العلاقات السعودية – القطرية في فترة تهدئة لاختبار النوايا
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر عربية لـ"إيلاف" أن العلاقات السعودية – القطرية تمر في المرحلة الراهنة بتجربة يمكن أن تفضي الى تحسنها أو عودتها الى الانتكاس قريباً. وكشفت أن كل شيء يتوقف على استمرار التهدئة الاعلامية القائمة بين الجانبين حالياً ، خاصة توقف قناة "الجزيرة" القطرية عن مهاجمة المملكة.
وأشارت الى نجاح الهدنة الاعلامية، التي هي أقرب الى مرحلة تهدئة ستؤدي الى مزيد من الاجتماعات على مستوى عال بين الجانبين على غرار الاجتماع الذي انعقد في السادس من حزيران(يونيو) الماضي بين الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وعلمت "إيلاف" أن الجانبين توصلا في ذلك الاجتماع، الذي أتفق أصلاً على عقده خلال قمة الرياض العربية التي انعقدت في مارس الماضي، على تجربة التهدئة المتبادلة لمدة شهرين. وتضمن الاتفاق أيضاً أن يدرس الجانبان الخطوة القادمة بينهما في ضوء نجاح التهدئة أو فشلها.
وكان حمد بن جاسم زار السعودية فجأة في السادس من حزيران الماضي. ولوحظ أنه اجتمع بالأمير سلطان وليس بالملك عبدالله. وعلم أن الحوار الذي دار في اللقاء كان صريحاً وتناول كل المشاكل العالقة أو التي هي موضع خلاف بين الجانبين بصراحة كاملة. ولم يخل حديث ولي العهد السعودي في أثناء اللقاء من الحدة. واتفق الجانبان في النهاية على التهدئة، على أن يدرسا الخطوة القادمة بينهما بعد شهرين، أي أبتداء من السادس من آب (أغسطس) المقبل.
وكشفت المصادر ذاتها أن التهدئة ما زالت قائمة. وأعطت دليلاً على ذلك أن "الجزيرة" خففت من حدة حملاتها على السعودية. وفي الأيام الأخيرة لم تتطرق القناة القطرية الى حادث مصادرة أسلحة ومتفجرات من منزل متطرف معتقل من مدينة القسيم في منطقة بريدة بطريقة عدائية كما جرت العادة في مثل هذه الحالات.
وتحدثت عن أن العلاقات بين الجانبين كادت أن تصل الى مرحلة القطيعة لولا الزيارة التي قام بها حمد بن جاسم للسعودية، نظراً الى أن الرياض كانت على استعداد للذهاب الى حد قطع العلاقات مع الدوحة بسبب ما تعتبره حملات إعلامية غير مبررة ومفتعلة تصب في خدمة التيارات الاسلامية المتطرفة. وسرّع الغضب السعودي في مجيء رئيس الوزراء القطري الى الرياض بعد أن تأخرت زيارته أسابيع عدة، ونجح، الى حد كبير، في تفادي التدهور وإعادة الحوار بين الجانبين. لكن السعوديين لم يقبلوا بتحقيق نقلة نوعية على صعيد تحسين العلاقات جذرياً قبل أن تكون هناك فترة تهدئة تستخدم لاختبار النيات.
من جهة أخرى افادت مصادر غربية أن وراء كسر الجليد بين الرياض والدوحة رغبة اميركية في توحيد الموقف الخليجي من التطورات في المنطقة، خاصة من إيران ومن سياساتها. إضافة الى ذلك، ساهم في الدفع في إتجاه اللقاء السعودي - القطري شعور أميركي متزايد بأن قناة "الجزيرة" تلعب دوراً في تشجيع الارهاب في المنطقة والتحريض على أعمال العنف. وفُهم من المصادر الغربية أن السياسة الأميركية كما عبّر عنها نائب الرئيس ديك تشيني تقوم على فكرة ضرورة حماية الأقليات الشيعية في دول الخليج في حال تعرض إيران لهجوم أميركي. وهذا يتطلب في طبيعة الحال تنسيقاً على أعلى المستويات بين الدول العربية في المنطقة.
