عائلة فلسطينية لاجئة بالعراق تقطعت بها السبل لتقيم بمطار دبي
غزة-دنيا الوطن
تواصل عائلة فلسطينية لاجئة في العراق الاقامة في مطار دبي منذ حوالي شهر بعد ان رفضت الحكومة العراقية السماح لها بالعودة لبغداد في حين رفضت وزارة الداخلية الاماراتية تجديد اقامة تلك العائلة لتصبح مشردة ما بين مطار دبي الدولي وبعض منازل اصدقاء تلك العائلة.
واوضحت مصادر فلسطينية امس ان العائلة التي تقيم منذ السابع من حزيران (يونيو) الماضي متنقلة ما بين مطار دبي رقم2 وبيوت الأصدقاء بالامارات كانت قد قدمت من بغداد وتقطعت بها السبل بعد أن انتهت مدة تأشيرتها الي الامارات التي قصدتها لتلقي العلاج.
وفيما ترفض الامارات تمديد اقامة تلك العائلة ولا تقبل بقائها علي اراضيها رفض العراق السماح لتلك العائلة المنكوبة بالرجوع الي منزلها في بغداد.
وحسب المصادر الفلسطينية فان عائلة الجمل المكونة من الأب والأم وأربعة أطفال قد اصيبت بجراح بتاريخ 19/10/2006 نتيجة القصف الذي طال مجمع البلديات الخاص باللاجئين الفلسطينيين حيث اصيبت الام فاتن أحمد محمود الجمل باصابة خطرة في عظام جمجمة الرأس، فقصدت علي اثرها عـــــائلة رأفت أحمد موسي خضر الجمــــل الامارات بعد أن استنفذت العائلة محاولات علاج الام بالعراق في ظل بؤس العائلة المادي.
وبعد أن حصلت العائلة علي تأشيرة لمدة ثلاثة شهور في الامارات حاولت من خلال السفارة الفلسطينية هناك وجمعيات خيرية تأمين تكاليف العلاج إلا ان محاولاتها فشلت، وانتهت مدة التأشيرة، مما اضطرها الي التفكير بالعودة للعراق للتفاجأ بمنعها من العودة ورفض الامارات تمديد اقامتها لتبدء رحلة معاناة جديد.
وحسب المصادر الفلسطينية فان عائلة الجمل عندما قررت الرجوع للعراق ذهبت الي مطار دبي رقم2 إلا ان الخطوط الجوية العراقية لم تقبلها علي طائراتها بالرغم من حيازة العائلة علي تذاكر سفر للعودة، بدعوي منع أي عربي من الدخول الي العراق.
وراجعت العائلة سفارة العراق في إمارة أبو ظبي مطالبة بالسماح لها بالرجوع الي بغداد، ومرة آخري تلقت جواباً بالرفض القاطع بالرغم من حيازتها علي وثيقة سفر عراقية خاصة باللاجئين الفلسطينيين صادرة عن السلطات العراقية الحالية للتواصل رحلة التشرد لتلك العائلة.
وعبرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن قلقها الشديد علي صحة فاتن الجمل المتدهورة، داعية كل أصحاب الضمائر الحية من الأفراد والحكومات الي التحرك لإنقاذ هذه العائلة وأطفالها الصغار وتأمين إجراء العلاج الضروري للأم وتأمين مكان للعيش الكريم وللجوء الإنساني للعائلة.
تواصل عائلة فلسطينية لاجئة في العراق الاقامة في مطار دبي منذ حوالي شهر بعد ان رفضت الحكومة العراقية السماح لها بالعودة لبغداد في حين رفضت وزارة الداخلية الاماراتية تجديد اقامة تلك العائلة لتصبح مشردة ما بين مطار دبي الدولي وبعض منازل اصدقاء تلك العائلة.
واوضحت مصادر فلسطينية امس ان العائلة التي تقيم منذ السابع من حزيران (يونيو) الماضي متنقلة ما بين مطار دبي رقم2 وبيوت الأصدقاء بالامارات كانت قد قدمت من بغداد وتقطعت بها السبل بعد أن انتهت مدة تأشيرتها الي الامارات التي قصدتها لتلقي العلاج.
وفيما ترفض الامارات تمديد اقامة تلك العائلة ولا تقبل بقائها علي اراضيها رفض العراق السماح لتلك العائلة المنكوبة بالرجوع الي منزلها في بغداد.
وحسب المصادر الفلسطينية فان عائلة الجمل المكونة من الأب والأم وأربعة أطفال قد اصيبت بجراح بتاريخ 19/10/2006 نتيجة القصف الذي طال مجمع البلديات الخاص باللاجئين الفلسطينيين حيث اصيبت الام فاتن أحمد محمود الجمل باصابة خطرة في عظام جمجمة الرأس، فقصدت علي اثرها عـــــائلة رأفت أحمد موسي خضر الجمــــل الامارات بعد أن استنفذت العائلة محاولات علاج الام بالعراق في ظل بؤس العائلة المادي.
وبعد أن حصلت العائلة علي تأشيرة لمدة ثلاثة شهور في الامارات حاولت من خلال السفارة الفلسطينية هناك وجمعيات خيرية تأمين تكاليف العلاج إلا ان محاولاتها فشلت، وانتهت مدة التأشيرة، مما اضطرها الي التفكير بالعودة للعراق للتفاجأ بمنعها من العودة ورفض الامارات تمديد اقامتها لتبدء رحلة معاناة جديد.
وحسب المصادر الفلسطينية فان عائلة الجمل عندما قررت الرجوع للعراق ذهبت الي مطار دبي رقم2 إلا ان الخطوط الجوية العراقية لم تقبلها علي طائراتها بالرغم من حيازة العائلة علي تذاكر سفر للعودة، بدعوي منع أي عربي من الدخول الي العراق.
وراجعت العائلة سفارة العراق في إمارة أبو ظبي مطالبة بالسماح لها بالرجوع الي بغداد، ومرة آخري تلقت جواباً بالرفض القاطع بالرغم من حيازتها علي وثيقة سفر عراقية خاصة باللاجئين الفلسطينيين صادرة عن السلطات العراقية الحالية للتواصل رحلة التشرد لتلك العائلة.
وعبرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن قلقها الشديد علي صحة فاتن الجمل المتدهورة، داعية كل أصحاب الضمائر الحية من الأفراد والحكومات الي التحرك لإنقاذ هذه العائلة وأطفالها الصغار وتأمين إجراء العلاج الضروري للأم وتأمين مكان للعيش الكريم وللجوء الإنساني للعائلة.

التعليقات