مساعد رايس:فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ليس من أهدافنا
غزة-دنيا الوطن
أكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ولش، أن واشنطن لا تسعى لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، قائلاً ان ذلك «ليس هدف سياستنا» تجاه الأراضي الفلسطينية. وأضاف ولش في حديث خاص لـ«الشرق الاوسط» مساء اول من أمس بعد حضوره اجتماع مبعوثي الرباعية الدولية لبحث الاوضاع في الأراضي الفلسطينية ان التقارير حول إنعاش محادثات السلام بين سورية واسرائيل مبالغ فيها ولا توجد تطورات على واقع الارض.
وقال ولش إن مبعوثي الرباعية التقوا برئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي عين مبعوثاً دولياً للرباعية اول من أمس في اول لقاء له مع الرباعية بعد تعيينه في المنصب يوم 27 يونيو (حزيران) الماضي. وعن سبب عقد الاجتماع في لندن، شرح ولش: «أردنا دراسة الوضع على ما هو عيه الآن، وهذا ثاني لقاء للمبعوثين خلال شهر». وأضاف ان المبعوثين بحثوا «كيف سيتبلور دور بلير بالاضافة الى بحث امكانية تنظيم لقاء قريب لممثلي الرباعية للترحيب ببلير في منصبه الجديد ولكن لم نحدد موعداً لذلك حتى الآن». واعتبر ولش ان التقارير الاخبارية حول مطالبة بلير بدور اكبر كممثل للرباعية «غريبة»، مؤكداً ان بلير ابدى ارتياحه للمنصب اثناء لقائه بمبعوثي الرباعية. وأضاف: «دار حديث جيد جداً بين المبعوثين وبلير وكان صلباً وقوياً». ورداً على سؤال حول ما اذا كان إرث بلير في الشرق الاوسط أثناء ترؤسه الحكومة البريطانية من الحرب في العراق وموقفه من الحرب في لبنان سيؤثر على منصبه الجديد، أجاب ولش: «لا أتصور ذلك، فبلير سياسي ذو ثقل معين وله الكثير من الطاقة والاخلاص لهذه القضية». واردف قائلاً ان نجاحه في مهمته «يتطلب جهود جميع الاطراف». ورداً على سؤال عما اذا كانت واشنطن متفائلة بامكانية انعاش عملية السلام في الوقت الراهن، قال ولش: «الوضع يتطلب تركيزا جديدا ودعما من المجتمع الدولي». وأضاف: «هناك رغبة في رؤية نتائج ملموسة وليس فقط بعض الحركة ـ ولكن ذلك يعتمد على تحاور الاسرائيليين والفلسطينيين».
ورفض ولش فكرة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية في انعاش مساعي السلام، قائلاً: «غزة مشمولة وهي جزء مهم من الاراضي الفلسطينية وفصل (غزة عن الضفة) ليس هدفاً لسياستنا». واضاف: «الحديث عن السلام من دون غزة مبالغ فيه».
ولم يستبعد ولش تنفيذ اقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس نشر قوات دولية في غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الاسلامية «حماس»، وقلل ولش من اهمية التقارير حول انعاش فرص السلام بين سورية واسرائيل قائلاً: «لا نرى تحركاً حقيقياً في هذا الخصوص». ورداً على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بأن دمشق تفضل التفاوض مع واشنطن في محادثات السلام، قال: «سورية ليست بحاجة الى إبرام السلام مع الولايات المتحدة». وأضاف: «اذا كانت اسرائيل مهتمة بالسلام مع سورية فهذا قرار عائد لها، نحن لا نقول لاسرائيل ما يجب ان تفعله أو لا تفعله». وأضاف: «اتمنى لو اظهر السوريون اهتمام اكبر بالسلام على جميع الاصعدة، فهم لديهم حدود مهمة مع دول مهمة ولكن لا نرى تمسكا مقنعا من السوريين بالأمن والاستقرار».
وفي الشأن اللبناني، رفض ولش افتراضية ان شرعية المحكمة الدولية ضعفت بسبب عدم مصادقة البرلمان اللبناني عليها. وقال: «لأسباب صنعت خارج لبنان، لم يكن البرلمان قادرا على التصويت على القرار، على الرغم من ان الحكومة اللبنانية أيدت العملية من اولها». واضاف: «التصرف السوري ازاء التحقيق الدولي يحيرنا، فهم ملزمون بالقانون الدولي بالتعاون»، موضحاً: «كان بإمكان سورية التأثير ايجاباً على اللبنانيين مثلما كان يفعل الجميع من اجل الالتزام بالعملية الدستورية، ولكن لم تفعل ذلك وانتقل الامر الى مجلس الامن ومن هنا اصبحت القضية قضيتنا». وأضاف: «الرسالة الى سورية واضحة الآن، اللعبة انتهت والقرار اتخذ والمحكمة اصبحت ملزمة بموجب القانون الدولي». من جهة اخرى، شدد ولش على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية الخطوات اللازمة لتحسين الاوضاع في العراق. وقال: «نأمل ونتوقع ان تكون الحكومة العراقية قابلة لتنفيذ التزاماتها، فهي حكومة منتخبة ولديها حقوق ومسؤولية ديمقراطية مهمة». وعن المفاوضات مع ايران حول الاوضاع في العراق وتبعات اللقاء التاريخي بين الطرفين في بغداد في مارس (اذار) الماضي، قال ولش: «لم نحصل على نتائج من تلك المحادثات». وأضاف: «ولكن اتطلع الى الموضوع بانفتاح، فلم نحصل على نتائج حتى الآن ولكن اذا ارادوا تغييرا في هذا السياق فليظهروا لنا ذلك».
أكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ولش، أن واشنطن لا تسعى لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، قائلاً ان ذلك «ليس هدف سياستنا» تجاه الأراضي الفلسطينية. وأضاف ولش في حديث خاص لـ«الشرق الاوسط» مساء اول من أمس بعد حضوره اجتماع مبعوثي الرباعية الدولية لبحث الاوضاع في الأراضي الفلسطينية ان التقارير حول إنعاش محادثات السلام بين سورية واسرائيل مبالغ فيها ولا توجد تطورات على واقع الارض.
وقال ولش إن مبعوثي الرباعية التقوا برئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي عين مبعوثاً دولياً للرباعية اول من أمس في اول لقاء له مع الرباعية بعد تعيينه في المنصب يوم 27 يونيو (حزيران) الماضي. وعن سبب عقد الاجتماع في لندن، شرح ولش: «أردنا دراسة الوضع على ما هو عيه الآن، وهذا ثاني لقاء للمبعوثين خلال شهر». وأضاف ان المبعوثين بحثوا «كيف سيتبلور دور بلير بالاضافة الى بحث امكانية تنظيم لقاء قريب لممثلي الرباعية للترحيب ببلير في منصبه الجديد ولكن لم نحدد موعداً لذلك حتى الآن». واعتبر ولش ان التقارير الاخبارية حول مطالبة بلير بدور اكبر كممثل للرباعية «غريبة»، مؤكداً ان بلير ابدى ارتياحه للمنصب اثناء لقائه بمبعوثي الرباعية. وأضاف: «دار حديث جيد جداً بين المبعوثين وبلير وكان صلباً وقوياً». ورداً على سؤال حول ما اذا كان إرث بلير في الشرق الاوسط أثناء ترؤسه الحكومة البريطانية من الحرب في العراق وموقفه من الحرب في لبنان سيؤثر على منصبه الجديد، أجاب ولش: «لا أتصور ذلك، فبلير سياسي ذو ثقل معين وله الكثير من الطاقة والاخلاص لهذه القضية». واردف قائلاً ان نجاحه في مهمته «يتطلب جهود جميع الاطراف». ورداً على سؤال عما اذا كانت واشنطن متفائلة بامكانية انعاش عملية السلام في الوقت الراهن، قال ولش: «الوضع يتطلب تركيزا جديدا ودعما من المجتمع الدولي». وأضاف: «هناك رغبة في رؤية نتائج ملموسة وليس فقط بعض الحركة ـ ولكن ذلك يعتمد على تحاور الاسرائيليين والفلسطينيين».
ورفض ولش فكرة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية في انعاش مساعي السلام، قائلاً: «غزة مشمولة وهي جزء مهم من الاراضي الفلسطينية وفصل (غزة عن الضفة) ليس هدفاً لسياستنا». واضاف: «الحديث عن السلام من دون غزة مبالغ فيه».
ولم يستبعد ولش تنفيذ اقتراح الرئيس الفلسطيني محمود عباس نشر قوات دولية في غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الاسلامية «حماس»، وقلل ولش من اهمية التقارير حول انعاش فرص السلام بين سورية واسرائيل قائلاً: «لا نرى تحركاً حقيقياً في هذا الخصوص». ورداً على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بأن دمشق تفضل التفاوض مع واشنطن في محادثات السلام، قال: «سورية ليست بحاجة الى إبرام السلام مع الولايات المتحدة». وأضاف: «اذا كانت اسرائيل مهتمة بالسلام مع سورية فهذا قرار عائد لها، نحن لا نقول لاسرائيل ما يجب ان تفعله أو لا تفعله». وأضاف: «اتمنى لو اظهر السوريون اهتمام اكبر بالسلام على جميع الاصعدة، فهم لديهم حدود مهمة مع دول مهمة ولكن لا نرى تمسكا مقنعا من السوريين بالأمن والاستقرار».
وفي الشأن اللبناني، رفض ولش افتراضية ان شرعية المحكمة الدولية ضعفت بسبب عدم مصادقة البرلمان اللبناني عليها. وقال: «لأسباب صنعت خارج لبنان، لم يكن البرلمان قادرا على التصويت على القرار، على الرغم من ان الحكومة اللبنانية أيدت العملية من اولها». واضاف: «التصرف السوري ازاء التحقيق الدولي يحيرنا، فهم ملزمون بالقانون الدولي بالتعاون»، موضحاً: «كان بإمكان سورية التأثير ايجاباً على اللبنانيين مثلما كان يفعل الجميع من اجل الالتزام بالعملية الدستورية، ولكن لم تفعل ذلك وانتقل الامر الى مجلس الامن ومن هنا اصبحت القضية قضيتنا». وأضاف: «الرسالة الى سورية واضحة الآن، اللعبة انتهت والقرار اتخذ والمحكمة اصبحت ملزمة بموجب القانون الدولي». من جهة اخرى، شدد ولش على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية الخطوات اللازمة لتحسين الاوضاع في العراق. وقال: «نأمل ونتوقع ان تكون الحكومة العراقية قابلة لتنفيذ التزاماتها، فهي حكومة منتخبة ولديها حقوق ومسؤولية ديمقراطية مهمة». وعن المفاوضات مع ايران حول الاوضاع في العراق وتبعات اللقاء التاريخي بين الطرفين في بغداد في مارس (اذار) الماضي، قال ولش: «لم نحصل على نتائج من تلك المحادثات». وأضاف: «ولكن اتطلع الى الموضوع بانفتاح، فلم نحصل على نتائج حتى الآن ولكن اذا ارادوا تغييرا في هذا السياق فليظهروا لنا ذلك».

التعليقات