل.
تقصير بالواجبات
أما رامي اليافعي موظف خدمات عملاء فيقول: بغض النظر هل يوجد شك أم لا، فهناك أسباب وجيهة جدا تدفع بالأزواج أن يتجهوا لسحب الجوالات من زوجاتهم، ومنها عدم قيام الزوجات بواجباتهن نحو أزواجهن على أكمل وجه، فهي تتحدث مع صديقاتها في الأوقات التي تتواجد فيها بالمنزل وتهمل زوجها وأولادها, وفي بعض الأحيان قد يلاحظ الزوج بأن هناك بعض التغيرات على زوجته, تدل على وجود علاقة عاطفية بينها وبين شخص آخر، وهنا يكون من الأفضل أن يقوم بسحب الجوال حتى لا يهدم الأسرة وكيانها، لكن هذا لا ينفي بأن يكون للزوجة جوالها الخاص بها, فهي تحتاجه خاصة إذا كانت خارج المنزل وتريد الاطمئنان على الأبناء.
ما هو رأي السيدات!!
كما قمنا بسؤال السيدات هل يوافقن على أن يسحب أزواجهن جوالاتهن, وما هي الأسباب التي تدفع بالزوج لسحب جوال زوجته.
اضطهادا وبخل
تقول زهور متزوجة منذ عامين وليس لديها أطفال: أنا البنت الوحيدة بين خمس أولاد وأصغرهم, وكانت علي رقابة شديدة من أشقائي وبالأخص في محادثاتي التليفونية، وحينما طالبت بامتلاك جوال خاص مثل رفيقاتي اعترضوا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، الأمر الذي دفعني إلى القبول بأول عريس يطرق باب بيتنا وساعد على ذلك كونه من عائلة معروفة ومستواه المادي جيد، لأنني سأتحرر من قيود أخواني خاصة بعد أن أهداني زوجي موبايل في فترة الخطوبة لأتمكن من الحديث معه, لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس ما توقعت تماما، فزوجي كان دائما ما يتحجج من فاتورة جوالي المرتفعة, كوني أشارك كثيرا في المسابقات التي تعرض بالتلفزيون، أو الحديث مع صديقاتي لأنه لا يسمح لي بالخروج من المنزل إلا للضروريات, ورغم ذلك فإنني لم أسمح له بأن يسحب جوالي فهذا لا يعد إنصافا وعدلا, فمن حقي أن يكون لي موبايل خاص مثل بقية السيدات فهو مقتدر ماديا!
شك وغيرة
أما هالة - معلمة فتحكي قائلة: أمتلك جوال خاص بي قبل زواجي، وكنت أتحدث به كيفما أشاء وبعلم من أهلي, فأنا لم أسيء استخدامه وأحاديثي مع صديقاتي بالإضافة إلى أقاربنا، وبعد أن ارتبطت بزوجي أصبح الهاتف النقال من الضروريات في حياتي وليس الكماليات نظرا لوجودي طيلة فترة النهار خارج المنزل، فأضطر للاتصال بين وقت وآخر بالمنزل للاطمئنان على أبنائي، وفي إحدى المرات وجدت زوجي يحمل جوالي بيده ويقلب في الرسائل, لكنني لم ألق بالا كبيرا للأمر فليس به ما أخاف أو أخجل منه, لكن مع تكرر موقفه أكثر من مرة شعرت بأنه يشك في طبيعة الرسائل الموجودة بجهازي والتي تأتيني من صديقاتي, وبمواجهته أخبرني أنه من حقه أن يعلم مع من أتحدث, فتعجبت من تصرفه هذا وأخبرته برفضي لما يفعله لكنه ظل دائم البحث به, حتى بدأت الخلافات تنشب بيننا حتى قام بسحب جهازي مني, لكنني لم أقبل بما قام به وخيرته بين إعادة هاتفي أو أنني سأشتري جهاز آخر, فأنا لا أقبل بأن يشك بتصرفاتي ويراقب مكالماتي وأنا معلمة ومربية أجيال.
ثقافة ذكورية
يرى الدكتور عاطف الدرابسة - أستاذ الأدب والنقد في كلية المعلمين بابها: بأن مشكلة سحب الجوالات من السيدات تأتي تحت ثقافة الشك، باعتبار الجوال وسيلة اتصال غير مراقبة، فالشك بالآخر يعتبر من ثقافة بعض الأشخاص في المجتمع وخصوصا الرجل، وذلك تجاهلا بحقوق المرأة ويرجح الدرابسة بأنها ناتجة عن عدم الانفتاح على الآخر حتى المرأة على المرأة.
