الناتو: التدخل لحماية الفلسطينيين يتطلب إجماع دول الحلف وهذا ما يصعب تحقيقه
بروكسل –دنيا الوطن- د. جمال المجايدة
أكد موريتس جوشيمب، نائب الأمين العام المساعد للعمليات في الناتو،ان التدخل لحماية الفلسطينيين يتطلب إجماع دول الحلف وهذا ما يصعب تحقيقه في الوقت الحاضر وقال في لقاء معه بمقر الناتو في بروكسل أن الحلف يقوم منذ عام 1995 بعمليات لحفظ السلام في عدة مناطق بالعالم، بتكليف من مجلس الأمن الدولي في غالبيتها•
وردا على سؤال حول إذا ما طلب الفلسطينيون تدخل حلف شمال الأطلسي لحمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية وقطاع غزة قال: الناتو لا يملك آلية مباشرة للتحرك بمجرد الطلب وما يتبعه الحلف هو عرض أي طلب كهذا على الدول الأعضاء ويستوجب التحرك إصدار قرار بإجماع الدول الأعضاء وهو ما يصعب تحقيقه في الحالة الفلسطينية•
وبسؤاله عن بقية العمليات التي ينفذها الحلف وعلى أية شرعية تستند قال: إذا أخذنا دارفور كمثال فسنجد أن الاتحاد الإفريقي هو من طلب منا المساهمة في حفظ السلام هناك، وكما تعلمون فإن الاتحاد الإفريقي يضع في اعتباره مصلحة السودان باعتباره عضوا فيه•• كما أن هناك قرارا من الأمم المتحدة يدعو المجتمع الدولي للمساهمة في إحلال السلام وحفظ الأمن وتأمين حياة الناس في دارفور، وإذا طبقنا ذلك على البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على حقق أية أمة في طلب المساعدة من أمة أخرى في حال الدفاع عن النفس، فسنجد أن لأية امة أو هيئة دولية الحق في أن تستجيب للنداء•
وحول تزايد سقوط الضحايا المدنيين بسبب الاستعمال المفرط للقوة خلال عمليات الناتو في أفغانستان قال موريتس جوشيمب: إننا بالتأكيد نأسف لكل حادث ونسعى لتجنبه حيثما يكون ذلك ممكنا، ونعمل الآن مع الحكومة الأفغانية ومع القوى المختلفة في أفغانستان لتحسين أدائنا•• مشيرا إلى أن التحالف سوف يسعى جاهدا لتقليل الخسائر في أرواح المدنيين في أفغانستان بأي ثمن•
وقال: إن الناتو لم ولن يقتل مدنيين أبرياء عن عمد، واتهم حركة طالبان باستخدام المدنيين دروعا بشرية خلال محاولاتهم الإطاحة بالحكومة الديمقراطية، فهم (حسب قوله) يطلقون النار تجاه القوات الوطنية والدولية من مناطق وتجمعات سكنية•
وأشار إلى أن الايساف تحسن التنسيق مع القوات الأفغانية والقوات الدولية الأخرى من أجل الحد من الإصابات•
وأضاف: ورغم إيماننا بأن حياة البشر لا تعوض إلا أننا قدمنا تعويضات لأسر الضحايا، ونحن نعتقد أن نجاحنا النهائي لن يتم عن طريق النصر العسكري، وإنما يعتمد أولا على إعادة الإعمار والتنمية، مع التأكيد على ضرورة البحث دائما عن حلول سياسية ومنها تشجيع الحوار الوطني الأفغاني بين الحكومة والمعتدلين من معارضيها، وتوفير التدريب والمعدات اللازمة للجيش الوطني الأفغاني، ولذلك نحن موجودون هناك لمساعدة الحكومة الأفغانية على ذلك•
وردا على سؤال عن رد فعل الحلف إذا ما طلب الرئيس الأفغاني كرازي من الايساف مغادرة بلاده، قال: لا أعتقد أنه سيطلب منا ذلك فقد حققنا الكثير من الايجابيات واستطعنا تغيير واقع الحياة الاجتماعية والاقتصادية لأفغانستان، لكن بالتأكيد إذا طلب منا المغادرة فسنغادر•
