الرجال يفضلون الشقراوات
غزة-دنيا الوطن
منذ أن صدر فيلم "الرجال يفضلونهن شقراوات" من بطولة نجمة الإغراء الراحلة مارلين مونرو، أصبح العنوان في عداد الأقوال المأثورة. فالبعض يؤمن بصحتها، والبعض الآخر يتفكه بها، والبعض يقول إن فيها جانبا من المبالغة، بل هناك دراسات أجريت حول هذا الموضوع، أكد أغلبها أن نصيب المرأة الشقراء من النجاح اكبر من نصيب بنت جنسها السمراء، سواء تعلق الأمر بترقيات العمل أو الحياة العاطفية. لذلك ليس غريبا أن ينتعش سوق الصبغات، وتزيد مبيعاتها. فحتى مارلين مونرو ليست شقراء طبيعية واستفادت كثيرا من الصبغات الكيميائية التي أصبغت عليها صفة الشقراء البلاتينية. ورغم ما تؤكده التجارب، يبقى هنا نوع من عدم التصديق بصحة هذه المقولة تماما، خصوصا بعد أن رأينا في السنوات الأخيرة نجمات ناجحات ورائعات الجمال، بشعر فاحم أو بني، مثل كاثرين زيتا جونز، سلمى حايك وديمي مور وغيرهن، ممن غيّرن صورة جميلات هوليوود وأعدن الأمل للسمراوات. كل هذا تغير منذ أسبوعين، وبالذات بعد صدور عدد مجلة "إيل" الأخير، حين أعلنت النجمة جيسيكا ألبا أن حظ الشقراوات أوفر من حظ السمراوات، من خلال تجربتها الخاصة، لتعيد إلى الذهن الظلم، الذي كان يحيق بالسمراوات، ولا يزال. أما كيف توصلت هذه اللاتينية السمراء إلى هذه القناعة، فكان من خلال مشاركتها في فيلم "فانتاستيك فور أند سين سيتي"، الذي اضطرت فيه صبغ شعرها باللون الأصفر حسما مقتضيات الدور، وخلال هذه الفترة التي استبدلت فيها الشعر البني بالذهبي، كانت تسجل كل تجربة تمر بها، لتستنتج بأنها كشقراء، كان بإمكانها الاستمتاع بحياتها أكثر، كما كانت تفتح لها الأبواب دائما على مصراعيها، وتتلقى معاملة خاصة من الجنس الخشن، الأمر الذي لم يعجبها بقدر ما أثار حفيظتها. فهي من النوع الذي لا يحب أن يتلقى الكثير من الاهتمام من الرجال فقط لمظهرها الخارجي، بل اعترفت أن منظرهم وهم يحاولون جذب انتباهها بأي شكل كان يغيظها، لأنها بيتوتية كما تقول "العديد من الفتيات يحاولن أقصى جهدهن أن يكتسبن صورة امرأة جذابة ومغرية، أكثر من مظهر امرأة لطيفة ومتزنة. وللأسف فإن المرأة الجميلة ظلت طويلا تصنف إما كبلهاء تعتمد على جمالها وتنتظر الرجل الذي ينقذها ويحل مشاكلها، أو شريرة، وقلما يكون هناك مكان للمرأة الجميلة والذكية في الوقت ذاته. وفكرة أن أصنف في أي من الخانتين السابقتين ليسا من أولوياتي ولا تروق لي".
لكن إذا كانت جيسيكا ألبا ببشرتها البرونزية تشعر بأن الشعر البني الغامق يناسبها أكثر، أو بالأحرى ترتاح له، فهناك نجمات أخريات يفضلن السير على خطى أشهر شقراء في تاريخ هوليوود، مارلين مونرو، التي كانت تغير درجاته من الأصفر الذهبي إلى بلاتيني، لكنها لم تفكر في صبغه بلون أسود على الإطلاق، ربما لأنها كانت تعرف أنها ستبدو فيه عادية، من مثيلات نيكول كيدمان، التي خاضت التجربة عند تصوير فيلمها عن فيرجينيا وولف، لكن ما إن انتهى التصوير حتى تخلت عنه لأنها أضفى عليها إطلالة في غاية الجدية. إذا كانت نجمات هوليوود قديما لا يحبذن تغيير خصلاتهن الذهبية، فإن الأمر يختلف بالنسبة لنجمات هذه الأيام، اللواتي يغيرنه حسب المزاج والموسم، بل أحيانا بنفس الدرجة التي يقبلن بها على تغيير حقائب يدهن أو مصممهن، وليس أدل على ذلك من العارضة الكندية الأصل، التي كانت تفاجئ الناس بلون جديد في كل أسبوع تقريبا الأمر الذي أكسبها لقب "حرباء" عالم الأزياء. أما بالنسبة للنجمات، فإنهن أحيانا يضطررن للتجربة بسبب تقمصهن دور ما، والبعض الآخر للتخلص من الملل أو من باب التجربة أو فقط لمواكبة الموضة، والنتيجة لا تكون دائما في صالحهن. فالشابة ليندسي لوهان، لون شعرها الأصلي احمر، تبدو أجمل في اللون الأسود الفاحم، الذي يتناغم مع لوني بشرتها وعيونها أكثر من الأشقر الذي تبدو فيه شاحبة، وربما عادية، على العكس من تشارليز ثيرون وكاميرون دياز اللتين يناسبهما الشهر الأشقر أكثر من الأسود أو البني، الذي يبدو قاسيا نوعا ما.
