مريم نور:في سورية أهل كرامات يمشون على الماء

مريم نور:في سورية أهل كرامات يمشون على الماء
غزة-دنيا الوطن

حلت خبيرة المايكروبيوتيك والطب الطبيعي د.مريم نور ضيفة على اذاعة المدينة السورية، وحفل هذا اللقاء بالعديد من آرائها التي تأخذ حيزا كبيرا من الجدل اذ اعتبرت ان الولايات المتحدة لم تدخل العراق بهدف السيطرة على النفط وانما لتبحث عن عِلم مدفون بأرضه لتحكم مع اليهود الكواكب الثانية مثلما يحكمان الارض في هذه الايام.



ومريم نور أو "ماري نقور" وهو اسمها الحقيقي، لبنانية الأصل أمريكية الجنسية، والدها أرمني وأمها لبنانية، ظهرت على شاشات التلفزة للمرة الأولى قبل خمس سنوات في لقاء مع أحمد منصور على قناة الجزيرة، ولها العديد من المؤلفات في المايكروبيوتك والوصفات الطبيعية وغيرها.

وصرحت د. نور للاذاعي فاروق درزي الذي استضافها بأنها ترى في سورية "الطمأنينة"، مضيفة إلى أنها تأتي "من أمريكا لهون، لأنو سورية بمقاماتها و بالصوفيين اللذين يعيشون فيها، وبتعايشها الطائفي شغلة مش معقولة". وأشارت نور إلى عنصر الطمأنينة الروحانية والطمأنينة المالية، فـ 2000 دولار ما بتعيش فيهم أسبوع بأمريكا، وحتى بلبنان، أما بسورية بيكفوكي أكل وشرب وبتعيشي ملكة شهرين".

في سورية "أهل كرامات" يمشون على الماء



وتحدثت نور خلال لقائها مع إذاعة المدينة عن الماورائيات، قائلة "هذه الأرض أرض كرامات، وكل الأولياء وأهل الكرامات مروا من هون، وبسورية بالذات في ناس بتمشي على المي". وأشارت مريم إلى أن "سورية ولبنان واليمن تضم العديد من أهل الكرامات، وبسوريا تحديدا يوجد 6 معلمين".

وذكرت من "أساتذتها وشيوخها" عدداً من أسماء السوريين أمثال أسعد علي وعبد العزيز سعيد، كما أشارت إلى السوري الذي يعمل مستشارا للروحانيات في البيت الأبيض وهو عميد جامعة واشنطن دون أن تذكر اسمه". وأضافت نور "لما بيقول هيدا السوري لا إله إلا الله قلبك من جوا بيرجف" ، مشيرة إلى أن ابنه أصبح صوفيا موحدا وهو الآن في السبعينات من عمره".

تحدثت مع كائن فضائي له سفراء بسورية"

تطرق المذيع فاروق في لقائه مع مريم نور إلى موضوع الكائنات الفضائية "التي نزلت في البيت الأبيض" فقالت نور "كلنا شفناها، وإجو علماء من غير كواكب". ووصفت نور شكل الكائن الفضائي الذي تحدثت معه بأنه "غريب وله وجه مربع ويتكلم بكل لغات العالم، بيحكي سوري وجنوبي" ، مشيرة إلى أن له "سفراء في سورية"..

وتابعت مريم "فيك انطوى العالم الأكبر، معقول الله خلق 50 مليون شمس مشان هالأرض الصغيرة؟؟؟". وتطرقت نور لموضوع كتابها "الرجل" حيث ذكرت أن دار الفكر سينشر كتابها "بلا مايشيل ولا كلمة".

حرب العراق لأجل "علم الإمام علي" و "بحب هيفا لأنو صادقة"



تحدثت نور عن العلم الذي انطلق من عند العرب أساسا ولكنهم نسيوه "وسكروا عليه الباب بعد 200 سنة من رحيل الإمام علي" في الوقت الذي التقطه الغرب و أخذوا يتعمقون فيه.

وتستبعد مريم أن يكون سبب حرب أمريكا على العراق هو البترول "كلنا منعرف إنو مو مشان البترول" ، أما السبب الحقيقي، كما تراه، فهو "علم مدفون في سرداب الإمام علي في سامراء". ويعود هذا العلم إلى "300 مليون سنة" ، و "أمريكا بدها تعرف وين هادا العلم وبدها تعرف السر، مشان تحكم مع اليهود الكواكب التانية متل ما عم يحكموا الأرض".

وفي موضوع آخر قالت مريم أنها تحب هيفا "لأنها بتقرا وصادقة، وبتعرف شو بدها، شغلت السياسيين اللي ماعمينتبهوا على الشباب اللي عميخلص من البلد، وما بكفي شغلت كل العالم بالواوا تبعها".

"حتى لو كنا بلبنان ما كنا قدرنا نحكي بهالأريحية"

سأل فاروق مريم في نهاية البرنامج إذا كانت قد "انبسطت فيه فقالت له: "انبسطت كتير وحسيت إني بقدر بحكي شو ما بدي، وإنت بتعرف لساني مش هيّن، وإن قالوا عني العالم اليوم وقحة بكره حيقولوا معها حق". وأشارت نور إلى أنها "حست حالها بالبيت"، "ومستعدة اجي على سورية وأعمل برنامج هون اسمو (لمسة نور) تقدمة لبلاد الشام".

وختمت نور لقاءها مع المدينة بـ " مافي ختام ومافي لقاء ومافي موت، بس في معرفة، جينا من أشهد لأشهد، انتبهو على أكلكم، فكلنا ضحية أمريكا التي تنشر سرطاناتها". وطلبت نور أن نعود "إلى البدو لأنهم البداية وقبل البداية وأمنا الأرض أحلى بنك".

التعليقات