صحفية بريطانية شهيرة اعتنقت الإسلام تتضامن مع إخوان مصر
غزة-دنيا الوطن
برزت الصحافية البريطانية الشهيرة إيفون ريدلي، التي اعتنقت الاسلام منذ سنوات، خلال محاكمة أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين المصرية أمام المحكمة العسكرية يوم الأحد 15-7-2007 ، وتم منعها مع رامزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق وسميح خوريس مندوب منظمة العفو الدولية، من حضور الجلسة.
وقالت ريدلي للعربية.نت إنها حضرت إلى القاهرة لمتابعة هذه المحاكمات، كصحفية وناشطة في مجال حقوق الإنسان, وإن حياتها اختلفت بعد اعتناق الاسلام وأصبحت أكثر وضوحا مؤكدة أن "القرآن منح الحقوق للمرأة لكن المشكلة هي في بعض الرجال المسلمين الذين يأخذون هذه الحقوق من النساء.
وإيفون ريدلي، صحفية بريطانية الجنسية كانت تعمل مع صحف بريطانية من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز، واعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 من قبل حركة طالبان وهي ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون، بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية. ولاحقا أطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها "طالبان" إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن، وردت في البداية بقولها: إن ذلك "غير ممكن" ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه، وفعلا اعتنقت الاسلام وارتدت الحجاب. بعد أن أمضت 20 شهراً في دراسة القرآن والاسلام.
وقالت إيفون ريدلي للعربية.نت إنها حضرت إلى القاهرة كصحفية مستقلة تكتب تقارير صحفية وتوزعها على عدد من الصحف العالمية، لافتة إلى أنها "لم تستطع دخول المحكمة".
ناشطة نسوية
وانتقدت إيفون ريدلي ما يحصل من مخالفة لتعاليم الاسلام والقرآن في مجال حقوق المرأة في الدول العربية والاسلامية.
وأوضحت: أنا كناشطة نسوية اسلامية أعتقد أن النساء -ليس في العالم العربي فحسب- وإنما في جميع أنحاء العالم يناضلن الآن بحثا عن المساواة مع الرجل، والقرآن يقر بشكل واضح بمساواة المرأة مع الرجل ولكن للأسف هذا لا يحصل في بعض الدول العربية لأن المرأة لا تتعامل بمساواة في الحياة السياسية والثقافية والحصول على الوظائف وهذا ليس من جوهر الاسلام... الاسلام مثالي والأشخاص الذي يطبقونه ليسوا كذلك وأنا لا أعمم على كل الرجال.
وقالت "بناء على ذلك اخترت أن أنشط في مجال حقوق المرأة كناشطة نسوية مسلمة حيث تتم دعوتي لمؤتمرات عديدة في العالم العربي ومؤخرا حاضرت في المؤتمر الاسلامي في شمال أمريكا وتحدث عن حقوق المرأة في العالم الاسلامي ".
وفي سياق حديثها، نفت ريدلي ما تردد عن "كراهيتها للاسلام أو العرب قبل اسلامها"، وقالت "لأكثر من عقدين دعمت القضية الفلسطينية".
حياتي أكثر وضوحا
وأضافت "بعد اعتناقي الاسلام صارت حياتي أكثر وضوحا وفيها أهداف واضحة وتصميم وهذا لا يعني أني كنت سيئة في الماضي والآن أصبحت عكس ذلك، ليس للأمر علاقة بذلك، وإنما حياتي صارت أكثر وضوحا وفيها أهداف محددة، وأصلي وأعمل لكون امرأة صالحة وأنا الآن أيضا متزوجة من مسلم".
وقالت إنها تأثرت بشخصيات اسلامية مالكوم إكس ( الحاج مالك شباز المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام تم اغتياله في فبراير 1965 ) وسيد قطب المفكر الإخواني المعروف بمصر.
ونفت أن تكون ناشطة في جماعاة الإخوان المسلمين، وأوضحت "الحزب الوحيد الذي نشطت فيه هو حزب جورج غالاوي (ريسبكيت) وأنا اشتراكية وأعتقد أن على كل مسلم يعيش في الغرب أن ينشط سياسيا".
دفاعها عن غالاوي
ودافعت بشدة عن زعيم حزبها جورج غالاوي قائلة "ليس صديق صدام حسين بل صديق الشعب العراقي، ومنذ عقدين كان يتظاهر أمام السفارة العراقية في لندن ضد الحكومة المحافظة لبيعها السلاح للعراق. والشخص الوحيد الذي كان صديق صدام رامسفيلد".
وتابعت "لا يوجد أي دليل يدين غالاوي بأنه حصل على كوبونات نفطية من نظام صدام، واعقتد يجب الحديث عن توني بلير الذي أخذ بلده للحرب دون نقاش مع شعبه وهذه مسخرة وأمر مضحك".
وعن رأيها بصدام حسين وأسامة بن لادن وصراعهما مع الغرب، تقول: بن لادن وصدام حسين صناعة أمريكية وكانا صديقين للولايات المتحدة. إلا أن توقيت إعدام صدام كان مسيئا جدا في عيد الأضحى وحوّله من ديكتاتور إلى شهيد في ليلة واحدة، وإعدامه لم يعد الحقوق لضحاياه.
