مؤسسة الإمارات تفتح باب الترشيح للجائزة الدولية للرواية العربية
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
أعلنت مؤسسة الإمارات امس عن فتح باب الترشيح أمام الناشرين العرب للمشاركة في الجائزة الدولية للرواية العربية التي تعتبر من أبرز الجوائز الدولية الهادفة إلى تشجيع الثقافة العربية، وتكريم إسهامات الروائيين في العالم العربي.
وتقوم "الجائزة الدولية للرواية العربية" التي تأسست بدعم من "مؤسسة الإمارات"، وبالشراكة مع جائزة "بوكر" Booker الأدبية البريطانية المعروفة، وتحت رعاية مجلس أمناء يضم مجموعة من مثقفي العالمين العربي والأنغلوفوني، على اختيار أفضل ست روايات مشاركة، بحيث تحصل الرواية الفائزة بالمرتبة الأولى على ستين ألف دولار أمريكي، فيما تُكافَأ كل رواية من الروايات الخمس التي تصل إلى اللائحة النهائية بعشرة آلاف دولار أمريكي.
هذا وقد قام مجلس أمناء الجائزة باختيار الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، عضو سابق في لجنة تأسيس الجائزة، مديرةً إداريةً للجائزة، بالإضافة إلى تعيين أعضاء لجنة التحكيم، وعددهم ستة، والذين تُحجَب أسماؤهم الى حين إعلان اللائحة النهائية، وذلك لضمان أقصى درجة ممكنة من الشفافية والنزاهة والموضوعية.
وحول شروط وغايات الجائزة، قال عمر سيف غباش، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات أن إطلاق الجائزة الدولية للرواية العربية، وفتح باب الترشيح أمام الناشرين العرب للمشاركة فيها، يندرج في إطار سياسة المؤسسة الرامية إلى تشجيع الثقافة والفنون، وتكريم إسهامات المثقفين والروائيين العرب، وتعميق القراءة الدولية للأدب العربي.
وأضاف أن الجائزة الدولية للرواية العربية خاصة بجنس الرواية الأدبي، بحيث يستثنى من الترشح لها المجموعات القصصية والشعرية، ويكون الترشيح فيها من خلال دور النشر التي تتولى عملية الترشيح على أن يكون ذلك من خلال التشاور مع المؤلف وبموافقته المسبقة.
وأشار غباش إلى مجموعة من الشروط الموضوعية الأخرى منها أن يكون الروائي الذي ُترشَح أعماله على قيد الحياة، وأن تكون الأعمال المرشحة مكتوبة، بالأصل، باللغة العربية، وليس أي لغة أخرى، بالإضافة إلى احترام الرواية المرشحة لحقوق الملكية الفكرية، وقوانين المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشرها.
تُغْلََق أبواب الترشيح للدورة الأولى في 31 تموز/ يوليو 2007، وتُعلَن أسماء الروايات الستّ التي اختيرت للائحة النهائية في كانون الثاني 2008. أما الرواية الفائزة، فسيتم الإعلان عنها في فبراير2008، في إطار حفلٍ ضخم تستضيفه لهذه الدورة مدينة أبو ظبي، على أن يتخذ في كل سنة عاصمةً عربية مختلفة مقرّاً له. وستتولى محطة تلفزيونية كبرى نقل الحفل في بثّ مباشر يمكن متابعته في العواصم العربية كافة.
وأكد غباش أن الرواية الفائزة سيتم ترجمتها بشكل تلقائي الى الانكليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والإسبانية، لافتاً إلى أن ناشرين بارزين في هذه اللغات، في أوروبا كما في الولايات المتحدة، كانوا قد أبدوا اهتماماً بنشر هذه الرواية، ومعرباً عن أمله بأن تتوسّع هذه الاتفاقات لاحقاً لتشمل لغاتٍ وبلداناً أُخرى.
أعلنت مؤسسة الإمارات امس عن فتح باب الترشيح أمام الناشرين العرب للمشاركة في الجائزة الدولية للرواية العربية التي تعتبر من أبرز الجوائز الدولية الهادفة إلى تشجيع الثقافة العربية، وتكريم إسهامات الروائيين في العالم العربي.
وتقوم "الجائزة الدولية للرواية العربية" التي تأسست بدعم من "مؤسسة الإمارات"، وبالشراكة مع جائزة "بوكر" Booker الأدبية البريطانية المعروفة، وتحت رعاية مجلس أمناء يضم مجموعة من مثقفي العالمين العربي والأنغلوفوني، على اختيار أفضل ست روايات مشاركة، بحيث تحصل الرواية الفائزة بالمرتبة الأولى على ستين ألف دولار أمريكي، فيما تُكافَأ كل رواية من الروايات الخمس التي تصل إلى اللائحة النهائية بعشرة آلاف دولار أمريكي.
هذا وقد قام مجلس أمناء الجائزة باختيار الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، عضو سابق في لجنة تأسيس الجائزة، مديرةً إداريةً للجائزة، بالإضافة إلى تعيين أعضاء لجنة التحكيم، وعددهم ستة، والذين تُحجَب أسماؤهم الى حين إعلان اللائحة النهائية، وذلك لضمان أقصى درجة ممكنة من الشفافية والنزاهة والموضوعية.
وحول شروط وغايات الجائزة، قال عمر سيف غباش، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات أن إطلاق الجائزة الدولية للرواية العربية، وفتح باب الترشيح أمام الناشرين العرب للمشاركة فيها، يندرج في إطار سياسة المؤسسة الرامية إلى تشجيع الثقافة والفنون، وتكريم إسهامات المثقفين والروائيين العرب، وتعميق القراءة الدولية للأدب العربي.
وأضاف أن الجائزة الدولية للرواية العربية خاصة بجنس الرواية الأدبي، بحيث يستثنى من الترشح لها المجموعات القصصية والشعرية، ويكون الترشيح فيها من خلال دور النشر التي تتولى عملية الترشيح على أن يكون ذلك من خلال التشاور مع المؤلف وبموافقته المسبقة.
وأشار غباش إلى مجموعة من الشروط الموضوعية الأخرى منها أن يكون الروائي الذي ُترشَح أعماله على قيد الحياة، وأن تكون الأعمال المرشحة مكتوبة، بالأصل، باللغة العربية، وليس أي لغة أخرى، بالإضافة إلى احترام الرواية المرشحة لحقوق الملكية الفكرية، وقوانين المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشرها.
تُغْلََق أبواب الترشيح للدورة الأولى في 31 تموز/ يوليو 2007، وتُعلَن أسماء الروايات الستّ التي اختيرت للائحة النهائية في كانون الثاني 2008. أما الرواية الفائزة، فسيتم الإعلان عنها في فبراير2008، في إطار حفلٍ ضخم تستضيفه لهذه الدورة مدينة أبو ظبي، على أن يتخذ في كل سنة عاصمةً عربية مختلفة مقرّاً له. وستتولى محطة تلفزيونية كبرى نقل الحفل في بثّ مباشر يمكن متابعته في العواصم العربية كافة.
وأكد غباش أن الرواية الفائزة سيتم ترجمتها بشكل تلقائي الى الانكليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والإسبانية، لافتاً إلى أن ناشرين بارزين في هذه اللغات، في أوروبا كما في الولايات المتحدة، كانوا قد أبدوا اهتماماً بنشر هذه الرواية، ومعرباً عن أمله بأن تتوسّع هذه الاتفاقات لاحقاً لتشمل لغاتٍ وبلداناً أُخرى.

التعليقات