ويؤكد قائلا: تعتبر ثقافة الحوار بين الرجل والمرأة معدومة، فنحن بحاجة إلى الخروج من دائرة الشك والمزيد من الثقافة والتحضر واحترام خصوصية المرأة، فكل شخص له خصوصيته التي يجب أن تحترم، فظاهرة سحب الجوالات ليست مقتصرة على المجتمع السعودي فقط وإنما ممتدة إلى عدة مجتمعات، وهي ما زالت تمارس ثقافة الذكورة والتسلط على المرأة، لأن الوعي العربي ذكوري ومازال قائما على القبلية فتفضل الذكر على الأنثى.
علم الاجتماع
الاستخدام للجوال يسيء بمرور الزمن
أميمة العنبري – أخصائية علم الاجتماع تقول: هذه الحالات ورغم عدم كثرتها إلا أنه ليس من حق الزوج أن يسحب جوال زوجته تعسفا إذا ما كان هناك سبب قوي دفعه إلى فعل ذلك، حيث أن الجوال أصبح من الضروريات إذا ما أحسن استخدامه، ولا ننكر أن هناك بعض السيدات اللاتي يسئن بالفعل استخدام الجوال, سواء في المكالمات الغير ضرورية أو من خلال اشتراكها في العديد من المسابقات بهاتفها الخاص, لتعادل فاتورة الهاتف في بعض الأحيان راتب موظف, ومع هذا نجد أن الزوجة تحتج إذا ما قام زوجها بسحبه منها, مع أنها وبنفس الوقت لا تتوانى في سحب الجوال من خادمتها, إذا ما لاحظت تحدثها به زاد عن الحد المعقول بحجة أن ذلك يشغلها, وبالتالي يجعلها تقصر في واجباتها وعملها واهتمامها بالبيت والأطفال فما بالنا بالزوجة نفسها.
وتضيف العنبري: من النواحي الأخرى التي تدفع الزوج لسحب جوال زوجته الخاص, هو إثارة غيرته وشكوكه سواء بالاتصال أو باستقبال بعض الرسائل الغزلية من صديقاتها, فيعتقد الزوج خطأ أنها من رجل خاصة إذا ما كان الزوج بطبيعته شكاك، فالمرأة هي الأعلم بطبيعة زوجها الذي سمح لها من البداية استخدامه، ولكن نتيجة لسوء تصرفها واستخدامها سحب منها، وتبقى مشكلة الجوالات على الرغم من ظهورها قبل أكثر من عشر سنوات إلا أن الاستخدام لها يسيء فترة بعد أخرى.
يقول الدكتور حسين الشريف – المشرف على فرع منطقة مكة المكرمة بجمعية حقوق الإنسان بجدة: تعليقا على الشكاوى العديدة التي تلقيناها من سيدات وطالبات ضد أولياء أمورهن, بشأن سحب جوالاتهن الخاصة فإن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تنفي تدخلها في إلزام أولياء أمور طالبات أو الزوجات بالسماح لهن باستخدام هواتف جوالة لهن, والجمعية لا تتدخل في مثل هذه الأمور إلا إذا كان الأمر يمثل خطورة على الزوجات أو الطالبات, مثل تعرضهن للعنف من قبل أولياء الأمور.
توجه عدد من السيدات السعوديات إلى جمعية حقوق الإنسان, لتقديم شكوى ضد أزواجهن يطالبن فيها بأحقيتهن في امتلاك جوالتهن التي تم سحبها من قبل أزواجهن، مشيرات إلى أن مثل هذه القرارات تعد تعسفية في أبسط حقوقهن, فما الذي يضير الأزواج أن يكون لهن هواتفهن الخاصة "موبايلات".
التقينا عدد من الأزواج لتسمع تعليقهم على اتهام الزوجات, وبماذا ردت جمعية حقوق الإنسان على هذا الأمر.
عدم ثقة
بداية يقول أنيس اسعيفان مهندس كمبيوتر: من وجهة نظري لا يلجأ الأزواج إلى سحب جوالات زوجاتهن إلا لأسباب قوية جدا, ويعد عدم الثقة من أهم هذه الأسباب, فمتى ما تسرب الشك إلى نفس الزوج تجاه تصرفات زوجته, فإنه يعتبر ذلك من صلاحياته كونه القيم على أمر الزوجة والبيت، لذا على الزوجة التناغم مع زوجها بما يتناسب مع ميوله وتصرفاته، وأن لا تعطي اهتمام كبير لأمر الجوال, حتى لا يشعر الزوج بأن تليفونها أفضل منه.
