مصر تعيد عشرين مقاتلا من فتح إلى غزة بعد تعهد حماس حسن معاملتهم
غزة-دنيا الوطن
أعادت السلطات المصرية الليلة قبل الماضية 20 من مقاتلي حركة فتح إلى قطاع غزة فيما بحث وفد وزاري فلسطيني يضم وزراء الإعلام والشؤون الاجتماعية والصحة في حكومة الطوارئ الفلسطينية أمس في مدينتي العريش ورفح بمحافظة شمال سيناء المصرية مشكلة العالقين الفلسطينيين على معبر رفح الحدودي منذ ما يزيد عن شهر نتيجة لإغلاق المعبر من قبل الجانب الإسرائيلي. وقالت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء (نحو 400 كيلومتر شمال شرق القاهرة) ان السلطات المصرية أعادت نحو 20 عنصرا من مقاتلي حركة فتح الفارين إلى قطاع غزة الفلسطيني مرة أخرى بعد إن قضوا نحو 22 يوما بالأراضي المصرية فرارا من سيطرة حركة حماس على القطاع.
وأضافت المصادر انه تمت إعادة المقاتلين الفلسطينيين عبر إحدى النقاط الحدودية قرب معبر رفح بناء على رغبتهم في العودة، مشيرة إلى أنهم وافقوا على ترك أسلحتهم في الجانب المصري.
وأشارت المصادر إلى أن الفلسطينيين الذين تمت إعادتهم كانوا ضمن 97 فلسطينيا من رجال المخابرات العامة والأمن الوقائي والشرطة الفلسطينية فروا إلى مصر على ظهر قارب صيد وصل ميناء العريش في الخامس عشر من يونيو الماضي، مؤكدة أن مصر حصلت على وعود من حماس بحسن معاملتهم. وأوضحت المصادر أن المقاتلين الفلسطينيين الذين تم تسليمهم كانوا يقيمون في معسكرات تابعة لأجهزة الأمن المصرية داخل مدينة العريش .
من جهة أخرى، بحث وفد وزاري فلسطيني يضم وزراء الإعلام والشؤون الاجتماعية والصحة بحكومة الطوارئ الفلسطينية أمس في مدينتي العريش ورفح مشكلة العالقين الفلسطينيين على معبر رفح الحدودي.
وقال السفير الفلسطيني بالقاهرة منذر الدجاني لـ«الشرق الأوسط» إن «الوفد الوزاري الذي وصل إلى القاهرة أول من أمس التقى مع بعض الجهات الرسمية المصرية المعنية، كما التقى بالعالقين على المعبر لتحديد احتياجاتهم الضرورية وللتعامل معها بكل مسؤولية».
وأشار إلى وجود أكثر من ستة آلاف فلسطيني محتجزين على الجانب المصري منذ شهر للعودة إلى قطاع غزة.
وأضاف «لقد تمكننا بمساعدة أطراف عديدة من الحصول على الموافقة الإسرائيلية على تسهيل مهمة دخول كافة العالقين عبر معبر كرم أبو سالم كحالة استثنائية وحيدة، لكن القوة التنفيذية وحماس قاموا بإطلاق النار على المعبر لمنع المواطنين من استخدامه والدخول إلى القطاع فتراجع الجانب الإسرائيلي عن الاتفاق». وعلى صعيد متصل، قال مسؤول امني مصري إن المعابر المصرية الثلاثة مع إسرائيل لا تصلح لمرور الفلسطينيين مع استمرار إغلاق معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة منذ 27 يوما. وأضاف «حاولنا إيجاد حل لإنهاء مشكلة العالقين الفلسطينيين بشمال سيناء من خلال التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لمرورهم من خلال المعابر الأخرى في العوجة وطابا وكرم أبو سالم إلا أننا وجدنا أنها لا تصلح لمرور الفلسطينيين».
ولليوم الثالث على التوالي، واصل الفلسطينيون العالقون على معبر رفح والمحتجزون في مطار العريش المصري على الحدود مع قطاع غزة إضرابهم عن الطعام وذلك احتجاجا على استمرار منعهم من دخول قطاع غزة. وفي بيان صادر عنهم تلقت «الشرق الاوسط» نسخة عنه، قال المحتجزون إن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً منهم على تردي أوضاعهم الإنسانية والنفسية، بعد أكثر من أربعة أسابيع على بقائهم على المعبر. وطالب المحتجزون وسائل الإعلام والصحافيين بمتابعة أمورهم وإثارة قضيتهم بشكل أكبر. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن «28 فلسطينيا توفوا منذ بداية يونيو في مصر بينهم عدد من الكبار في السن أو المرضى الذين كانوا يعالجون في مصر أو في دول أخرى جراء تفاقم أوضاعهم الإنسانية بسبب استمرار إغلاق معبر رفح».