منذ أن صدر فيلم "الرجال يفضلونهن شقراوات" من بطولة نجمة الإغراء الراحلة مارلين مونرو، أصبح العنوان في عداد الأقوال المأثورة. فالبعض يؤمن بصحتها، والبعض الآخر يتفكه بها، والبعض يقول إن فيها جانبا من المبالغة، بل هناك دراسات أجريت حول هذا الموضوع، أكد أغلبها أن نصيب المرأة الشقراء من النجاح اكبر من نصيب بنت جنسها السمراء، سواء تعلق الأمر بترقيات العمل أو الحياة العاطفية. لذلك ليس غريبا أن ينتعش سوق الصبغات، وتزيد مبيعاتها. فحتى مارلين مونرو ليست شقراء طبيعية واستفادت كثيرا من الصبغات الكيميائية التي أصبغت عليها صفة الشقراء البلاتينية. ورغم ما تؤكده التجارب، يبقى هنا نوع من عدم التصديق بصحة هذه المقولة تماما، خصوصا بعد أن رأينا في السنوات الأخيرة نجمات ناجحات ورائعات الجمال، بشعر فاحم أو بني، مثل كاثرين زيتا جونز، سلمى حايك وديمي مور وغيرهن، ممن غيّرن صورة جميلات هوليوود وأعدن الأمل للسمراوات. كل هذا تغير منذ أسبوعين، وبالذات بعد صدور عدد مجلة "إيل" الأخير، حين أعلنت النجمة جيسيكا ألبا أن حظ الشقراوات أوفر من حظ السمراوات، من خلال تجربتها الخاصة، لتعيد إلى الذهن الظلم، الذي كان يحيق بالسمراوات، ولا يزال. أما كيف توصلت هذه اللاتينية السمراء إلى هذه القناعة، فكان من خلال مشاركتها في فيلم "فانتاستيك فور أند سين سيتي"، الذي اضطرت فيه صبغ شعرها باللون الأصفر حسما مقتضيات الدور، وخلال هذه الفترة التي استبدلت فيها الشعر البني بالذهبي، كانت تسجل كل تجربة تمر بها، لتستنتج بأنها كشقراء، كان بإمكانها الاستمتاع بحياتها أكثر، كما كانت تفتح لها الأبواب دائما على مصراعيها، وتتلقى معاملة خاصة من الجنس الخشن، الأمر الذي لم يعجبها بقدر ما أثار حفيظتها. فهي من النوع الذي لا يحب أن يتلقى الكثير من الاهتمام من الرجال فقط لمظهرها الخارجي، بل اعترفت أن منظرهم وهم يحاولون جذب انتباهها بأي شكل كان يغيظها، لأنها بيتوتية كما تقول "العديد من الفتيات يحاولن أقصى جهدهن أن يكتسبن صورة امرأة جذابة ومغرية، أكثر من مظهر امرأة لطيفة ومتزنة. وللأسف فإن المرأة الجميلة ظلت طويلا تصنف إما كبلهاء تعتمد على جمالها وتنتظر الرجل الذي ينقذها ويحل مشاكلها، أو شريرة، وقلما يكون هناك مكان للمرأة الجميلة والذكية في الوقت ذاته. وفكرة أن أصنف في أي من الخانتين السابقتين ليسا من أولوياتي ولا تروق لي".
لكن إذا كانت جيسيكا ألبا ببشرتها البرونزية تشعر بأن الشعر البني الغامق يناسبها أكثر، أو بالأحرى ترتاح له، فهناك نجمات أخريات يفضلن السير على خطى أشهر شقراء في تاريخ هوليوود، مارلين مونرو، التي كانت تغير درجاته من الأصفر الذهبي إلى بلاتيني، لكنها لم تفكر في صبغه بلون أسود على الإطلاق، ربما لأنها كانت تعرف أنها ستبدو فيه عادية، من مثيلات نيكول كيدمان، التي خاضت التجربة عند تصوير فيلمها عن فيرجينيا وولف، لكن ما إن انتهى التصوير حتى تخلت عنه لأنها أضفى عليها إطلالة في غاية الجدية. إذا كانت نجمات هوليوود قديما لا يحبذن تغيير خصلاتهن الذهبية، فإن الأمر يختلف بالنسبة لنجمات هذه الأيام، اللواتي يغيرنه حسب المزاج والموسم، بل أحيانا بنفس الدرجة التي يقبلن بها على تغيير حقائب يدهن أو مصممهن، وليس أدل على ذلك من العارضة الكندية الأصل، التي كانت تفاجئ الناس بلون جديد في كل أسبوع تقريبا الأمر الذي أكسبها لقب "حرباء" عالم الأزياء. أما بالنسبة للنجمات، فإنهن أحيانا يضطررن للتجربة بسبب تقمصهن دور ما، والبعض الآخر للتخلص من الملل أو من باب التجربة أو فقط لمواكبة الموضة، والنتيجة لا تكون دائما في صالحهن. فالشابة ليندسي لوهان، لون شعرها الأصلي احمر، تبدو أجمل في اللون الأسود الفاحم، الذي يتناغم مع لوني بشرتها وعيونها أكثر من الأشقر الذي تبدو فيه شاحبة، وربما عادية، على العكس من تشارليز ثيرون وكاميرون دياز اللتين يناسبهما الشهر الأشقر أكثر من الأسود أو البني، الذي يبدو قاسيا نوعا ما.

التعليقات