محاكمة لبنانيين وفلسطينيين متهمين بالتخطيط لاغتيال نصر الله

غزة-دنيا الوطن

عقدت المحكمة العسكرية في لبنان جلسة خصصتها لمحاكمة عشرة لبنانيين وفلسطينيين اثنين متهمين بالتخطيط لمحاولة اغتيال الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله والعمل على اثارة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي. وتم استجواب احد المتهمين وثلاثة شهود قبل ان ترفع الجلسة وتؤجل المحاكمة الى السابع من اكتوبر (تشرين الاول) المقبل لسماع اربعة شهود آخرين.

وكانت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل التأمت اول من امس بعد ان أحضر المتهمون الذين مثلوا في القفص وهم: غسان الصيلبي، سراج الدين الصيلبي، محمد الصيلبي، ابراهيم الصيلبي، زياد يموت، ابراهيم العرب، صافي العرب، سليمان الصيلبي، يوسف قبرصلي وعلي خالد (لبنانيون) ومحمد قبلاوي واحمد الرشيد (فلسطينيان) في حضور وكلاء الدفاع عنهم.

وقد استهلت الجلسة باستجواب المتهم ابراهيم العرب (مخلى سبيله) بعدما كانت هيئة المحكمة استجوبت رفاقه في جلسة سابقة. وجرى تذكيره بالتهم المساقة ضدهم جميعاً وهي «تأليف جمعية غير مشروعة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وامنها والاعتداء على حياة الغير ومحاولة اثارة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي بتسليح اللبنانيين ضد بعضهم البعض وحيازة مواد متفجرة وملتهبة للقيام بأعمال ارهابية والتخطيط لاغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وشراء اسلحة حربية ونقل هذه الاسلحة». الا ان العرب نفى هذه الاتهامات بالمطلق. واوضح ان سبب توقيفه يعود الى وجود بندقية في منزله. وانه كان استحصل على رخصة سلاح من المتهم غسان الصيلبي، نافيا علمه بوجود اي مخطط أمني او محاولة لاستهداف نصر الله او غيره.

اما الشاهد عبد اللطيف الناطور، وهو سوري من مواليد حمص عام 1961 ويقيم في محلة الطريق الجديدة، ويملك شركة لبيع اللحوم بالجملة في مخيم صبرا، فافاد ان المتهم غسان الصيلبي كان يعمل في شركته كمحاسب وان الاخير اقترض منه مبلغ 13 الف دولار لاستيراد دهانات من تركيا على ان يعيد اليه المبلغ بعد بيع البضاعة. وذكر ان الصيلبي كان يطلب منه بعض الاموال كمساعدات لمحتاجين، اضافة الى ثلاثة آلاف دولار لشقيقته لاجراء عملية جراحية.

ونفى الشاهد علمه بأن يكون غسان الصيلبي يستخدم هذه الاموال لشراء اسلحة وتأليف جمعية ارهابية وتسليحها، او ان يكون الاخير حدثه يوماً في امور سياسية او امنية. غير انه اشار الى ان غسان «كان يظهر كرهه للشيعة ونقمته عليهم. لكن لم تبد لديه اي نية للقيام بعمل عدائي ضدهم او ضد السيد حسن نصر الله». واعلن عن صدمته عندما علم بتوقيف غسان بتهمة محاولة اغتيال نصر الله. وذكر ان المتهم كان يحمل مسدساً مرخصاً لكونه كان ينقل اموال الشركة بشكل دائم. وكان لديه اصدقاء من الزبائن من مسيحيين وشيعة وكان يمازحهم دائماً. وقال: «لا علم لي عن انتمائه (غسان) الى جمعية الدعوة والتبليغ، وان لديه علاقات بأشخاص قطريين وكويتيين».

التعليقات