الشيخ محمد بن راشد يصطحب وزراءه في رحلة بحرية في الامارات
غزة-دنيا الوطن
في خطوة تستهدف رفع الأداء الحكومي، أقرت الحكومة الإماراتية أمس متابعة الوزارات الاتحادية، عبر زيارة فريق سري، تحت مسمى «المتسوق السري»، لوزارات الحكومة بشكل متخف، وتقييم الأعمال التي تقدم في هذه الوزارات قبل رفع تقارير إلى مجلس الوزراء، عن مدى جودة الخدمات وتعامل الموظفين الحكوميين في جميع وزارات الدولة.
ويهدف برنامج «المتسوق السري» لرفع نسبة رضا المتعاملين مع كافة الوزارات، واشترطت الحكومة ألا تقل نسبة رضا المتعاملين عن 70 في المائة.
ويتضمن البرنامج قيام عدد من الأشخاص المدربين بزيارة الوزارات الحكومية، لتقييم مستوى الخدمة المقدمة وأساليب تقديمها، بالإضافة إلى الكشف عن أداء الموظفين المتميزين، سواء من حيث عملهم أو استقبالهم للمراجعين. وكان الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد قال في إطلاق الخطة الاستراتيجية لحكومة بلاده في أبريل (نيسان) الماضي، «كل موظف في الحكومة تحت متابعتي الشخصية». وهو ما كان يعد تلميحا في حينه لتعميم تجربة «المتسوق السري» على جميع الامارات. ووفقا لمصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط» فإن البرنامج يعمل من خلال إجراء دراسة على كل وزارة اتحادية مرة واحدة سنوياً، ويتم استخدامها في أربع جولات، حيث يتم انتقاء عينة عشوائية للإجابة عن الاستبيان، والحد الأدنى من العينة للمتعاملين في كل وزارة هو 30 متعاملاً في كل جولة من أصل أربع جولات تنظم كل عام، حيث يتم إجراء المقابلات وجهاً لوجه في جميع الوزارات التي تتلقى زيارات من المتعاملين. وسيتم تشكيل فريق خاص من «المتسوقين السريين» لمتابعة أداء الوزارات ومن ثم رفع تقارير مفصلة بالنتائج إلى رئاسة الوزراء. وناقش اجتماع الأمس، تفاصيل خطط العمل الاستراتيجية الخاصة بكل وزارة في ضوء الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تم إطلاقها منتصف أبريل الماضي، بهدف تعزيز الأداء الحكومي وتحقيق التنمية المستدامة، ونوعية حياة عالية لمواطني الامارات.
ويعتبر الاجتماع الوزاري الذي أقيم خلال عطلة نهاية الأسبوع في استراحة «ضدنا» على ضفاف بحر العرب في إمارة الفجيرة بعيداً عن الأجواء الرسمية، الثاني من نوعه للحكومة، وذلك في تقليد جديد أرساه الشيخ محمد بن راشد، من أجل تأكيد المساعي الرامية لاستحداث نهج جديد للإدارة الحكومية يتسم بالمرونة، ويعكس الروح الطموحة لمنظومة العمل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، حيث كان الشيخ محمد قد دعا لاجتماع وزاري موسع في منتجع باب الشمس الصحراوي في دبي منتصف شهر فبراير (شباط) الماضي لمناقشة الأهداف الرئيسية لاستراتيجية حكومة دولة الإمارات. وكشف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع عن استحداث نظام متكامل لإدارة الأداء لمتابعة عمل الوزارات والهيئات الحكومية بشكل عام، وتأكيد تنفيذ توصيات الاستراتيجية بشكل خاص، حيث سيتولى مكتب رئاسة مجلس الوزراء رفع تقارير متابعة دورية للوقوف على مستوى تطور الأداء.
ووفقا للاجتماع الاستثنائي للحكومة الاماراتية، فسيتم تفعيل برنامج الحكومة الالكترونية وتحويل 50 في المائة من الخدمات الحكومية إلى خدمات الكترونية بنهاية عام 2008 مع استهداف الوصول بتلك النسبة إلى 90 في المائة بنهاية عام 2010. وكان لافتا في هذه الاجتماع الوزاري الاستثنائي، بعد اصطحاب الشيخ محمد بن راشد لفريقه الوزاري في رحلة بحرية على متن قارب في مياه خليج عمان، الذي تطل عليه إمارة الفجيرة، وتبادل أعضاء الحكومة خلال الرحلة، الأحاديث حول ذكريات البحر وصيد السمك والسباحة ومدى الارتباط الروحي والمعيشي الذي يجمع أبناء الإمارات مع البحر.
