بوادر مجاعة تهدّد أهالي مخيم الوليد للاجئين الفلسطينيين في الأنبار
غزة-دنيا الوطن
اشتكى أهالي مخيم الوليد للاجئين الفلسطينيين من العراق، والمقام في منطقة الأنبار، من سوء أوضاعهم، بعد انقطاع المساعدات الغذائية والحصص التموينية عنهم منذ إثني عشر يوماً.
وقال ماهر حجازي، المنسق الإعلامي للاجئين في مخيم الوليد، اليوم، إن منظمة الاتحاد الإيطالي للتضامن العراقي (ICS) توقّفت عن تقديم المواد الغذائية للمخيم، وتذرعت بعدم دفع المفوضية العامة للاجئين الأموال المترتبة عليها لتزويد المخيم بالمواد الغذائية.
وأكد الأهالي، أن الخبز لم يقدم للمخيم منذ خمسة أيام، وأن حليب الأطفال قد نفد، فيما بدأت بوادر المجاعة في المخيم بالظهور، مع انقطاع المساعدات الغذائية عنهم.
وأعربوا عن استيائهم من الدور السلبي الذي تقوم به منظمة (ICS) تجاه قضيتهم الإنسانية والتي تزيد من معاناتهم، وطالبوا العالم والأمة العربية والإسلامية بضرورة توفير مؤسسة بديلة يمكنها أن تلبي حاجة المخيم وأن تقوم بدروها الإنساني على أكمل وجه.
كما طالبوهم بان يعملوا بالدرجة الأولى على إخراجهم من العراق لأي مكان ينعمون فيه بالطمأنينة والسلام والأمن.
يذكر أن عدد اللاجئين في مخيم الوليد قد تجاوز 1061 لاجئاً، جراء عمليات النزوح المستمر للفلسطينيين تجاه الحدود مع الدول العربية، هرباً من بطش المليشيات الإجرامية في العراق.
اشتكى أهالي مخيم الوليد للاجئين الفلسطينيين من العراق، والمقام في منطقة الأنبار، من سوء أوضاعهم، بعد انقطاع المساعدات الغذائية والحصص التموينية عنهم منذ إثني عشر يوماً.
وقال ماهر حجازي، المنسق الإعلامي للاجئين في مخيم الوليد، اليوم، إن منظمة الاتحاد الإيطالي للتضامن العراقي (ICS) توقّفت عن تقديم المواد الغذائية للمخيم، وتذرعت بعدم دفع المفوضية العامة للاجئين الأموال المترتبة عليها لتزويد المخيم بالمواد الغذائية.
وأكد الأهالي، أن الخبز لم يقدم للمخيم منذ خمسة أيام، وأن حليب الأطفال قد نفد، فيما بدأت بوادر المجاعة في المخيم بالظهور، مع انقطاع المساعدات الغذائية عنهم.
وأعربوا عن استيائهم من الدور السلبي الذي تقوم به منظمة (ICS) تجاه قضيتهم الإنسانية والتي تزيد من معاناتهم، وطالبوا العالم والأمة العربية والإسلامية بضرورة توفير مؤسسة بديلة يمكنها أن تلبي حاجة المخيم وأن تقوم بدروها الإنساني على أكمل وجه.
كما طالبوهم بان يعملوا بالدرجة الأولى على إخراجهم من العراق لأي مكان ينعمون فيه بالطمأنينة والسلام والأمن.
يذكر أن عدد اللاجئين في مخيم الوليد قد تجاوز 1061 لاجئاً، جراء عمليات النزوح المستمر للفلسطينيين تجاه الحدود مع الدول العربية، هرباً من بطش المليشيات الإجرامية في العراق.

التعليقات