أكد موريتس جوشيمب، نائب الأمين العام المساعد للعمليات في الناتو،ان التدخل لحماية الفلسطينيين يتطلب إجماع دول الحلف وهذا ما يصعب تحقيقه في الوقت الحاضر وقال في لقاء معه بمقر الناتو في بروكسل أن الحلف يقوم منذ عام 1995 بعمليات لحفظ السلام في عدة مناطق بالعالم، بتكليف من مجلس الأمن الدولي في غالبيتها•
وردا على سؤال حول إذا ما طلب الفلسطينيون تدخل حلف شمال الأطلسي لحمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية وقطاع غزة قال: الناتو لا يملك آلية مباشرة للتحرك بمجرد الطلب وما يتبعه الحلف هو عرض أي طلب كهذا على الدول الأعضاء ويستوجب التحرك إصدار قرار بإجماع الدول الأعضاء وهو ما يصعب تحقيقه في الحالة الفلسطينية•
وبسؤاله عن بقية العمليات التي ينفذها الحلف وعلى أية شرعية تستند قال: إذا أخذنا دارفور كمثال فسنجد أن الاتحاد الإفريقي هو من طلب منا المساهمة في حفظ السلام هناك، وكما تعلمون فإن الاتحاد الإفريقي يضع في اعتباره مصلحة السودان باعتباره عضوا فيه•• كما أن هناك قرارا من الأمم المتحدة يدعو المجتمع الدولي للمساهمة في إحلال السلام وحفظ الأمن وتأمين حياة الناس في دارفور، وإذا طبقنا ذلك على البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على حقق أية أمة في طلب المساعدة من أمة أخرى في حال الدفاع عن النفس، فسنجد أن لأية امة أو هيئة دولية الحق في أن تستجيب للنداء•
وحول تزايد سقوط الضحايا المدنيين بسبب الاستعمال المفرط للقوة خلال عمليات الناتو في أفغانستان قال موريتس جوشيمب: إننا بالتأكيد نأسف لكل حادث ونسعى لتجنبه حيثما يكون ذلك ممكنا، ونعمل الآن مع الحكومة الأفغانية ومع القوى المختلفة في أفغانستان لتحسين أدائنا•• مشيرا إلى أن التحالف سوف يسعى جاهدا لتقليل الخسائر في أرواح المدنيين في أفغانستان بأي ثمن•
وقال: إن الناتو لم ولن يقتل مدنيين أبرياء عن عمد، واتهم حركة طالبان باستخدام المدنيين دروعا بشرية خلال محاولاتهم الإطاحة بالحكومة الديمقراطية، فهم (حسب قوله) يطلقون النار تجاه القوات الوطنية والدولية من مناطق وتجمعات سكنية•
وأشار إلى أن الايساف تحسن التنسيق مع القوات الأفغانية والقوات الدولية الأخرى من أجل الحد من الإصابات•
وأضاف: ورغم إيماننا بأن حياة البشر لا تعوض إلا أننا قدمنا تعويضات لأسر الضحايا، ونحن نعتقد أن نجاحنا النهائي لن يتم عن طريق النصر العسكري، وإنما يعتمد أولا على إعادة الإعمار والتنمية، مع التأكيد على ضرورة البحث دائما عن حلول سياسية ومنها تشجيع الحوار الوطني الأفغاني بين الحكومة والمعتدلين من معارضيها، وتوفير التدريب والمعدات اللازمة للجيش الوطني الأفغاني، ولذلك نحن موجودون هناك لمساعدة الحكومة الأفغانية على ذلك•
وردا على سؤال عن رد فعل الحلف إذا ما طلب الرئيس الأفغاني كرازي من الايساف مغادرة بلاده، قال: لا أعتقد أنه سيطلب منا ذلك فقد حققنا الكثير من الايجابيات واستطعنا تغيير واقع الحياة الاجتماعية والاقتصادية لأفغانستان، لكن بالتأكيد إذا طلب منا المغادرة فسنغادر•

التعليقات