فواتير عالية
في حين يرى مالك الزعبي محلل مالي بأن الكثير من الأزواج يشتكون من الفواتير العالية لجوالات زوجاتهم، الأمر الذي كثيرا ما يتسبب في حدوث أزمة مالية تفوق قدرة الزوج على السداد بالتزامات المنزل الكثيرة, وبالتالي تكون النتيجة النهائية هي سحب الجوالات من يدهن، ويؤكد الزعبي أنه بإمكان الزوجة كسب الزوج في صفها, وذلك بأبسط الطرق كأن لا تتحدث في الهاتف مطولا حتى لا تأتي الفاتورة مرتفعة, أو تقلل من انشغالها بالحديث مع صديقاتها حتى وإن كن هن الطالبات, فالزوج عندما يحضر لمنزله بعد عمله يريد زوجة متفرغة له, وبهذه الطريق تضمن الزوجة ألا يسحب زوجها هاتفها منها بل يبادر بشراء جوال أحدث موديل.
تقصير بالواجبات
أما رامي اليافعي موظف خدمات عملاء فيقول: بغض النظر هل يوجد شك أم لا، فهناك أسباب وجيهة جدا تدفع بالأزواج أن يتجهوا لسحب الجوالات من زوجاتهم، ومنها عدم قيام الزوجات بواجباتهن نحو أزواجهن على أكمل وجه، فهي تتحدث مع صديقاتها في الأوقات التي تتواجد فيها بالمنزل وتهمل زوجها وأولادها, وفي بعض الأحيان قد يلاحظ الزوج بأن هناك بعض التغيرات على زوجته, تدل على وجود علاقة عاطفية بينها وبين شخص آخر، وهنا يكون من الأفضل أن يقوم بسحب الجوال حتى لا يهدم الأسرة وكيانها، لكن هذا لا ينفي بأن يكون للزوجة جوالها الخاص بها, فهي تحتاجه خاصة إذا كانت خارج المنزل وتريد الاطمئنان على الأبناء.
ما هو رأي السيدات!!
كما قمنا بسؤال السيدات هل يوافقن على أن يسحب أزواجهن جوالاتهن, وما هي الأسباب التي تدفع بالزوج لسحب جوال زوجته.
اضطهادا وبخل
تقول زهور متزوجة منذ عامين وليس لديها أطفال: أنا البنت الوحيدة بين خمس أولاد وأصغرهم, وكانت علي رقابة شديدة من أشقائي وبالأخص في محادثاتي التليفونية، وحينما طالبت بامتلاك جوال خاص مثل رفيقاتي اعترضوا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، الأمر الذي دفعني إلى القبول بأول عريس يطرق باب بيتنا وساعد على ذلك كونه من عائلة معروفة ومستواه المادي جيد، لأنني سأتحرر من قيود أخواني خاصة بعد أن أهداني زوجي موبايل في فترة الخطوبة لأتمكن من الحديث معه, لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس ما توقعت تماما، فزوجي كان دائما ما يتحجج من فاتورة جوالي المرتفعة, كوني أشارك كثيرا في المسابقات التي تعرض بالتلفزيون، أو الحديث مع صديقاتي لأنه لا يسمح لي بالخروج من المنزل إلا للضروريات, ورغم ذلك فإنني لم أسمح له بأن يسحب جوالي فهذا لا يعد إنصافا وعدلا, فمن حقي أن يكون لي موبايل خاص مثل بقية السيدات فهو مقتدر ماديا!
شك وغيرة
أما هالة - معلمة فتحكي قائلة: أمتلك جوال خاص بي قبل زواجي، وكنت أتحدث به كيفما أشاء وبعلم من أهلي, فأنا لم أسيء استخدامه وأحاديثي مع صديقاتي بالإضافة إلى أقاربنا، وبعد أن ارتبطت بزوجي أصبح الهاتف النقال من الضروريات في حياتي وليس الكماليات نظرا لوجودي طيلة فترة النهار خارج المنزل، فأضطر للاتصال بين وقت وآخر بالمنزل للاطمئنان على أبنائي، وفي إحدى المرات وجدت زوجي يحمل جوالي بيده ويقلب في الرسائل, لكنني لم ألق بالا كبيرا للأمر فليس به ما أخاف أو أخجل منه, لكن مع تكرر موقفه أكثر من مرة شعرت بأنه يشك في طبيعة الرسائل الموجودة بجهازي والتي تأتيني من صديقاتي, وبمواجهته أخبرني أنه من حقه أن يعلم مع من أتحدث, فتعجبت من تصرفه هذا وأخبرته برفضي لما يفعله لكنه ظل دائم البحث به, حتى بدأت الخلافات تنشب بيننا حتى قام بسحب جهازي مني, لكنني لم أقبل بما قام به وخيرته بين إعادة هاتفي أو أنني سأشتري جهاز آخر, فأنا لا أقبل بأن يشك بتصرفاتي ويراقب مكالماتي وأنا معلمة ومربية أجيال.
