عواصم عربية ترفض اقامة دحلان
غزة-دنيا الوطن
قال موقع ايلاف نقلا عن مصادر فلسطينية أن حكومات عربية رفضت بشدة ان يقوم المستشار الأمني السابق لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة اليها بأي صفة كانت بعد أحداث غزة الشهر الماضي.
واضاف المصدر:" في حين اعتبرت عواصم عربية أخرى مثل القاهرة وعمان ان اقامة دحلان على أراضيها غير ممكن، و"ان تلك المواقف العربية قد أفهمت للسلطة في ظل موقف عربي ضاغط على محمود عباس لعزل دحلان بشكل علني وتحميله مسؤولية الدم الفلسطيني". لاسيما وان عواصم عربية كثيرة قد نصحت عباس بشكل متكرر بضرورة ابعاد دحلان عن الملفات السياسية والأمنية بسبب غموض الدور الذي يلعبه حتى على الصعيد الداخلي لحركة فتح.
واوضح المصدر:"ذكرت وسائل الإعلام أن عباس استجاب للضغط العربي وطلب من دحلان الإبتعاد عن الأنظار، لاسيما وان هناك موقفا عربيا لايعزو انتصار حركة حماس على قوات فتح بسبب تفوق الأولى بل للتكتيكات الأمنية الرديئة وتركيزه بشكل مبالغ فيه على صورته الإعلامية في قطاع غزة، الأمر الذي أنتج صورة سلبية عن السلطة الفسطينية وقواتها في قطاع غزة خلال السنوات الخمس الأخيرة في عيون أهالي غزة".
قال موقع ايلاف نقلا عن مصادر فلسطينية أن حكومات عربية رفضت بشدة ان يقوم المستشار الأمني السابق لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة اليها بأي صفة كانت بعد أحداث غزة الشهر الماضي.
واضاف المصدر:" في حين اعتبرت عواصم عربية أخرى مثل القاهرة وعمان ان اقامة دحلان على أراضيها غير ممكن، و"ان تلك المواقف العربية قد أفهمت للسلطة في ظل موقف عربي ضاغط على محمود عباس لعزل دحلان بشكل علني وتحميله مسؤولية الدم الفلسطيني". لاسيما وان عواصم عربية كثيرة قد نصحت عباس بشكل متكرر بضرورة ابعاد دحلان عن الملفات السياسية والأمنية بسبب غموض الدور الذي يلعبه حتى على الصعيد الداخلي لحركة فتح.
واوضح المصدر:"ذكرت وسائل الإعلام أن عباس استجاب للضغط العربي وطلب من دحلان الإبتعاد عن الأنظار، لاسيما وان هناك موقفا عربيا لايعزو انتصار حركة حماس على قوات فتح بسبب تفوق الأولى بل للتكتيكات الأمنية الرديئة وتركيزه بشكل مبالغ فيه على صورته الإعلامية في قطاع غزة، الأمر الذي أنتج صورة سلبية عن السلطة الفسطينية وقواتها في قطاع غزة خلال السنوات الخمس الأخيرة في عيون أهالي غزة".

التعليقات