مجموعة جند الشام الفلسطينية تعلن حل نفسها وانضمام معظم عناصرها إلى عصبة الأنصار
غزة-دنيا الوطن
انشغلت الاوساط اللبنانية والفلسطينية أمس بإعلان الناطق الرسمي باسم «عصبة الانصار» الاسلامية، ابو شريف عقل، وقوله انه «لم يعد هناك من وجود لما يسمى جند الشام» التي وقع اشتباك دام بينها وبين الجيش اللبناني في مطلع يونيو (حزيران) الماضي. وأكد انه تم حل هذه المجموعة ووضع عناصرها تحت امرة القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة. وأوضح «ان هذه التسمية (جند الشام) غير موجودة منذ سنوات. وكل ما في الامر انهم مجموعة من الشبان يتراوح عددهم بين 30 و40 شابا، ولكن لا اطار تنظيميا لهم». وجاء هذا الاعلان المفاجئ في وقت وصلت فيه وساطة «هيئة علماء فلسطين» الى حائط مسدود في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.
وكان مصدر فلسطيني قد ذكر أمس ان اجتماعا عقد مساء أول من أمس وضم مسؤولين في المخيم وممثلين لعصبة الانصار ولجند الشام، اعلنت الاخيرة «حل تنظيمها». وأضاف ان 23 عنصرا من المجموعة انضموا الى عصبة الانصار، «بينما الآخرون عادوا الى منازلهم وتخلوا عن سلاحهم». وقدر عدد عناصر «جند الشام» بنحو الخمسين. وقال المصدر في عصبة الانصار «لم يعد هناك شيء اسمه جند الشام»، مشيرا الى ان تلك المجموعة كانت «تعمل لجهات استخباراتية، وتوقفت الآن»، من دون ايضاح القصد من هذا الكلام. وقال المصدر الفلسطيني ان هناك ثلاثة عناصر موقوفين من «جند الشام» لدى عصبة الانصار والتحقيق جار معهم بتهمة القاء قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة ايام. ومن المعروف ان قوى «14 آذار» (الاكثرية البرلمانية) تتهم مجموعة «جند الشام» بأنها اداة في يد الاستخبارات السورية، وان اعتداءات جند الشام على الجيش في مخيم عين الحلوة كان الهدف منها اضعافه في معركته مع «فتح الاسلام» في مخيم نهر البارد في شمال لبنان. ولم يكن في الامكان أمس التأكد من هذه المعلومات من مصدر آخر أو من مصادر مستقلة. الا ان مصادر لبنانية تساءلت عما إذا كان اعلان هذا التنظيم عن «حل نفسه»، وهو المسؤول عن التوترات الامنية في محيط مخيم عين الحلوة، هو «اعلان اعلامي فقط» بعد ان اصبح اسمه عبئا على من يرعاه ويتدبر شؤونه، خصوصا في ظل الاشكالات المتكررة مع الجيش اللبناني. أما سكان منطقة التعمير المجاورة لمخيم عين الحلوة فإن سماعهم أمس قرار حل «جند الشام» لم يبدد مخاوفهم وتخوف بعضهم من ان يكون قرار الحل تمهيدا لعودة التنظيم الى الساحة بتسمية جديدة و«حلة جديدة». وكان «مجهولون» قد ألقوا ليل الاربعاء الخميس الماضي قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، ما استدعى ردا من الجيش بإطلاق عيارات نارية كثيفة. وقبل ذلك بيومين حاولت عناصر مجموعة «جند الشام» إقامة سواتر ودشم على سطوح بعض الابنية في عين الحلوة، الا ان الكفاح المسلح، وهو قوة مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية تتولى امن المخيم، منعهم من ذلك.
وكانت منظمة «جند الشام» التي تتشكل من فلسطينيين ولبنانيين بينهم اشخاص خارجون عن القانون، قد ظهرت الى الوجود قبل اعوام معدودة بفعل اندماج مجموعات اصولية صغيرة مع بعضها البعض وبعضهم كانوا في فترة من الفترات اعضاء في عصبة الانصار.وانتشرت قوة امنية فلسطينية في اوائل يونيو (حزيران) الماضي في مخيم عين الحلوة غداة اشتباكات في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم بين الجيش ومجموعة «جند الشام» اسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلَين من جند الشام.
وقامت امس عناصر اصولية في مخيم عين الحلوة، وباشراف القوة الامنية الاسلامية ـ الفلسطينية التي انتشرت في جزء من منطقة التعمير ـ بإزالة المتاريس والدشم التي رفعت مؤخرا من قبل «جند الشام».
ويقع مخيم عين الحلوة، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ضواحي مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. وقد حظرت السلطات اللبنانية جماعة «عصبة الانصار» بعد اتهامها في 1995 بمقتل رجل دين.
