سرايا القدس تتوعد برد مزلزل عقب استشهاد 3 من مقاتليها في قصف صاروخي
غزة-دنيا الوطن
توعدت سرايا القدس الذراع المسلح للجهاد الاسلامي في فلسطين برد مزلزل في العمق الاسرائيلي عقب استهداف طائرات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة من قياداتها الميدانية جنوب قطاع غزة، وقد زفت السرايا في بيان لها كل من" زياد شاكر ذياب غنام "42 عام" من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة
ومحمد أنور الراعي " 24 عام"من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة والمسؤول عن تفجير دبابة اسرائيلية على الشريط الحدودي وقتل ستة جنود اسرائيليين، ورائد فؤاد غنام "21 عام"من مجاهدي سرايا القدس وأحد أبطال وحدة التصنيع.
وقد أكدت السرايا في بيانها على أن جرائم الاحتلال الاسرائيلي لن تمر دون عقاب وأن الرد على هذا التصعيد سيكون مزلزلاً في عمق دولة اسرائيل ردا على القصف الاسرائيلي الذي استهدفهم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وكان ثلاثة مقاومين من سرايا القدس قد استشهدوا فيما أصيب طفل من المارة جراء استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لسيارة من نوع سوبارو بيضاء اللون التي كانوا يستقلونها في خانيونس، فيما قال ابو أحمد الناطق الاعلامي باسم سرايا القدس في تصريحات صحفية أن المستهدف هو زياد غنام أحد أبرز قادة سرايا القدس في المحافظات الجنوبية من القطاع، وقد تم تحويلهم الى مستشفى ابو يوسف النجار.
وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة خان يونس الشهداء الثلاثة من سرايا القدس، مؤكدة على المضي قدما في مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل ترابنا، واستعادة كافة حقوقنا، ولن يثنينا عن ذلك قصف الطائرات أو اقتحام مدننا وقرانا، واغتيال قادتنا ومجاهدينا.
كما وأكدت على حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال بكافة الطرق المتاحة، فجميع الأجنحة العسكرية مطالبة بالانتقام لدماء الشهداء الأبطال، فلا أحد مستثنى من الاستهداف، فكلنا في نظر الأعداء سواء.
وقد شددت حماس على ضرورة ملاحقة العملاء والجواسيس وكل من يمد اسرائيل بمعلومات عن تحركات المجاهدين، وأماكن تواجدهم، فهذه الفئة أخطر من العدو نفسه ويجب ملاحقتها والقضاء عليها.
توعدت سرايا القدس الذراع المسلح للجهاد الاسلامي في فلسطين برد مزلزل في العمق الاسرائيلي عقب استهداف طائرات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة من قياداتها الميدانية جنوب قطاع غزة، وقد زفت السرايا في بيان لها كل من" زياد شاكر ذياب غنام "42 عام" من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة
ومحمد أنور الراعي " 24 عام"من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة والمسؤول عن تفجير دبابة اسرائيلية على الشريط الحدودي وقتل ستة جنود اسرائيليين، ورائد فؤاد غنام "21 عام"من مجاهدي سرايا القدس وأحد أبطال وحدة التصنيع.
وقد أكدت السرايا في بيانها على أن جرائم الاحتلال الاسرائيلي لن تمر دون عقاب وأن الرد على هذا التصعيد سيكون مزلزلاً في عمق دولة اسرائيل ردا على القصف الاسرائيلي الذي استهدفهم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وكان ثلاثة مقاومين من سرايا القدس قد استشهدوا فيما أصيب طفل من المارة جراء استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لسيارة من نوع سوبارو بيضاء اللون التي كانوا يستقلونها في خانيونس، فيما قال ابو أحمد الناطق الاعلامي باسم سرايا القدس في تصريحات صحفية أن المستهدف هو زياد غنام أحد أبرز قادة سرايا القدس في المحافظات الجنوبية من القطاع، وقد تم تحويلهم الى مستشفى ابو يوسف النجار.
وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة خان يونس الشهداء الثلاثة من سرايا القدس، مؤكدة على المضي قدما في مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل ترابنا، واستعادة كافة حقوقنا، ولن يثنينا عن ذلك قصف الطائرات أو اقتحام مدننا وقرانا، واغتيال قادتنا ومجاهدينا.
كما وأكدت على حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال بكافة الطرق المتاحة، فجميع الأجنحة العسكرية مطالبة بالانتقام لدماء الشهداء الأبطال، فلا أحد مستثنى من الاستهداف، فكلنا في نظر الأعداء سواء.
وقد شددت حماس على ضرورة ملاحقة العملاء والجواسيس وكل من يمد اسرائيل بمعلومات عن تحركات المجاهدين، وأماكن تواجدهم، فهذه الفئة أخطر من العدو نفسه ويجب ملاحقتها والقضاء عليها.

التعليقات