مقتل لاجئين فلسطينيين برصاص الجيش اللبناني
غزة-دنيا الوطن
أطلق أفراد من الجيش اللبناني اليوم الجمعة النار صوب مظاهرة لفلسطينيين نازحين من مخيم نهر البارد في شمال لبنان بمخيم البداوي المجاور للمطالبة بالعودة إلى مساكنهم في المخيم الذي يحاصره الجيش منذ حوالي 6 أسابيع، مما أسفر عن مقتل لاجئين اثنين.
وأكد الجيش اللبناني مقتل لاجئين فلسطينيين بنيران جنوده، وقال في بيان "أنه قام أولا بإطلاق نار تحذيري لتفريق مئات اللاجئين الذين حاولوا الدخول عنوة عبر حاجز للجيش والوصول إلى مخيم نهر البار"، وأَضاف "أن جنوده اضطروا لإطلاق النار صوب المتظاهرين الذين كانوا يحملون أسلحة بيضاء وعصي مما كان يشكل خطرا على حياتهم".
ويفيد شهود عيان ومصادر طبية بأن ثلاثة لاجئين فلسطينيين قتلوا وأصيب نحو 50 آخرين بنيران الجيش اللبناني، بحسب رويترز.
طرف ثالث
وكانت أنباء أخرى غير مؤكدة فد أِشارت إلى أن "طرفا ثالثا قام بإطلاق النار في غفلة من المتظاهرين والجيش اللبناني، مما دفع الأخير للرد بقسوة حادة، مما أوقع ضحايا"، بحسب وكالة "قدس برس".
وقال جمال الشهابي مسئول حركة "حماس" في مخيم البداوي، في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت"،: "إن هذه التظاهرة ليست الأولى، فهي التظاهرة الثالثة التي ينظمها النازحون من مخيم البارد تعبيراً عن مطالبتهم بإنهاء الأزمة ورغبتهم العودة إلى المخيم". وأضاف "هم يعرفون أنه لا يمكنهم دخول المخيم، لكن هذا التحرك يندرج في سياق التعبير عن الرأي ليس أكثر".
وشدد علي "إدانة إطلاق النار على المتظاهرين من أي جهة، وطالب بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الفاعلين".
ويواجه اللاجئون الفلسطينيون معاناة شديدة في مخيم البداوي منذ بدء إحداث مخيم نهر البارد حيث يعجز المخيم عن استيعاب كل من قاطنيه ولاجئي نهر البارد الفارين من اشتباكات الجيش وفتح الإسلام.
يذكر أنه يوجد زهاء 400 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان موزعين على نحو 12 مخيم في جميع أنحاء البلاد.
اشتباكات ومقتل جنديين
وتدور منذ صباح اليوم الجمعة اشتباكات متقطعة في مخيم نهر البارد بالأسلحة الرشاشة والمدفعية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وعلى صعيد متصل توفي جنديان لبنانيان متأثرين بجروح أصيبا بها أمس الخميس في المعارك مع "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد ، بحسب ما أفاد به متحدث عسكري لبناني.
ونقلت الفرنسية عن المتحدث قوله: "إن أحد الجنديين توفي مساء أمس والآخر توفي اليوم الجمعة".
وبذلك يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا في المواجهات في شمال لبنان بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام إلى 169 قتيلا، بينهم 82 جنديا لبنانيا، و65 مسلحا على الأقل.
أطلق أفراد من الجيش اللبناني اليوم الجمعة النار صوب مظاهرة لفلسطينيين نازحين من مخيم نهر البارد في شمال لبنان بمخيم البداوي المجاور للمطالبة بالعودة إلى مساكنهم في المخيم الذي يحاصره الجيش منذ حوالي 6 أسابيع، مما أسفر عن مقتل لاجئين اثنين.
وأكد الجيش اللبناني مقتل لاجئين فلسطينيين بنيران جنوده، وقال في بيان "أنه قام أولا بإطلاق نار تحذيري لتفريق مئات اللاجئين الذين حاولوا الدخول عنوة عبر حاجز للجيش والوصول إلى مخيم نهر البار"، وأَضاف "أن جنوده اضطروا لإطلاق النار صوب المتظاهرين الذين كانوا يحملون أسلحة بيضاء وعصي مما كان يشكل خطرا على حياتهم".
ويفيد شهود عيان ومصادر طبية بأن ثلاثة لاجئين فلسطينيين قتلوا وأصيب نحو 50 آخرين بنيران الجيش اللبناني، بحسب رويترز.
طرف ثالث
وكانت أنباء أخرى غير مؤكدة فد أِشارت إلى أن "طرفا ثالثا قام بإطلاق النار في غفلة من المتظاهرين والجيش اللبناني، مما دفع الأخير للرد بقسوة حادة، مما أوقع ضحايا"، بحسب وكالة "قدس برس".
وقال جمال الشهابي مسئول حركة "حماس" في مخيم البداوي، في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت"،: "إن هذه التظاهرة ليست الأولى، فهي التظاهرة الثالثة التي ينظمها النازحون من مخيم البارد تعبيراً عن مطالبتهم بإنهاء الأزمة ورغبتهم العودة إلى المخيم". وأضاف "هم يعرفون أنه لا يمكنهم دخول المخيم، لكن هذا التحرك يندرج في سياق التعبير عن الرأي ليس أكثر".
وشدد علي "إدانة إطلاق النار على المتظاهرين من أي جهة، وطالب بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الفاعلين".
ويواجه اللاجئون الفلسطينيون معاناة شديدة في مخيم البداوي منذ بدء إحداث مخيم نهر البارد حيث يعجز المخيم عن استيعاب كل من قاطنيه ولاجئي نهر البارد الفارين من اشتباكات الجيش وفتح الإسلام.
يذكر أنه يوجد زهاء 400 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان موزعين على نحو 12 مخيم في جميع أنحاء البلاد.
اشتباكات ومقتل جنديين
وتدور منذ صباح اليوم الجمعة اشتباكات متقطعة في مخيم نهر البارد بالأسلحة الرشاشة والمدفعية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وعلى صعيد متصل توفي جنديان لبنانيان متأثرين بجروح أصيبا بها أمس الخميس في المعارك مع "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد ، بحسب ما أفاد به متحدث عسكري لبناني.
ونقلت الفرنسية عن المتحدث قوله: "إن أحد الجنديين توفي مساء أمس والآخر توفي اليوم الجمعة".
وبذلك يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا في المواجهات في شمال لبنان بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام إلى 169 قتيلا، بينهم 82 جنديا لبنانيا، و65 مسلحا على الأقل.

التعليقات