زيارة رئيس دولة الإمارات إلي سوريا تفتح آفاق رحبة للتعاون المشترك
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
يبدأ رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيـخ خليـفة بن زايد آل نهيـان الاحد القادم زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية ضمن جولة تشمل الجزائر وفرنسا .
وقال مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي في دراسة خاصة بمناسبة الزيارة ان العلاقات التاريخية بين الإمارات وسوريا تتجه نحو مزيد من الانسجام والتوافق بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي،
وأبرزت لقاءات القمة بين البلدين وما ساهمت به من فتح آفاق رحبة للتعاون المشترك في كافة المجالات مشيرة إلى تناسق المواقف والرؤى في سياسة الدولتين تجاه القضايا الأساسية على الساحتين العربية والدولية ، واوضحت مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين للتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية.
وفي هذا السياق أكدت أن الزيارة التي يقوم بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى سورية وتضيف إلى مسار هذه العلاقات زخما كبيراً يعكس الرغبة الحقيقية عند رئيس دولة الامارات في التواصل والتعاون المشترك، وهو ما يمثل بالضرورة مؤشرا على حرص قادة البلدين على مداومة التشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية .
وأوضحت أن محصلة السنوات الماضية من التواصل والتفاعل بين البلدين تنعكس على الاهتمام الكبير الذي أولاه الشيخ خليفة بن زايد لتوثيق العلاقات الإماراتية السورية وتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة . وهذا ما أكده خلال لقائه مع فخامة الرئيس بشار الأسد أثناء زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر 2001 معبراً عن اعتزاز دولة الإمارات بعلاقاتها الأخوية الحميمة مع الشقيقة سورية وما قطعته هذه العلاقات من شوط كبير في مشاريع التنمية المشتركة وفي تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الثنائية ، فقال // إننا نتطلع إلى المزيد من التعاون الأخوي المشترك والبناء مع أشقائنا في سورية لما فيه خير وصالح شعبي البلدين الشقيقين //. ومن جانبه أشاد الرئيس بشار الأسد بتطور ونمو العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وبما تشهده الدولة من تقدم ورقي.
كما تطرقت إلى محادثات القمة التي جرت في أبوظبي في ديسمبر 2006 بين الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان و الرئيس بشار الأسد التي استعرضت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية وتناولت أهمية تفعيل التضامن العربي على ضوء الأوضاع التي آلت إليها المنطقة.
ورصدت الدراسة مظاهر التعاون الوثيق والشراكة المتميزة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية التي جمعت الإمارات وسوريا مشيرة إلى أن البلدين ارتبطا في سنوات التسعينات بالعديد من الاتفاقيات الأساسية، التي دعمت ودفعت هذا التعاون الاقتصادي والتجاري للأمام ، منها اتفاقية التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتقني واتفاقية منطقة التجارة الحرة واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين .
يبدأ رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيـخ خليـفة بن زايد آل نهيـان الاحد القادم زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية ضمن جولة تشمل الجزائر وفرنسا .
وقال مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي في دراسة خاصة بمناسبة الزيارة ان العلاقات التاريخية بين الإمارات وسوريا تتجه نحو مزيد من الانسجام والتوافق بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي،
وأبرزت لقاءات القمة بين البلدين وما ساهمت به من فتح آفاق رحبة للتعاون المشترك في كافة المجالات مشيرة إلى تناسق المواقف والرؤى في سياسة الدولتين تجاه القضايا الأساسية على الساحتين العربية والدولية ، واوضحت مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين للتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية.
وفي هذا السياق أكدت أن الزيارة التي يقوم بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى سورية وتضيف إلى مسار هذه العلاقات زخما كبيراً يعكس الرغبة الحقيقية عند رئيس دولة الامارات في التواصل والتعاون المشترك، وهو ما يمثل بالضرورة مؤشرا على حرص قادة البلدين على مداومة التشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية .
وأوضحت أن محصلة السنوات الماضية من التواصل والتفاعل بين البلدين تنعكس على الاهتمام الكبير الذي أولاه الشيخ خليفة بن زايد لتوثيق العلاقات الإماراتية السورية وتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة . وهذا ما أكده خلال لقائه مع فخامة الرئيس بشار الأسد أثناء زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر 2001 معبراً عن اعتزاز دولة الإمارات بعلاقاتها الأخوية الحميمة مع الشقيقة سورية وما قطعته هذه العلاقات من شوط كبير في مشاريع التنمية المشتركة وفي تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الثنائية ، فقال // إننا نتطلع إلى المزيد من التعاون الأخوي المشترك والبناء مع أشقائنا في سورية لما فيه خير وصالح شعبي البلدين الشقيقين //. ومن جانبه أشاد الرئيس بشار الأسد بتطور ونمو العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وبما تشهده الدولة من تقدم ورقي.
كما تطرقت إلى محادثات القمة التي جرت في أبوظبي في ديسمبر 2006 بين الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان و الرئيس بشار الأسد التي استعرضت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية وتناولت أهمية تفعيل التضامن العربي على ضوء الأوضاع التي آلت إليها المنطقة.
ورصدت الدراسة مظاهر التعاون الوثيق والشراكة المتميزة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية التي جمعت الإمارات وسوريا مشيرة إلى أن البلدين ارتبطا في سنوات التسعينات بالعديد من الاتفاقيات الأساسية، التي دعمت ودفعت هذا التعاون الاقتصادي والتجاري للأمام ، منها اتفاقية التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتقني واتفاقية منطقة التجارة الحرة واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين .

التعليقات