أولمرت يسند لوزير متطرف مسئولية إحباط المشروع النووي الإيراني
غزة-دنيا الوطن
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اليوم الأحد 1-7-2007 عن تقديم وزير المالية أبراهام هيرشزون استقالته إثر اتهامه بأعمال فساد, فيما تولى وزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان, المعروف بتطرفه, مسؤولية ملف "إحباط البرنامج النووي الإيراني".
ويعتبر ليبرمان أحد أكثر الشخصيات الإسرائيلية تطرفا, وكان قدم في الماضي اقتراحات لفرض عقوبات قاسية للغاية على إيران ولم يتردد في الدعوة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية, مثلما لم يتردد في الدعوة علنا لمهاجمة دول عربية وحتى تلك التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عندما طالب بتدمير السد العالي في مصر وتدمير بنى تحتية مدنية في لبنان خلال حرب يوليو/ تموز/ من العام الماضي.
مداولات الأجهزة
وأفادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عيّن مؤخرا وزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان مسؤولا عن ملف إحباط البرنامج النووي الإيراني.
وتم تعيين ليبرمان رئيسا لهذا الملف في أعقاب مداولات أجراها أولمرت وشارك فيها رئيس الموساد مائير داغان ورئيس لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية غدعون فرانك ورئيس مجلس الأمن القومي ايلان مزراحي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين ومسؤولون كبار في وزارتي الخارجية والدفاع والجيش الإسرائيلي وخصوصا من شعبة الاستخبارات العسكرية.
وقالت هآرتس إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت تتعاون مع ليبرمان باستثناء الأجهزة التابعة لوزارة الدفاع وذلك بسبب توتر العلاقات بينه وبين وزير الدفاع السابق عمير بيرتس لكن علاقاته مع وزير الدفاع الحالي ايهود باراك جيدة.
وجرى خلال هذه المداولات استعراض ما تتولاه وزارة الشؤون الإستراتيجية
وعلى رأسها إعداد خطة عمل قومية لإحباط المشروع النووي الإيراني وتحديد
المهام التي يتوجب تنفيذها لتحقيق ذلك ومسؤولية "الأذرع" الإسرائيلية المختلفة عن تنفيذ كل مهمة بما في ذلك وضع جدول زمني.
وتم التشديد خلال المداولات على أن ليبرمان والعاملين معه لا يستبدلون أي هيئة وإنما يعملون من أجل التنسيق بين الهيئات ذات العلاقة ومراقبة تنفيذ المهام.
فساد واستقالة
وعلى صعيد استقالة وزير المالية أبراهام هيرشزون, قال اولمرت في افتتاح الاجتماع الاسبوعي للحكومة "اتصل بي وزير المالية في نهاية الاسبوع ليعلمني باستقالته من الحكومة رغم اقتناعه ببراءته".
وينتسب الوزير المستقيل الى حزب "كاديما" الذي يرأسه اولمرت. وكان هيرشسون قرر في أبريل/ نيسان الماضي تعليق مشاركته في الحكومة لمدة 3 أشهر لإعداد دفاعه بشأن اتهامات تتعلق بالتورط في "سرقة واختلاس وعرقلة عمل العدالة وتبييض أموال".
وقاد هيرشسون طيلة 10 سنوات حتى عام 2005 الاتحاد الوطني للعمال وهي هيئة نقابية "يمينية الطابع" تبين ان ملايين الدولارات تم اختلاسها من صندوقها. ويمكن أن يكون هذه الاختلاس قد تم بواسطة جمعية لا تبغي الربح ويتسلم رئاستها أوفاديا كوهن وأمانة صندوقها اماتسيا بونر المعتقلين حاليا.