أعادت السلطات المصرية الليلة قبل الماضية 20 من مقاتلي حركة فتح إلى قطاع غزة فيما بحث وفد وزاري فلسطيني يضم وزراء الإعلام والشؤون الاجتماعية والصحة في حكومة الطوارئ الفلسطينية أمس في مدينتي العريش ورفح بمحافظة شمال سيناء المصرية مشكلة العالقين الفلسطينيين على معبر رفح الحدودي منذ ما يزيد عن شهر نتيجة لإغلاق المعبر من قبل الجانب الإسرائيلي. وقالت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء (نحو 400 كيلومتر شمال شرق القاهرة) ان السلطات المصرية أعادت نحو 20 عنصرا من مقاتلي حركة فتح الفارين إلى قطاع غزة الفلسطيني مرة أخرى بعد إن قضوا نحو 22 يوما بالأراضي المصرية فرارا من سيطرة حركة حماس على القطاع.
وأضافت المصادر انه تمت إعادة المقاتلين الفلسطينيين عبر إحدى النقاط الحدودية قرب معبر رفح بناء على رغبتهم في العودة، مشيرة إلى أنهم وافقوا على ترك أسلحتهم في الجانب المصري.
وأشارت المصادر إلى أن الفلسطينيين الذين تمت إعادتهم كانوا ضمن 97 فلسطينيا من رجال المخابرات العامة والأمن الوقائي والشرطة الفلسطينية فروا إلى مصر على ظهر قارب صيد وصل ميناء العريش في الخامس عشر من يونيو الماضي، مؤكدة أن مصر حصلت على وعود من حماس بحسن معاملتهم. وأوضحت المصادر أن المقاتلين الفلسطينيين الذين تم تسليمهم كانوا يقيمون في معسكرات تابعة لأجهزة الأمن المصرية داخل مدينة العريش .
من جهة أخرى، بحث وفد وزاري فلسطيني يضم وزراء الإعلام والشؤون الاجتماعية والصحة بحكومة الطوارئ الفلسطينية أمس في مدينتي العريش ورفح مشكلة العالقين الفلسطينيين على معبر رفح الحدودي.
وقال السفير الفلسطيني بالقاهرة منذر الدجاني لـ«الشرق الأوسط» إن «الوفد الوزاري الذي وصل إلى القاهرة أول من أمس التقى مع بعض الجهات الرسمية المصرية المعنية، كما التقى بالعالقين على المعبر لتحديد احتياجاتهم الضرورية وللتعامل معها بكل مسؤولية».
وأشار إلى وجود أكثر من ستة آلاف فلسطيني محتجزين على الجانب المصري منذ شهر للعودة إلى قطاع غزة.
وأضاف «لقد تمكننا بمساعدة أطراف عديدة من الحصول على الموافقة الإسرائيلية على تسهيل مهمة دخول كافة العالقين عبر معبر كرم أبو سالم كحالة استثنائية وحيدة، لكن القوة التنفيذية وحماس قاموا بإطلاق النار على المعبر لمنع المواطنين من استخدامه والدخول إلى القطاع فتراجع الجانب الإسرائيلي عن الاتفاق». وعلى صعيد متصل، قال مسؤول امني مصري إن المعابر المصرية الثلاثة مع إسرائيل لا تصلح لمرور الفلسطينيين مع استمرار إغلاق معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة منذ 27 يوما. وأضاف «حاولنا إيجاد حل لإنهاء مشكلة العالقين الفلسطينيين بشمال سيناء من خلال التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لمرورهم من خلال المعابر الأخرى في العوجة وطابا وكرم أبو سالم إلا أننا وجدنا أنها لا تصلح لمرور الفلسطينيين».
ولليوم الثالث على التوالي، واصل الفلسطينيون العالقون على معبر رفح والمحتجزون في مطار العريش المصري على الحدود مع قطاع غزة إضرابهم عن الطعام وذلك احتجاجا على استمرار منعهم من دخول قطاع غزة. وفي بيان صادر عنهم تلقت «الشرق الاوسط» نسخة عنه، قال المحتجزون إن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً منهم على تردي أوضاعهم الإنسانية والنفسية، بعد أكثر من أربعة أسابيع على بقائهم على المعبر. وطالب المحتجزون وسائل الإعلام والصحافيين بمتابعة أمورهم وإثارة قضيتهم بشكل أكبر. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن «28 فلسطينيا توفوا منذ بداية يونيو في مصر بينهم عدد من الكبار في السن أو المرضى الذين كانوا يعالجون في مصر أو في دول أخرى جراء تفاقم أوضاعهم الإنسانية بسبب استمرار إغلاق معبر رفح».

التعليقات