كابلينسكي: رغم أن استعدادات سورية دفاعية إلا أن الجيش الإسرائيلي يرفع من جاهزيته
غزة-دنيا الوطن
قال نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي العامة، موشي كابلينسكي، اليوم الأربعاء، في لقائه مع مراسلين عسكريين، في ذكرى مرور سنة على الحرب الأخيرة على لبنان، إن الجيش الإسرائيلي لا يعتقد أنه ستنشب الحرب مع سورية في الصيف الحالي.
ومع ذلك، أكد كابلينسكي أن إسرائيل لا تستطيع أن تتجاهل ما وصفه بـ"تعاظم الدور الإيراني في تشجيع عوامل عدم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى الدور السوري في إعادة بناء حزب الله من جديد بعد الحرب الأخيرة على لبنان، وكذلك الاستعدادات في داخل الجيش السوري"، على حد قوله.
وقال كابلينسكي إن الاستعدادات داخل الجيش السوري في الأساس دفاعية، وأن إسرائيل في المقابل تقوم برفع جاهزيتها. وبحسبه فإن هناك قلقاً من احتمال حصول سوء فهم قد يؤدي إلى اندلاع الحرب. وأضاف أنه لهذا السبب تعمل إسرائيل على توضيح نواياها للسوريين، وتحليل الخطوات السورية بشكل صحيح.
وأضاف أن "عملية امتلاك إيران لأسلحة نووية يعتبر تغييراً جوهرياً بنظر العالم أجمع، وأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع ذلك بقلق".
وفي تطرقه إلى نتائج الحرب الأخيرة على لبنان، قال إنه كان شريكاً في كافة الأمور في هيئة أركان الجيش قبل الحرب، وأنه قاد بعضها. وأضاف أنه لا شك وقعت بعض الأخطاء إلى جانب تحقيق بعض الإنجازات. وعليه فقد قام الجيش بإجراء عملية استخلاص للعبر بشكل شامل.
وتابع أن المشكلة الأساسية التي تبينت في الجيش في أعقاب الحرب هي النقص في التدريبات، وهي المسألة التي بادر الجيش إلى علاجها أولاً، حيث اجتاز نصف جنود الاحتياط دورات تدريبية منذ مطلع العام الحالي، في حين شاركت كافة الوحدات القتالية في الجيش النظامي في التدريبات. ويجري العمل للمرة الأولى على تحديد مدى جاهزية الوحدات العسكرية للقيام بمهامها، الأمر الذي كان يقوم به سلاح الجو منذ سنوات طويلة.
كما جاء أن الجيش عمل على بلورة خطة لخمس سنوات بهدف تحديث العتاد والوسائل القتالية في وحدات الطوارئ.
قال نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي العامة، موشي كابلينسكي، اليوم الأربعاء، في لقائه مع مراسلين عسكريين، في ذكرى مرور سنة على الحرب الأخيرة على لبنان، إن الجيش الإسرائيلي لا يعتقد أنه ستنشب الحرب مع سورية في الصيف الحالي.
ومع ذلك، أكد كابلينسكي أن إسرائيل لا تستطيع أن تتجاهل ما وصفه بـ"تعاظم الدور الإيراني في تشجيع عوامل عدم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى الدور السوري في إعادة بناء حزب الله من جديد بعد الحرب الأخيرة على لبنان، وكذلك الاستعدادات في داخل الجيش السوري"، على حد قوله.
وقال كابلينسكي إن الاستعدادات داخل الجيش السوري في الأساس دفاعية، وأن إسرائيل في المقابل تقوم برفع جاهزيتها. وبحسبه فإن هناك قلقاً من احتمال حصول سوء فهم قد يؤدي إلى اندلاع الحرب. وأضاف أنه لهذا السبب تعمل إسرائيل على توضيح نواياها للسوريين، وتحليل الخطوات السورية بشكل صحيح.
وأضاف أن "عملية امتلاك إيران لأسلحة نووية يعتبر تغييراً جوهرياً بنظر العالم أجمع، وأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع ذلك بقلق".
وفي تطرقه إلى نتائج الحرب الأخيرة على لبنان، قال إنه كان شريكاً في كافة الأمور في هيئة أركان الجيش قبل الحرب، وأنه قاد بعضها. وأضاف أنه لا شك وقعت بعض الأخطاء إلى جانب تحقيق بعض الإنجازات. وعليه فقد قام الجيش بإجراء عملية استخلاص للعبر بشكل شامل.
وتابع أن المشكلة الأساسية التي تبينت في الجيش في أعقاب الحرب هي النقص في التدريبات، وهي المسألة التي بادر الجيش إلى علاجها أولاً، حيث اجتاز نصف جنود الاحتياط دورات تدريبية منذ مطلع العام الحالي، في حين شاركت كافة الوحدات القتالية في الجيش النظامي في التدريبات. ويجري العمل للمرة الأولى على تحديد مدى جاهزية الوحدات العسكرية للقيام بمهامها، الأمر الذي كان يقوم به سلاح الجو منذ سنوات طويلة.
كما جاء أن الجيش عمل على بلورة خطة لخمس سنوات بهدف تحديث العتاد والوسائل القتالية في وحدات الطوارئ.

التعليقات