بلدات شمال إسرائيل تستعد تحسبًا لحرب مع سوريا

غزة-دنيا الوطن

كشفت مصادر إسرائيلية اليوم الثلاثاء أن بعض سكان شمال إسرائيل بدأوا مؤخرًا يخزنون الغذاء والمؤن استعدادًا لحالة الطوارئ. وذلك في أعقاب المناورات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة والأحاديث التي يتم تداولها في وسائل الإعلام عن إمكانية اندلاع حرب مع سوريا.

وقال داني بيرتس رئيس لجنة بلدة دوفيف الإسرائيلية التي توجد بمحاذاة الجدار الحدودي: "الناس في البلدة بدأوا يخزنون الغذاء الجاف بسبب التوتر الذي ظهر في الأجواء وبسبب الأحاديث في وسائل الإعلام عن الحرب والأزمة مع سوريا".

وجاء أنه على الرغم من أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية والسلطات لم تنقل للسكان أي تعليمات جديدة، فإن عشرات العائلات في الشمال بدأوا مؤخرًا بتخزين المؤن والمياه وغيرها من المنتجات التي تساعدهم في حالة الحرب.

وفي بلدة كركوم الإسرائيلية أيضًا هناك من يستعد. فقد قال مناحيم احد سكان البلدة: "بدأنا نستعد إذ فهمنا أن ليس للحكومة قدرة على إعداد الجبهة الداخلية للحرب". وقال رئيس لجنة البلدة ارنون: "يوجد سكان يقظون والناس يخزنون الغذاء ولكن لا يوجد فزع".

في غضون ذلك، نفت محافل في القيادة الأمنية في إسرائيل ما أعلنه الشيخ حسن نصر الله زعيم منظمة حزب الله بأن في حوزته صواريخ قادرة على تغطية كل المدن الإسرائيلية. وكان نصر الله صرح في مقابلة، بثتها أمس محطة "الجزيرة" أن "القدرة على مهاجمة كل زاوية من إسرائيل كانت في أيدينا في حرب لبنان الثانية أيضا". وأضاف بأن هكذا هو الحال اليوم. "في تموز/يوليو 2007 تل أبيب وغيرها من المدن توجد في مدى صواريخ المقاومة".

ولكن بحسب التقديرات التي لدى الجيش الإسرائيلي، توجد في حوزة حزب الله صواريخ قادرة على الوصول إلى ابعد حد شمالي غوش دان (منطقة تل أبيب الكبرى).على الرغم من ذلك تعترف المحافل الإسرائيلية بأن حزب الله تمكن من إعادة بناء مخزونه من السلاح في العام المنصرم منذ نهاية الحرب، وهو يحوز صواريخ "زلزال" وأمثالها. ولكن ترى إسرائيل أن حزب الله بالمقابل يجد صعوبة في إعادة تأهيل آلاف اللاجئين في الحرب ممن لا مأوى لهم، على الرغم من وعوده، وهكذا فإنه يستدعي إليه نقدًا شديدًا في الداخل.

التعليقات