برزت الصحافية البريطانية الشهيرة إيفون ريدلي، التي اعتنقت الاسلام منذ سنوات، خلال محاكمة أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين المصرية أمام المحكمة العسكرية يوم الأحد 15-7-2007 ، وتم منعها مع رامزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق وسميح خوريس مندوب منظمة العفو الدولية، من حضور الجلسة.
وقالت ريدلي للعربية.نت إنها حضرت إلى القاهرة لمتابعة هذه المحاكمات، كصحفية وناشطة في مجال حقوق الإنسان, وإن حياتها اختلفت بعد اعتناق الاسلام وأصبحت أكثر وضوحا مؤكدة أن "القرآن منح الحقوق للمرأة لكن المشكلة هي في بعض الرجال المسلمين الذين يأخذون هذه الحقوق من النساء.
وإيفون ريدلي، صحفية بريطانية الجنسية كانت تعمل مع صحف بريطانية من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز، واعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 من قبل حركة طالبان وهي ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون، بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية. ولاحقا أطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها "طالبان" إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن، وردت في البداية بقولها: إن ذلك "غير ممكن" ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه، وفعلا اعتنقت الاسلام وارتدت الحجاب. بعد أن أمضت 20 شهراً في دراسة القرآن والاسلام.
وقالت إيفون ريدلي للعربية.نت إنها حضرت إلى القاهرة كصحفية مستقلة تكتب تقارير صحفية وتوزعها على عدد من الصحف العالمية، لافتة إلى أنها "لم تستطع دخول المحكمة".
ناشطة نسوية
وانتقدت إيفون ريدلي ما يحصل من مخالفة لتعاليم الاسلام والقرآن في مجال حقوق المرأة في الدول العربية والاسلامية.
وأوضحت: أنا كناشطة نسوية اسلامية أعتقد أن النساء -ليس في العالم العربي فحسب- وإنما في جميع أنحاء العالم يناضلن الآن بحثا عن المساواة مع الرجل، والقرآن يقر بشكل واضح بمساواة المرأة مع الرجل ولكن للأسف هذا لا يحصل في بعض الدول العربية لأن المرأة لا تتعامل بمساواة في الحياة السياسية والثقافية والحصول على الوظائف وهذا ليس من جوهر الاسلام... الاسلام مثالي والأشخاص الذي يطبقونه ليسوا كذلك وأنا لا أعمم على كل الرجال.
وقالت "بناء على ذلك اخترت أن أنشط في مجال حقوق المرأة كناشطة نسوية مسلمة حيث تتم دعوتي لمؤتمرات عديدة في العالم العربي ومؤخرا حاضرت في المؤتمر الاسلامي في شمال أمريكا وتحدث عن حقوق المرأة في العالم الاسلامي ".
وفي سياق حديثها، نفت ريدلي ما تردد عن "كراهيتها للاسلام أو العرب قبل اسلامها"، وقالت "لأكثر من عقدين دعمت القضية الفلسطينية".
حياتي أكثر وضوحا
وأضافت "بعد اعتناقي الاسلام صارت حياتي أكثر وضوحا وفيها أهداف واضحة وتصميم وهذا لا يعني أني كنت سيئة في الماضي والآن أصبحت عكس ذلك، ليس للأمر علاقة بذلك، وإنما حياتي صارت أكثر وضوحا وفيها أهداف محددة، وأصلي وأعمل لكون امرأة صالحة وأنا الآن أيضا متزوجة من مسلم".
وقالت إنها تأثرت بشخصيات اسلامية مالكوم إكس ( الحاج مالك شباز المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام تم اغتياله في فبراير 1965 ) وسيد قطب المفكر الإخواني المعروف بمصر.
ونفت أن تكون ناشطة في جماعاة الإخوان المسلمين، وأوضحت "الحزب الوحيد الذي نشطت فيه هو حزب جورج غالاوي (ريسبكيت) وأنا اشتراكية وأعتقد أن على كل مسلم يعيش في الغرب أن ينشط سياسيا".
دفاعها عن غالاوي
ودافعت بشدة عن زعيم حزبها جورج غالاوي قائلة "ليس صديق صدام حسين بل صديق الشعب العراقي، ومنذ عقدين كان يتظاهر أمام السفارة العراقية في لندن ضد الحكومة المحافظة لبيعها السلاح للعراق. والشخص الوحيد الذي كان صديق صدام رامسفيلد".
وتابعت "لا يوجد أي دليل يدين غالاوي بأنه حصل على كوبونات نفطية من نظام صدام، واعقتد يجب الحديث عن توني بلير الذي أخذ بلده للحرب دون نقاش مع شعبه وهذه مسخرة وأمر مضحك".
وعن رأيها بصدام حسين وأسامة بن لادن وصراعهما مع الغرب، تقول: بن لادن وصدام حسين صناعة أمريكية وكانا صديقين للولايات المتحدة. إلا أن توقيت إعدام صدام كان مسيئا جدا في عيد الأضحى وحوّله من ديكتاتور إلى شهيد في ليلة واحدة، وإعدامه لم يعد الحقوق لضحاياه.

التعليقات