في خطوة تستهدف رفع الأداء الحكومي، أقرت الحكومة الإماراتية أمس متابعة الوزارات الاتحادية، عبر زيارة فريق سري، تحت مسمى «المتسوق السري»، لوزارات الحكومة بشكل متخف، وتقييم الأعمال التي تقدم في هذه الوزارات قبل رفع تقارير إلى مجلس الوزراء، عن مدى جودة الخدمات وتعامل الموظفين الحكوميين في جميع وزارات الدولة.
ويهدف برنامج «المتسوق السري» لرفع نسبة رضا المتعاملين مع كافة الوزارات، واشترطت الحكومة ألا تقل نسبة رضا المتعاملين عن 70 في المائة.
ويتضمن البرنامج قيام عدد من الأشخاص المدربين بزيارة الوزارات الحكومية، لتقييم مستوى الخدمة المقدمة وأساليب تقديمها، بالإضافة إلى الكشف عن أداء الموظفين المتميزين، سواء من حيث عملهم أو استقبالهم للمراجعين. وكان الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد قال في إطلاق الخطة الاستراتيجية لحكومة بلاده في أبريل (نيسان) الماضي، «كل موظف في الحكومة تحت متابعتي الشخصية». وهو ما كان يعد تلميحا في حينه لتعميم تجربة «المتسوق السري» على جميع الامارات. ووفقا لمصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط» فإن البرنامج يعمل من خلال إجراء دراسة على كل وزارة اتحادية مرة واحدة سنوياً، ويتم استخدامها في أربع جولات، حيث يتم انتقاء عينة عشوائية للإجابة عن الاستبيان، والحد الأدنى من العينة للمتعاملين في كل وزارة هو 30 متعاملاً في كل جولة من أصل أربع جولات تنظم كل عام، حيث يتم إجراء المقابلات وجهاً لوجه في جميع الوزارات التي تتلقى زيارات من المتعاملين. وسيتم تشكيل فريق خاص من «المتسوقين السريين» لمتابعة أداء الوزارات ومن ثم رفع تقارير مفصلة بالنتائج إلى رئاسة الوزراء. وناقش اجتماع الأمس، تفاصيل خطط العمل الاستراتيجية الخاصة بكل وزارة في ضوء الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تم إطلاقها منتصف أبريل الماضي، بهدف تعزيز الأداء الحكومي وتحقيق التنمية المستدامة، ونوعية حياة عالية لمواطني الامارات.
ويعتبر الاجتماع الوزاري الذي أقيم خلال عطلة نهاية الأسبوع في استراحة «ضدنا» على ضفاف بحر العرب في إمارة الفجيرة بعيداً عن الأجواء الرسمية، الثاني من نوعه للحكومة، وذلك في تقليد جديد أرساه الشيخ محمد بن راشد، من أجل تأكيد المساعي الرامية لاستحداث نهج جديد للإدارة الحكومية يتسم بالمرونة، ويعكس الروح الطموحة لمنظومة العمل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، حيث كان الشيخ محمد قد دعا لاجتماع وزاري موسع في منتجع باب الشمس الصحراوي في دبي منتصف شهر فبراير (شباط) الماضي لمناقشة الأهداف الرئيسية لاستراتيجية حكومة دولة الإمارات. وكشف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع عن استحداث نظام متكامل لإدارة الأداء لمتابعة عمل الوزارات والهيئات الحكومية بشكل عام، وتأكيد تنفيذ توصيات الاستراتيجية بشكل خاص، حيث سيتولى مكتب رئاسة مجلس الوزراء رفع تقارير متابعة دورية للوقوف على مستوى تطور الأداء.
ووفقا للاجتماع الاستثنائي للحكومة الاماراتية، فسيتم تفعيل برنامج الحكومة الالكترونية وتحويل 50 في المائة من الخدمات الحكومية إلى خدمات الكترونية بنهاية عام 2008 مع استهداف الوصول بتلك النسبة إلى 90 في المائة بنهاية عام 2010. وكان لافتا في هذه الاجتماع الوزاري الاستثنائي، بعد اصطحاب الشيخ محمد بن راشد لفريقه الوزاري في رحلة بحرية على متن قارب في مياه خليج عمان، الذي تطل عليه إمارة الفجيرة، وتبادل أعضاء الحكومة خلال الرحلة، الأحاديث حول ذكريات البحر وصيد السمك والسباحة ومدى الارتباط الروحي والمعيشي الذي يجمع أبناء الإمارات مع البحر.

التعليقات