قالت مصادر عربية لـ"إيلاف" أن العلاقات السعودية – القطرية تمر في المرحلة الراهنة بتجربة يمكن أن تفضي الى تحسنها أو عودتها الى الانتكاس قريباً. وكشفت أن كل شيء يتوقف على استمرار التهدئة الاعلامية القائمة بين الجانبين حالياً ، خاصة توقف قناة "الجزيرة" القطرية عن مهاجمة المملكة.
وأشارت الى نجاح الهدنة الاعلامية، التي هي أقرب الى مرحلة تهدئة ستؤدي الى مزيد من الاجتماعات على مستوى عال بين الجانبين على غرار الاجتماع الذي انعقد في السادس من حزيران(يونيو) الماضي بين الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وعلمت "إيلاف" أن الجانبين توصلا في ذلك الاجتماع، الذي أتفق أصلاً على عقده خلال قمة الرياض العربية التي انعقدت في مارس الماضي، على تجربة التهدئة المتبادلة لمدة شهرين. وتضمن الاتفاق أيضاً أن يدرس الجانبان الخطوة القادمة بينهما في ضوء نجاح التهدئة أو فشلها.
وكان حمد بن جاسم زار السعودية فجأة في السادس من حزيران الماضي. ولوحظ أنه اجتمع بالأمير سلطان وليس بالملك عبدالله. وعلم أن الحوار الذي دار في اللقاء كان صريحاً وتناول كل المشاكل العالقة أو التي هي موضع خلاف بين الجانبين بصراحة كاملة. ولم يخل حديث ولي العهد السعودي في أثناء اللقاء من الحدة. واتفق الجانبان في النهاية على التهدئة، على أن يدرسا الخطوة القادمة بينهما بعد شهرين، أي أبتداء من السادس من آب (أغسطس) المقبل.
وكشفت المصادر ذاتها أن التهدئة ما زالت قائمة. وأعطت دليلاً على ذلك أن "الجزيرة" خففت من حدة حملاتها على السعودية. وفي الأيام الأخيرة لم تتطرق القناة القطرية الى حادث مصادرة أسلحة ومتفجرات من منزل متطرف معتقل من مدينة القسيم في منطقة بريدة بطريقة عدائية كما جرت العادة في مثل هذه الحالات.
وتحدثت عن أن العلاقات بين الجانبين كادت أن تصل الى مرحلة القطيعة لولا الزيارة التي قام بها حمد بن جاسم للسعودية، نظراً الى أن الرياض كانت على استعداد للذهاب الى حد قطع العلاقات مع الدوحة بسبب ما تعتبره حملات إعلامية غير مبررة ومفتعلة تصب في خدمة التيارات الاسلامية المتطرفة. وسرّع الغضب السعودي في مجيء رئيس الوزراء القطري الى الرياض بعد أن تأخرت زيارته أسابيع عدة، ونجح، الى حد كبير، في تفادي التدهور وإعادة الحوار بين الجانبين. لكن السعوديين لم يقبلوا بتحقيق نقلة نوعية على صعيد تحسين العلاقات جذرياً قبل أن تكون هناك فترة تهدئة تستخدم لاختبار النيات.
من جهة أخرى افادت مصادر غربية أن وراء كسر الجليد بين الرياض والدوحة رغبة اميركية في توحيد الموقف الخليجي من التطورات في المنطقة، خاصة من إيران ومن سياساتها. إضافة الى ذلك، ساهم في الدفع في إتجاه اللقاء السعودي - القطري شعور أميركي متزايد بأن قناة "الجزيرة" تلعب دوراً في تشجيع الارهاب في المنطقة والتحريض على أعمال العنف. وفُهم من المصادر الغربية أن السياسة الأميركية كما عبّر عنها نائب الرئيس ديك تشيني تقوم على فكرة ضرورة حماية الأقليات الشيعية في دول الخليج في حال تعرض إيران لهجوم أميركي. وهذا يتطلب في طبيعة الحال تنسيقاً على أعلى المستويات بين الدول العربية في المنطقة.

التعليقات