انشغلت الاوساط اللبنانية والفلسطينية أمس بإعلان الناطق الرسمي باسم «عصبة الانصار» الاسلامية، ابو شريف عقل، وقوله انه «لم يعد هناك من وجود لما يسمى جند الشام» التي وقع اشتباك دام بينها وبين الجيش اللبناني في مطلع يونيو (حزيران) الماضي. وأكد انه تم حل هذه المجموعة ووضع عناصرها تحت امرة القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة. وأوضح «ان هذه التسمية (جند الشام) غير موجودة منذ سنوات. وكل ما في الامر انهم مجموعة من الشبان يتراوح عددهم بين 30 و40 شابا، ولكن لا اطار تنظيميا لهم». وجاء هذا الاعلان المفاجئ في وقت وصلت فيه وساطة «هيئة علماء فلسطين» الى حائط مسدود في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.
وكان مصدر فلسطيني قد ذكر أمس ان اجتماعا عقد مساء أول من أمس وضم مسؤولين في المخيم وممثلين لعصبة الانصار ولجند الشام، اعلنت الاخيرة «حل تنظيمها». وأضاف ان 23 عنصرا من المجموعة انضموا الى عصبة الانصار، «بينما الآخرون عادوا الى منازلهم وتخلوا عن سلاحهم». وقدر عدد عناصر «جند الشام» بنحو الخمسين. وقال المصدر في عصبة الانصار «لم يعد هناك شيء اسمه جند الشام»، مشيرا الى ان تلك المجموعة كانت «تعمل لجهات استخباراتية، وتوقفت الآن»، من دون ايضاح القصد من هذا الكلام. وقال المصدر الفلسطيني ان هناك ثلاثة عناصر موقوفين من «جند الشام» لدى عصبة الانصار والتحقيق جار معهم بتهمة القاء قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة ايام. ومن المعروف ان قوى «14 آذار» (الاكثرية البرلمانية) تتهم مجموعة «جند الشام» بأنها اداة في يد الاستخبارات السورية، وان اعتداءات جند الشام على الجيش في مخيم عين الحلوة كان الهدف منها اضعافه في معركته مع «فتح الاسلام» في مخيم نهر البارد في شمال لبنان. ولم يكن في الامكان أمس التأكد من هذه المعلومات من مصدر آخر أو من مصادر مستقلة. الا ان مصادر لبنانية تساءلت عما إذا كان اعلان هذا التنظيم عن «حل نفسه»، وهو المسؤول عن التوترات الامنية في محيط مخيم عين الحلوة، هو «اعلان اعلامي فقط» بعد ان اصبح اسمه عبئا على من يرعاه ويتدبر شؤونه، خصوصا في ظل الاشكالات المتكررة مع الجيش اللبناني. أما سكان منطقة التعمير المجاورة لمخيم عين الحلوة فإن سماعهم أمس قرار حل «جند الشام» لم يبدد مخاوفهم وتخوف بعضهم من ان يكون قرار الحل تمهيدا لعودة التنظيم الى الساحة بتسمية جديدة و«حلة جديدة». وكان «مجهولون» قد ألقوا ليل الاربعاء الخميس الماضي قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، ما استدعى ردا من الجيش بإطلاق عيارات نارية كثيفة. وقبل ذلك بيومين حاولت عناصر مجموعة «جند الشام» إقامة سواتر ودشم على سطوح بعض الابنية في عين الحلوة، الا ان الكفاح المسلح، وهو قوة مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية تتولى امن المخيم، منعهم من ذلك.
وكانت منظمة «جند الشام» التي تتشكل من فلسطينيين ولبنانيين بينهم اشخاص خارجون عن القانون، قد ظهرت الى الوجود قبل اعوام معدودة بفعل اندماج مجموعات اصولية صغيرة مع بعضها البعض وبعضهم كانوا في فترة من الفترات اعضاء في عصبة الانصار.وانتشرت قوة امنية فلسطينية في اوائل يونيو (حزيران) الماضي في مخيم عين الحلوة غداة اشتباكات في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم بين الجيش ومجموعة «جند الشام» اسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلَين من جند الشام.
وقامت امس عناصر اصولية في مخيم عين الحلوة، وباشراف القوة الامنية الاسلامية ـ الفلسطينية التي انتشرت في جزء من منطقة التعمير ـ بإزالة المتاريس والدشم التي رفعت مؤخرا من قبل «جند الشام».
ويقع مخيم عين الحلوة، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ضواحي مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. وقد حظرت السلطات اللبنانية جماعة «عصبة الانصار» بعد اتهامها في 1995 بمقتل رجل دين.

التعليقات