وقال راديو اسرائيل اليوم الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اختار روني بار أون أحد المقربين منه ليشغل منصب وزير المالية, وتوقع الراديو أن يؤدي بار أون الذي يشغل حاليا منصب وزير الداخلية والعضو في حزب كديما اليمين أمام الكنيست الاسرائيلي يوم الاربعاء المقبل.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اليوم الأحد 1-7-2007 عن تقديم وزير المالية أبراهام هيرشزون استقالته إثر اتهامه بأعمال فساد, فيما تولى وزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان, المعروف بتطرفه, مسؤولية ملف "إحباط البرنامج النووي الإيراني".
ويعتبر ليبرمان أحد أكثر الشخصيات الإسرائيلية تطرفا, وكان قدم في الماضي اقتراحات لفرض عقوبات قاسية للغاية على إيران ولم يتردد في الدعوة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية, مثلما لم يتردد في الدعوة علنا لمهاجمة دول عربية وحتى تلك التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عندما طالب بتدمير السد العالي في مصر وتدمير بنى تحتية مدنية في لبنان خلال حرب يوليو/ تموز/ من العام الماضي.
مداولات الأجهزة
وأفادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عيّن مؤخرا وزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان مسؤولا عن ملف إحباط البرنامج النووي الإيراني.
وتم تعيين ليبرمان رئيسا لهذا الملف في أعقاب مداولات أجراها أولمرت وشارك فيها رئيس الموساد مائير داغان ورئيس لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية غدعون فرانك ورئيس مجلس الأمن القومي ايلان مزراحي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين ومسؤولون كبار في وزارتي الخارجية والدفاع والجيش الإسرائيلي وخصوصا من شعبة الاستخبارات العسكرية.
وقالت هآرتس إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت تتعاون مع ليبرمان باستثناء الأجهزة التابعة لوزارة الدفاع وذلك بسبب توتر العلاقات بينه وبين وزير الدفاع السابق عمير بيرتس لكن علاقاته مع وزير الدفاع الحالي ايهود باراك جيدة.
وجرى خلال هذه المداولات استعراض ما تتولاه وزارة الشؤون الإستراتيجية
وعلى رأسها إعداد خطة عمل قومية لإحباط المشروع النووي الإيراني وتحديد
المهام التي يتوجب تنفيذها لتحقيق ذلك ومسؤولية "الأذرع" الإسرائيلية المختلفة عن تنفيذ كل مهمة بما في ذلك وضع جدول زمني.
وتم التشديد خلال المداولات على أن ليبرمان والعاملين معه لا يستبدلون أي هيئة وإنما يعملون من أجل التنسيق بين الهيئات ذات العلاقة ومراقبة تنفيذ المهام.
فساد واستقالة
وعلى صعيد استقالة وزير المالية أبراهام هيرشزون, قال اولمرت في افتتاح الاجتماع الاسبوعي للحكومة "اتصل بي وزير المالية في نهاية الاسبوع ليعلمني باستقالته من الحكومة رغم اقتناعه ببراءته".
وينتسب الوزير المستقيل الى حزب "كاديما" الذي يرأسه اولمرت. وكان هيرشسون قرر في أبريل/ نيسان الماضي تعليق مشاركته في الحكومة لمدة 3 أشهر لإعداد دفاعه بشأن اتهامات تتعلق بالتورط في "سرقة واختلاس وعرقلة عمل العدالة وتبييض أموال".
وقاد هيرشسون طيلة 10 سنوات حتى عام 2005 الاتحاد الوطني للعمال وهي هيئة نقابية "يمينية الطابع" تبين ان ملايين الدولارات تم اختلاسها من صندوقها. ويمكن أن يكون هذه الاختلاس قد تم بواسطة جمعية لا تبغي الربح ويتسلم رئاستها أوفاديا كوهن وأمانة صندوقها اماتسيا بونر المعتقلين حاليا.
وقال راديو اسرائيل اليوم الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اختار روني بار أون أحد المقربين منه ليشغل منصب وزير المالية, وتوقع الراديو أن يؤدي بار أون الذي يشغل حاليا منصب وزير الداخلية والعضو في حزب كديما اليمين أمام الكنيست الاسرائيلي يوم الاربعاء المقبل.

التعليقات