الرئيس:عازمون على إنهاء الفلتان الأمني في جميع الأراضي الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن

رحب الرئيس محمود عباس، اليوم، بالافراج عن الصحافي البريطاني آلن جونستون، ووضع حد لهذه المأساة الانسانية التي الحقت بالشعب الفلسطيني أضراراً فادحة وأساءت إساءة بالغة لمشروعية وأخلاقية نضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال.

وأضاف سيادته، إننا إذ نعرب عن سعادتنا البالغة بإطلاق سراح صديق الشعب الفلسطيني الصحافي جونستون، نتقدم منه ومن أسرته ومن الشعب والحكومة البريطانية الصديقة بأحر التهاني لنيله حريته وعودته إلى ذويه ومزاولة عمله، ونؤكد أن اختطافه واحتجازه حوالي أربعة شهور، قد لقي من قبل شعبنا وقيادته الشرعية أوسع حملة تنديد واستنكار.

وقال الرئيس، لقد عملنا طوال الأشهر الماضية دون كلل ومع كل الجهات ذات العلاقة على إطلاق سراحه، والحفاظ على حياته.

وتابع سيادته، إن اختطاف جونستون على يد جماعة مسلحة خارجة عن القانون، نهلت وشربت من ماء ثقافة مشبعة بالعنف والكراهية والاقصاء والاستئصال البغيضة، الغريبة عن تقاليد شعبنا وثقافته وعقيدته السمحاء، يجعل من مهمة حل هذه المليشيات والجماعات مهمة لا تقبل التأجيل.

وأضاف الرئيس، أن واقعة اختطاف الصحافي جونستون والإفراج عنه تؤكد حقيقة لا تقبل السجال، وهي أن وجود المليشيات المسلحة ومهما كانت المبررات والذرائع واليافطات التي تعمل باسمها وتنتحل صفاتها لا يمكن إلاَ أن تؤدي إلى العبث بأمن المواطنين والنيل من استقرارهم وتدمير سلطة القانون وتعميم حالة الفلتان وتقويض السلم الأهلي والاجتماعي.

وأكد سيادته، عزم السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الطواريء على المضي قدماً في العمل على إعادة الأمن والأمان للشعب الفلسطيني وللعاملين والمتواجدين في الأرضي الفلسطينية، من مؤسسات تقوم بدور فعال في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتساند كفاحه في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، دولة الأمن والأمان وضمان الحريات والتعددية السياسية والثقافية.

التعليقات