ثقافة ذكورية
يرى الدكتور عاطف الدرابسة - أستاذ الأدب والنقد في كلية المعلمين بابها: بأن مشكلة سحب الجوالات من السيدات تأتي تحت ثقافة الشك، باعتبار الجوال وسيلة اتصال غير مراقبة، فالشك بالآخر يعتبر من ثقافة بعض الأشخاص في المجتمع وخصوصا الرجل، وذلك تجاهلا بحقوق المرأة ويرجح الدرابسة بأنها ناتجة عن عدم الانفتاح على الآخر حتى المرأة على المرأة.
ويؤكد قائلا: تعتبر ثقافة الحوار بين الرجل والمرأة معدومة، فنحن بحاجة إلى الخروج من دائرة الشك والمزيد من الثقافة والتحضر واحترام خصوصية المرأة، فكل شخص له خصوصيته التي يجب أن تحترم، فظاهرة سحب الجوالات ليست مقتصرة على المجتمع السعودي فقط وإنما ممتدة إلى عدة مجتمعات، وهي ما زالت تمارس ثقافة الذكورة والتسلط على المرأة، لأن الوعي العربي ذكوري ومازال قائما على القبلية فتفضل الذكر على الأنثى.
علم الاجتماع
الاستخدام للجوال يسيء بمرور الزمن
أميمة العنبري – أخصائية علم الاجتماع تقول: هذه الحالات ورغم عدم كثرتها إلا أنه ليس من حق الزوج أن يسحب جوال زوجته تعسفا إذا ما كان هناك سبب قوي دفعه إلى فعل ذلك، حيث أن الجوال أصبح من الضروريات إذا ما أحسن استخدامه، ولا ننكر أن هناك بعض السيدات اللاتي يسئن بالفعل استخدام الجوال, سواء في المكالمات الغير ضرورية أو من خلال اشتراكها في العديد من المسابقات بهاتفها الخاص, لتعادل فاتورة الهاتف في بعض الأحيان راتب موظف, ومع هذا نجد أن الزوجة تحتج إذا ما قام زوجها بسحبه منها, مع أنها وبنفس الوقت لا تتوانى في سحب الجوال من خادمتها, إذا ما لاحظت تحدثها به زاد عن الحد المعقول بحجة أن ذلك يشغلها, وبالتالي يجعلها تقصر في واجباتها وعملها واهتمامها بالبيت والأطفال فما بالنا بالزوجة نفسها.
وتضيف العنبري: من النواحي الأخرى التي تدفع الزوج لسحب جوال زوجته الخاص, هو إثارة غيرته وشكوكه سواء بالاتصال أو باستقبال بعض الرسائل الغزلية من صديقاتها, فيعتقد الزوج خطأ أنها من رجل خاصة إذا ما كان الزوج بطبيعته شكاك، فالمرأة هي الأعلم بطبيعة زوجها الذي سمح لها من البداية استخدامه، ولكن نتيجة لسوء تصرفها واستخدامها سحب منها، وتبقى مشكلة الجوالات على الرغم من ظهورها قبل أكثر من عشر سنوات إلا أن الاستخدام لها يسيء فترة بعد أخرى.
يقول الدكتور حسين الشريف – المشرف على فرع منطقة مكة المكرمة بجمعية حقوق الإنسان بجدة: تعليقا على الشكاوى العديدة التي تلقيناها من سيدات وطالبات ضد أولياء أمورهن, بشأن سحب جوالاتهن الخاصة فإن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تنفي تدخلها في إلزام أولياء أمور طالبات أو الزوجات بالسماح لهن باستخدام هواتف جوالة لهن, والجمعية لا تتدخل في مثل هذه الأمور إلا إذا كان الأمر يمثل خطورة على الزوجات أو الطالبات, مثل تعرضهن للعنف من قبل أولياء الأمور.

التعليقات