عريقات: طلبنا من الصليب الأحمر العمل الفوري على نقل العالقين على معبر رفح
غزة-دنيا الوطن
أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات عن ان السلطة الوطنية طلبت بشكل رسمي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، العمل على نقل العالقين على معبر رفح الحدودي بشكل فوري وإنهاء معاناتهم هناك، لافتاً إلى ان حالتهم الإنسانية صعبة وان معالجة أزمتهم هي مسؤولية دولية.
ووصف في مؤتمر صحفي عقده في مدينة البيرة في الضفة الغربية اليوم، حالة العالقين على المعبر بالكارثية، مشيراً إلى تعطل العمل على المعبر بعد الانقلاب العسكري التي قامت به ميليشيات حماس الدموية المحظورة في قطاع غزة، ومغادرة المراقبين الأوروبيين العاملين هناك ومهاجمة قوات الأمن الفلسطينية العاملة فيه.
ولفت د. عريقات إلى ان الصليب الأحمر سيجري اتصالات مع الجانب الإسرائيلي حول الطلب الفلسطيني، داعياً إلى الإعلان عن أوضاع العالقين في رفح بالحالة الكارثية الإنسانية، سيما وان هذا الوضع أدى لوفاة إحدى المواطنات. وانتقد إعطاء إسرائيل الذرائع لإغلاق المعابر، مشيراً إلى الجهود التي تبلها جمهورية مصر الشقيقة لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في هذا الصدد، مشدداً على ان الأولوية في كل شيء ستكون للمواطنين في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، لفت إلى ان كل أسرة مكونة من سبعة أفراد تعيش على عشرة شواقل، أي ان نحو 87% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر هناك، وان المنظمات الدولية وتحديداً منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تقدم ما نسبته 40% من الاحتياجات للمواطنين وتحديداً السلات الغذائية، بالإضافة إلى ما يقدمه القطاع الخاص، منوها إلى وجود بضائع فلسطينية محتجزة في ميناء اشدود.
وقال ان أمس وأول أمس تم إدخال إلى قطاع غزة خمسة ألاف طن قمح من معبر المنطار و400 طن شعير و40 طن سمك مجمد و45 طن لحوم ومجمدة و20 طن سكر وغيرها، بالإضافة إلى ان منظمة الصحة العالمية أدخلت 98 ألف طعم، فيما القطاع بحاجة لإضعاف ذلك.
وفيما يتعلق بقمة شرم الشيخ الأخيرة، لفت رئيس دائرة شؤون المفاوضات إلى ان الموقف الفلسطيني كان باتجاه ضرورة عودة المفاوضات وإعادة الأوضاع إلى كما كانت عليه في أيلول/سبتمبر 2000 ووقف الاجتياحات واقتحام المدن والإفراج عن ألفي معتقل لا سيما القيادات الفلسطينية، مشيراً إلى ان إسرائيل قتلت منذ تلك القمة 25 مواطناً.
وأشار إلى ان إسرائيل ترى في ما جرى في غزة فرصة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، مؤكداً على ان الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً وان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس أرضاً واحدة.
وفيما يختص بقوات الحماية الدولية، أشار د. عريقات إلى ان طلب تواجد هذه القوات في الأراضي الفلسطينية المحتلة يستند إلى اتفاقية جنيف الرابعة في حماية المدنيين، لافتاً إلى ان هذا هو الموقف الفلسطيني منذ أعوام.
وبخصوص أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل، أشار إلى ان إسرائيل تحتجز أكثر من 600 مليون دولار وأنها قامت بتحويل نحو 20% من هذه المستحقات، مشدداً على ان هذه أموال فلسطينية وحق للشعب الفلسطيني.
أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات عن ان السلطة الوطنية طلبت بشكل رسمي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، العمل على نقل العالقين على معبر رفح الحدودي بشكل فوري وإنهاء معاناتهم هناك، لافتاً إلى ان حالتهم الإنسانية صعبة وان معالجة أزمتهم هي مسؤولية دولية.
ووصف في مؤتمر صحفي عقده في مدينة البيرة في الضفة الغربية اليوم، حالة العالقين على المعبر بالكارثية، مشيراً إلى تعطل العمل على المعبر بعد الانقلاب العسكري التي قامت به ميليشيات حماس الدموية المحظورة في قطاع غزة، ومغادرة المراقبين الأوروبيين العاملين هناك ومهاجمة قوات الأمن الفلسطينية العاملة فيه.
ولفت د. عريقات إلى ان الصليب الأحمر سيجري اتصالات مع الجانب الإسرائيلي حول الطلب الفلسطيني، داعياً إلى الإعلان عن أوضاع العالقين في رفح بالحالة الكارثية الإنسانية، سيما وان هذا الوضع أدى لوفاة إحدى المواطنات. وانتقد إعطاء إسرائيل الذرائع لإغلاق المعابر، مشيراً إلى الجهود التي تبلها جمهورية مصر الشقيقة لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في هذا الصدد، مشدداً على ان الأولوية في كل شيء ستكون للمواطنين في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، لفت إلى ان كل أسرة مكونة من سبعة أفراد تعيش على عشرة شواقل، أي ان نحو 87% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر هناك، وان المنظمات الدولية وتحديداً منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تقدم ما نسبته 40% من الاحتياجات للمواطنين وتحديداً السلات الغذائية، بالإضافة إلى ما يقدمه القطاع الخاص، منوها إلى وجود بضائع فلسطينية محتجزة في ميناء اشدود.
وقال ان أمس وأول أمس تم إدخال إلى قطاع غزة خمسة ألاف طن قمح من معبر المنطار و400 طن شعير و40 طن سمك مجمد و45 طن لحوم ومجمدة و20 طن سكر وغيرها، بالإضافة إلى ان منظمة الصحة العالمية أدخلت 98 ألف طعم، فيما القطاع بحاجة لإضعاف ذلك.
وفيما يتعلق بقمة شرم الشيخ الأخيرة، لفت رئيس دائرة شؤون المفاوضات إلى ان الموقف الفلسطيني كان باتجاه ضرورة عودة المفاوضات وإعادة الأوضاع إلى كما كانت عليه في أيلول/سبتمبر 2000 ووقف الاجتياحات واقتحام المدن والإفراج عن ألفي معتقل لا سيما القيادات الفلسطينية، مشيراً إلى ان إسرائيل قتلت منذ تلك القمة 25 مواطناً.
وأشار إلى ان إسرائيل ترى في ما جرى في غزة فرصة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، مؤكداً على ان الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً وان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس أرضاً واحدة.
وفيما يختص بقوات الحماية الدولية، أشار د. عريقات إلى ان طلب تواجد هذه القوات في الأراضي الفلسطينية المحتلة يستند إلى اتفاقية جنيف الرابعة في حماية المدنيين، لافتاً إلى ان هذا هو الموقف الفلسطيني منذ أعوام.
وبخصوص أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل، أشار إلى ان إسرائيل تحتجز أكثر من 600 مليون دولار وأنها قامت بتحويل نحو 20% من هذه المستحقات، مشدداً على ان هذه أموال فلسطينية وحق للشعب الفلسطيني.

التعليقات